‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

تحذيرات من انتشار الإيدز بين المراهقين في طويلة بدارفور

 

الإيدز


تحذيرات من انتشار الإيدز بين المراهقين في طويلة بدارفور

حذّر متطوعون في مواقع النزوح بمحلية طويلة غرب الفاشر بولاية شمال دارفور من خطر انتشار الإصابة بمرض الإيدز بين المراهقين.وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من تأكيد أطباء  تسجيل حالات إصابة بفيروس الإيدز وأمراض أخرى منقولة جنسيًا وسط ضحايا العنف الجنسي والاغتصاب الفارين من مدينة الفاشر، وذلك بمستشفى طويلة في شمال دارفور.


وفي فبراير الماضي، قال أطباء  إن أكثر من 400 امرأة، بينهن طفلات، تعرضن لاعتداءات جنسية أثناء رحلة النزوح من الفاشر إلى طويلة في أواخر أكتوبر الماضي.وقال منصور إسماعيل، المتطوع في مركز لحماية الأطفال،إن ظهور حالات الإصابة بالإيدز في طويلة يتزامن مع تنامي الظواهر السالبة المرتبطة بالنزاعات وسط الشباب، وخاصة المراهقين.


وأوضح أن تفشي المرض في تجمعات النازحين يهدد بعواقب وخيمة في ظل غياب الرقابة وانعدام جهود الوقاية بين المراهقين.وفي السياق، دعت إحدى العاملات بمنظمة حماية الأطفال، في تصريح منظمة اليونيسف وشركاءها إلى تعزيز جمع البيانات، ووضع حد للوصمة المصاحبة للمرض، وإعطاء الأولوية لجهود الوقاية وسط الشباب، خصوصًا المراهقين.


وقالت منظمة الصحة العالمية في 26 فبراير الماضي إن حالات الإيدز في السودان ارتفعت إلى 48 ألف إصابة، مشيرة إلى أن المناطق المتأثرة بالنزاع مثل دارفور والخرطوم تشهد زيادة في خطر انتقال الفيروس بسبب تعطيل برامج الوقاية والعلاج.وذكرت المنظمة أن النزاع أعاق قدرة السودان على الحفاظ على برامج علاج الإيدز، حيث لا تعمل سوى 34% من المرافق الصحية التي تقدم خدمات العلاج.


وأكدت أن الدراسات في مناطق النزاع تشير إلى أن الاغتصاب والعنف الجنسي يزيدان معدلات الإصابة بفيروس الإيدز، خاصة في السياقات التي تفتقر إلى الرعاية الطبية والعلاج الوقائي.

هيئة الإغاثة الإنسانية تدشن عمليات إزالة المياه البيضاء بمستشفى الوالدين للعيون

 

عمليات إزالة المياه البيضاء

هيئة الإغاثة الإنسانية تدشن عمليات إزالة المياه البيضاء بمستشفى الوالدين للعيون


دشّنت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) برنامج عمليات إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)، بمستشفى الوالدين للعيون بامدرمان اليوم، ضمن فعالياتها الإنسانية لشهر رمضان المبارك، وفي إطار جهودها لدعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة المرضى من ذوي الدخل المحدود.


وأوضح ممثل مكتب السودان، الأستاذ عثمان الجيلي محمد إدريس، في تصريحات صحفية أن المبادرة تأتي في إطار البرامج الصحية التي تنفذها المنظمة في السودان، مشيراً إلى أن للمنظمة خطة لإجراء 1000 عملية للمياه البيضاء من المقرر أن تبدأ بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، بهدف المساهمة في إعادة البصر لعدد كبير من المرضى المحتاجين.


وأكد أن المنظمة ستواصل تنفيذ برامجها الإنسانية والصحية بالتعاون مع الجهات الرسمية والشركاء، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر ضعفاً.


وتأتي هذه المبادرة ضمن حزمة من البرامج الرمضانية التي تنفذها المنظمة هذا العام، والتي تشمل توزيع السلال الغذائية والمساعدات المالية للأسر المحتاجة، وذلك بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني في عدد من الولايات السودانية.


وفي ولاية الخرطوم، نفذت المنظمة اليوم 30 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء للمرضى المحتاجين، بالتنسيق مع وزارة الصحة بولاية الخرطوم ومفوضية العون الإنساني، حيث استهدفت العمليات المرضى الأكثر احتياجاً ممن يعانون من ضعف البصر بسبب هذا المرض.

الصحة تدشن إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي(ب) في التطعيم الروتيني

 

الصحة

الصحة تدشن إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي(ب) في التطعيم الروتيني


دشنت وزارة الصحة الاتحادية السودانية اليوم إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي (ب) ضمن برنامج التطعيم الروتيني، وذلك في مستشفى الولادة بأم درمان، برعاية وكيل الوزارة وبدعم من يونيسف ومنظمة الصحة العالمية. ويأتي هذا التدشين في إطار جهود تعزيز الوقاية الصحية للأطفال منذ لحظة الولادة.

وأكد علي بابكر سيد أحمد وكيل وزارة الصحة الاتحادية التزام الوزارة بتطعيم جميع أطفال السودان ضمن برامج التحصين الوطنية. وأوضح أن هذا الالتزام يمثل مسؤولية مباشرة تجاه صحة المواطنين، خاصة الأطفال حديثي الولادة الذين يحتاجون إلى حماية مبكرة من الأمراض.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعد خطوة مهمة في مسار تعزيز برامج الوقاية الصحية. وأضاف أن توسيع مظلة التطعيم يسهم في تقليل معدلات الإصابة بالأمراض الفيروسية ويعزز النظام الصحي في البلاد.

وأشاد وكيل الوزارة بأداء إدارة التحصين، مؤكداً أنها تعد من أفضل إدارات التحصين في القارة الأفريقية. واعتبر أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر للسودان ويعكس الجهود الكبيرة المبذولة في مجال الرعاية الصحية والوقائية.

وأوضح أن اختيار مستشفى الولادة بأم درمان لاستضافة فعالية التدشين جاء في الزمان والمكان المناسبين، باعتباره من أبرز المؤسسات الصحية التي تستقبل أعداداً كبيرة من المواليد. كما أن إدخال الجرعة في هذا المستشفى يرسل رسالة واضحة بأهمية التطعيم منذ الساعات الأولى للولادة.

وأكد في ختام حديثه أن الوزارة في كامل الاستعداد لتقديم مختلف أنواع الرعاية الصحية للمواطنين. كما شدد على أن النظام الصحي يعمل على تعزيز خدماته بما يضمن توفير بيئة صحية آمنة لجميع المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.

عمليات حصاد الموسم الصيفي بمشروع حلفا الجديدة الزراعي تتواصل

 

مشروع حلفا الجديدة الزراعي

عمليات حصاد الموسم الصيفي بمشروع حلفا الجديدة الزراعي تتواصل

أعلنت إدارة الغيط بـهيئة حلفا الجديدة الزراعية عن اكتمال حصاد محصول الذرة في المساحة المزروعة ضمن الموسم الصيفي بمشروع مشروع حلفا الجديدة الزراعي، والبالغة 57 ألف فدان، بمتوسط إنتاج وصل إلى 9.5 جوال للفدان، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في الإنتاج رغم التحديات التي واجهت الموسم.


وأوضح مدير إدارة الغيط بالهيئة، المهندس الطاهر بسطاوي، أن عمليات الحصاد في محصول الفول السوداني بلغت نسبة 87% من إجمالي المساحة المزروعة البالغة 34 ألف فدان، بمتوسط إنتاج بلغ 38 جوالًا للفدان، مشيرًا إلى أن النتائج تُعد مشجعة وتسهم في دعم الأمن الغذائي وزيادة العائد الاقتصادي للمزارعين.


وفيما يتعلق بمحصول العدسية، أشار إلى أن نسبة الحصاد وصلت إلى 20% من إجمالي المساحة المزروعة البالغة 66 ألف فدان، بمتوسط إنتاج قدره 5.5 جوال للفدان، متوقعًا تسارع وتيرة الحصاد خلال الفترة المقبلة مع تحسن الظروف التشغيلية بالمشروع.


وأضاف أن عمليات جني محصول القطن شملت 62% من إجمالي المساحة المزروعة هذا الموسم والبالغة 14 ألفًا و600 فدان، حيث بلغ متوسط إنتاج الفدان نحو 10 قنطار كبير، وهو معدل يعزز من فرص دعم قطاع الصادرات في حال استقرار عمليات التسويق.


وأكد المهندس بسطاوي أن إدارة المشروع تعمل على تذليل العقبات التي تواجه المزارعين، خاصة ما يتعلق بمدخلات الإنتاج وعمليات الحصاد والترحيل، لضمان استكمال الموسم بنجاح وتحقيق أفضل عائد ممكن.


ويُعد مشروع حلفا الجديدة الزراعي من أكبر المشروعات المروية في البلاد، ويمثل ركيزة أساسية في دعم الإنتاج الزراعي، ما يجعل مؤشرات هذا الموسم ذات أهمية اقتصادية ومعيشية واسعة النطاق.


مصرع امرأة أثناء تدافع للحصول على إغاثة بوسط دارفور

 

دارفور

مصرع امرأة أثناء تدافع للحصول على إغاثة بوسط دارفور  

أفاد شهود عيان في زالنجي بولاية وسط دارفور بمصرع امرأة وإصابة طفلها الأحد، إثر تدافع داخل مخازن تحتوي مساعدات إغاثية وسط المدينة.وقال الشهود إن قافلة إغاثية تابعة لمنظمة “ميرسي”، مكوّنة من 15 شاحنة محمّلة بالسكر والزيت والعدس والدقيق والصابون والمعكرونة، وصلت إلى المدينة السبت، تمهيدًا لتوزيعها على المحتاجين.


وأشاروا إلى أنه جرى تفريغ المساعدات في مخازن مبنى نادي زالنجي، الواقع بالقرب من بنك الخرطوم جنوب شرق المدينة.وأوضح الشهود أن مجموعة رجال مجهولين كانوا على متن سيارات، اقتحموا المخازن بعد كسر الأقفال وسرقوا عشرات الأكياس من الدقيق، ثم غادروا بها، قبل أن يتدافع السكان وأبناء الحي إلى المخازن للحصول على ما تبقى.


وذكروا أن التدافع أسفر عن وفاة المواطنة سلوى آدم إدريس (29 عامًا)، المقيمة بحي الشهداء شرق وادي أريبو، وإصابة طفلها الرضيع بكسور في الساقين، إلى جانب إصابات أخرى وسط المدنيين.


ويشهد إقليم دارفور أزمة إنسانية متفاقمة منذ اندلاع الحرب، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء وارتفاع معدلات النزوح.


وأصبحت قوافل الإغاثة الدولية المصدر الرئيس لتلبية احتياجات النازحين، غير أن ضعف الأمن وغياب التنظيم في عمليات التوزيع كثيرًا ما يؤدي إلى فوضى وتدافع بين الأهالي، كما يفتح المجال أمام مجموعات مسلحة أو مجهولة للسطو على المساعدات.

منظمة الصحة العالمية تعود إلى الخرطوم دعماً للقطاع الصحي السوداني

 

منظمة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية تعود إلى الخرطوم دعماً للقطاع الصحي السوداني


في إطار ترتيبات عودة وكالات الأمم المتحدة إلى مقراتها بالعاصمة السودانية الخرطوم بصورة نهائية، إلتقى وكيل وزارة الصحة الاتحادية دكتور علي بابكر سيد أحمد بمكتبه بالخرطوم اليوم ممثل منظمة الصحة العالمية مكتب السودان دكتور شبل صهباني 


وطاقم المكتب المكلف بإدارة العمل من الخرطوم، وذلك بحضور وزير الصحة المكلف بالولاية الشمالية دكتور ساتي حسن ساتي ، و د.محمد مروان عوض مدير المكتب التنفيذي للوكيل.


وخلال اللقاء عبّر الوكيل عن سعادته بعودة المنظمة إلى الخرطوم، مؤكداً أن هذه الخطوة تجسد الدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة في دعم القطاع الصحي السوداني


ومثمناً جهودها واستجابتها خلال الفترات السابقة. كما شدد على استعداد الوزارة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لعمل المنظمة من داخل العاصمة.


تحمل عودة المنظمة إلى الخرطوم رمزية كبيرة في ظل التحديات الصحية والإنسانية التي تواجه البلاد، إذ تعزز من فرص تحسين الخدمات الصحية وتطوير التعاون بين وزارة الصحة الاتحادية والمنظمة بما ينعكس إيجاباً على المواطنين في العاصمة والمناطق الأخرى.

وفاة أطفال بعد انتشار الحصبة في الضعين بولاية شرق دارفور

 

شرق دارفور

وفاة أطفال بعد انتشار الحصبة في الضعين بولاية شرق دارفور


أعلنت مصادر صحية في ولاية شرق دارفور تسجيل 25 حالة إصابة مؤكدة بمرض الحصبة في مدينة الضعين، من بينها 3 وفيات وسط أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عاماً.وقالت المصادر إن النتائج جاءت بعد فحوصات مخبرية أجريت للحالات المشتبه بها خلال الأيام الماضية.


وأوضحت المصادر أن فرق الاستجابة السريعة وصلت إلى أحد أحياء المدينة يوم الثلاثاء لإجراء التحري الوبائي، حيث جرى تأكيد الإصابات بعد جمع العينات ومراجعة الوضع الصحي في المنطقة.


ودعت وزارة الصحة في الولاية شركاء القطاع الصحي والمنظمات الإنسانية إلى تقديم دعم عاجل لجهود احتواء المرض، مشيرة إلى الحاجة لتعزيز الإمدادات الطبية وتوسيع نطاق التدخلات الوقائية.


وقال عاملون في مستشفى الضعين إن انتشار الحصبة مرتبط بتوقف حملات التطعيم لفترات طويلة نتيجة الحرب بين الجيش وقوات تاسيس، إضافة إلى تراجع الخدمات الصحية في عدد من المؤسسات العلاجية.


وتخضع ولاية شرق دارفور لسيطرة قوات تاسيس منذ نوفمبر 2023، عقب انسحاب القوات الحكومية، حيث تتولى إدارة مدنية تسيير شؤون الخدمات في الولاية.

زفاف عداء سوداني يشعل المنصات في أستراليا باحتفاء بلمسة سودانية

 

عداء سوداني

زفاف عداء سوداني يشعل المنصات في أستراليا باحتفاء بلمسة سودانية


نشر العداء الأسترالي من أصل سوداني بيتر بول، الاثنين، صوراً من حفل زفافه على شريكته ماهتوت ياينو، في إعلان أثار اهتماماً واسعاً على منصات التواصل داخل أستراليا وخارجها.


وأظهر بول عبر حسابه على منصة إنستغرام مجموعة صور من المناسبة، تضمنّت لقطات له مع زوجته خلال مراسم الزفاف، إلى جانب صورة ختامية وهما يرقصان. وكتب تعليقاً مختصراً قال فيه إنه “أنهى السباق إلى الأبد”، في إشارة رمزية لارتباطه الرسمي.


وتلقت منشوراته تهاني من رياضيين بارزين، بينهم العداء غوت غوت والملاكم هاري غارسيد، إضافة إلى العداءة جيسيكا هال، الذين عبّروا عن دعمهم للثنائي.ولفت الحفل الأنظار بسبب الطابع الثقافي الذي رافقه، إذ سبقته احتفالات ذات طابع سوداني، من بينها ليلة حناء تقليدية حظيت بتفاعل كبير على المنصات الرقمية، حيث أشاد مستخدمون بإبراز ملامح التراث السوداني في المهجر.


ويُعد بول من أبرز عدائي أستراليا في سباقات المسافات المتوسطة، بعدما أصبح في أولمبياد طوكيو 2020 أول أسترالي يصل إلى نهائي سباق 800 متر للرجال منذ أكثر من 50 عاماً. وُلد في السودان قبل أن تنتقل أسرته إلى مدينة بيرث، حيث بدأ مسيرته الرياضية.أما ياينو، المولودة في إثيوبيا، فتمتلك خلفية أكاديمية في علم النفس وعلم الجريمة، وتحمل درجة ماجستير في إدارة الأعمال، وتعمل في مجال تحليل البيانات لدى مكتب الإحصاء الأسترالي.


وتعود علاقة الثنائي إلى سنوات الطفولة في بيرث، قبل أن تتجدد لاحقاً في ملبورن وتتحول إلى ارتباط رسمي. وأعلن الاثنان خطوبتهما في مطلع 2024، ثم رزقا بابنتهما رينا في العام نفسه.وفي تصريحات سابقة، قال بول إن حياته العائلية أصبحت محور اهتمامه، مؤكداً أن مسيرته الرياضية “مرحلة مؤقتة”، بينما يمنح الأولوية للاستقرار الأسري.

مبادرة إعمار تواصل دعم الأسر وتطلق مشروع السلال الرمضانية

 

مبادرة إعمار


مبادرة “إعمار” تواصل دعم الأسر وتطلق مشروع السلال الرمضانية


قال الأستاذ حامد أبوبكر محمد رئيس مبادرة “إعمار للتنمية البشرية” في تصريح  ان المبادرة تمكنت خلال الفترة الماضية، من تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة التي استهدفت الأسر المتعففة، إلى جانب تنظيم مبادرات مجتمعية، والإسهام في تأهيل شباب مهنيًا وحرفيًا بما يعزز فرصهم في بناء مستقبل مستقر.


واضاف انه و مع حلول شهر رمضان المبارك، أعلنا عبر المبادرة عن تدشين مشروع السلال الرمضانية، الذي يستهدف دعم الأسر الأكثر احتياجًا، في إطار الجهود المستمرة لتخفيف الأعباء المعيشية، وتعزيز روح التضامن خلال الشهر الفضيل


وأكد أن المبادرة هي مشروع يأتي انطلاقًا من أهمية التكافل الاجتماعي، ودوره في إدخال الفرحة على الأسر، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مشيرا إلى أن مساهمات الداعمين تمثل عنصرًا أساسيًا في استمرارية هذه الجهود وتحقيق أثر ملموس في المجتمع.


ودعا عبر “إعمار” الخيرين وأصحاب المبادرات الإنسانية إلى المساهمة في دعم المشروع، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين، وتعزيز قيم العطاء خلال شهر رمضان.يشار الى ان مبادرة “إعمار للتنمية البشرية” هي إحدى المبادرات المجتمعية، حيث انطلقت قبل نحو عامين بهدف دعم الفئات الأكثراحتياجًا ولتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

جامعة الخرطوم: اختفاء زرافة كردفان وكنوز علمية عمرها قرن ونصف

 

جامعة الخرطوم

جامعة الخرطوم: اختفاء زرافة كردفان وكنوز علمية عمرها قرن ونصف

قال مسؤولون في جامعة الخرطوم إن متحف السودان للتاريخ الطبيعي تعرّض لدمار واسع خلال القتال الذي اندلع في العاصمة منذ أبريل 2023، ما أدى إلى فقدان آلاف العينات الحيوانية والنباتية التي جُمعت على مدى أكثر من 150 عاماً.ويقع المتحف قرب مقر القيادة العامة للجيش في وسط الخرطوم، وهو موقع شهد مواجهات مكثفة بين الطرفين ما تسبب في أضرار مباشرة طالت المبنى ومحتوياته.


وقال عميد كلية العلوم بجامعة الخرطوم، عثمان علي حاج الأمين إن المتحف فقد نحو 2000 عينة محنطة، إضافة إلى أكثر من 600 عينة مرجعية نادرة، مؤكداً أن معظم الحيوانات الحية اختفت دون العثور على بقايا تشير إلى نفوقها داخل الموقع.


وأوضح أن المتحف كان يضم مجموعات تاريخية تشمل عينات جُمعت منذ القرن التاسع عشر، بينها أنواع مهددة بالانقراض مثل زرافة كردفان، إلى جانب حفريات وصخور ونباتات طبية وعطرية.وأشار إلى أن التمساح الأكبر في المتحف، الذي تمت رعايته منذ كان بيضة، فُقد أيضاً خلال الحرب، إضافة إلى أنواع من الزواحف بينها ثعابين وعقارب.


وقال إن محاولات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإجلاء طلاب كانوا محاصرين داخل المتحف ونقل الحيوانات لم تنجح بسبب الاشتباكات العنيفة في المنطقة.وتعود أقدم العينات التي كانت محفوظة في المتحف إلى منتصف القرن التاسع عشر، وقد نُقلت خلال الحرب العالمية الثانية من المتحف القومي إلى موقعها الحالي داخل جامعة الخرطوم التي تولت إدارته منذ عام 1929.


وأضاف الأمين أن إعادة تأهيل المتحف تتطلب سنوات من العمل وتكاليف كبيرة، مشيراً إلى أن فقدان العينات التاريخية يجعل استعادة محتوياته الأصلية أمراً شبه مستحيل.ويُعد متحف التاريخ الطبيعي واحداً من أقدم المؤسسات العلمية في السودان، وكان يضم أقساماً متخصصة في الطيور والزواحف والحيوانات المحنطة والنباتات والصخور الجيولوجية.

تدشين محطة أكسجين مستشفى الحصاحيصا بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

 

مستشفى الحصاحيصا

تدشين محطة أكسجين مستشفى الحصاحيصا بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية


دشن الدكتور أسامة عبد الرحمن أحمد الفكي مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة الوزير المفوض اليوم تشغيل محطة اكسجين مستشفى الحصاحيصا التعليمي 


بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفيذ منظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية بطاقة إنتاجية 80 أسطوانة يومياً.


حيث عبر مدير عام وزارة الصحة عن شكره لحكومة المملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان لدورهم الكبير في تطوير وتجويد الخدمات الصحية مشيراً إلى أن هذا الدعم يعتبر المنحة الثالثة لوزارة الصحة .


مبيناً أن مستشفي الحصاحيصا العام يعتبر أكبر مستشفى من حيث التردد في السودان ويحتاج لمزيد من الدعم وأن إفتتاح المحطة يعتبر من البرامج الإستراتيجية المهمة لسد الفجوة


 في توفير الأكسجين التي ظلت تعاني منها المؤسسات الصحية بالمحلية مؤخراً مؤكد عزم وزارته تكملة الخدمات الصحية في كل المحليات .

قرار بتشكيل لجنة إدارية لإدارة بنك الثروة الحيوانية بتوجيه من محافظ بنك السودان المركزي

 

بنك الثروة الحيوانية

قرار بتشكيل لجنة إدارية لإدارة بنك الثروة الحيوانية بتوجيه من محافظ بنك السودان المركزي


أصدر محافظ بنك السودان المركزي قراراً إدارياً قضى بتشكيل لجنة لتولي مهام مجلس إدارة بنك الثروة الحيوانية، وذلك في إطار ترتيبات تنظيمية جديدة تتعلق بإدارة البنك خلال المرحلة الراهنة.


وبحسب ما أفاد به مدير المكتب التنفيذي نزار العجمي رحمة الله، فإن القرار يحمل الرقم (15) لسنة 2026، وقد تم تعميمه رسمياً على الجهات المعنية للعمل بموجبه فوراً.

وأشار العجمي إلى أن القرار وُجّه إلى سكرتير مجلس إدارة بنك الثروة الحيوانية لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة، بما يضمن انتقال المهام بسلاسة إلى اللجنة الإدارية الجديدة.

ولم يتضمن الإعلان تفاصيل حول أسماء أعضاء اللجنة المشكلة أو خلفياتهم المهنية، كما لم يُحدد بشكل واضح الإطار الزمني لتكليفها أو طبيعة الصلاحيات الممنوحة لها.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه القطاع المصرفي السوداني تحديات تنظيمية واقتصادية متزايدة، ما يسلط الضوء على أهمية استقرار المؤسسات المالية المتخصصة، لا سيما تلك المرتبطة بقطاع الثروة الحيوانية.

حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من إدارة بنك الثروة الحيوانية بشأن القرار أو أسبابه، وسط ترقب في الأوساط الاقتصادية لمزيد من الإيضاحات حول دوافع الخطوة وانعكاساتها على أداء البنك خلال الفترة المقبلة.

لأول مرة.. قوات حفظ السلام تنشئ قاعدة عمليات مؤقتة

 

قوات حفظ السلام

لأول مرة.. قوات حفظ السلام تنشئ قاعدة عمليات مؤقتة


أعلنت الأمم المتحدة أن قوات حفظ السلام التابعة لها في جنوب السودان أنشأت لأول مرة قاعدة عمليات مؤقتة في منطقة دوك شمال مدينة بور بولاية جونقلي، بعد أن مُنعت مرارًا من دخول المنطقة منذ اندلاع النزاع.وقالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إن قواتها نُشرت في منطقة دوك فديت خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أقامت قاعدة مؤقتة لعدة أيام بهدف تعزيز التواصل مع السلطات المحلية والمجتمعات.

ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن الأمين العام أنطونيو غوتيريش أن إنشاء القاعدة يهدف إلى تمكين البعثة من تقييم الأوضاع الأمنية ومخاوف حقوق الإنسان وتقارير العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، إضافة إلى مراقبة وصول المساعدات الإنسانية.

وأدان غوتيريش تصاعد أعمال العنف في جنوب السودان، مشيرًا إلى أن نحو 10 ملايين شخص – أكثر من ثلثي السكان – يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، داعيًا جميع الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية وخفض التوتر واحترام القانون الدولي وحماية المدنيين.

وفي سياق متصل، أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء الهجمات المستمرة على المدنيين والمرافق الطبية في السودان، والتي أدت إلى مزيد من الضغط على النظام الصحي الهش.وأشار دوجاريك إلى وقوع غارات بطائرات مسيّرة قرب الحدود السودانية التشادية أسفرت عن مقتل ستة أشخاص، ووفاة أربعة آخرين لاحقًا متأثرين بجراحهم.

كما رصدت منظمة الصحة العالمية استهداف ثلاث منشآت صحية في ولاية جنوب كردفان خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب مقتل 31 شخصًا على الأقل، بينهم أطفال ونساء وأربعة من الكوادر الطبية، ونزوح نحو 750 شخصًا من منطقة الدلنج.وأكدت الأمم المتحدة أن الهجمات على الخدمات الصحية “غير مقبولة”، محذرة من عواقبها الخطيرة على حياة المدنيين، في وقت تجاوز فيه عدد النازحين داخليًا في السودان تسعة ملايين شخص.

وجدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) دعوته إلى توفير التمويل اللازم وضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة دون عوائق.

السودان: 71% يعيشون تحت خط الفقر المدقع بسبب الحرب

 

السودان

السودان: 71% يعيشون تحت خط الفقر المدقع بسبب الحرب



قالت منظمات عالمية إن 71% من السودانيين (البالغ عدد نحو 50 مليون) يعيشون تحت خط الفقر المدقع، كما يواجه أكثر من 15 مليون منهم مستويات عالية من الجوع الحاد، مع إعلان حالة المجاعة في مناطق بدارفور وكردفان. وتشير التقارير إلى انكماش الاقتصاد السوداني بنسبة تزيد عن 42% مقارنة بفترة ما قبل الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، وتراجع الجنيه بنسبة “483% وتوقف إنتاج البترول وتراجعت الصادرات.


 
وتكشف الأرقام والتقارير الموثقة الأضرار الكبيرة التي تسببت فيها الحرب المندلعة في السودان منذ منتصف أبريل 2023 وحتى الآن على الاقتصاد السوداني حيث تشير التقارير الدولية إلى أن حجم الاقتصاد قد انكمش بنسبة تزيد عن 42% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

الأزمة الإنسانية وتفشي الفقر

انعكس الانهيار الاقتصادي مباشرة على حياة المواطنين، مما خلق أسوأ أزمة نزوح وأمن غذائي في العالم حيث فقد 60% من السودانيين مصادر دخلهم تماماً وتم تدمير كبير في البنية التحتية. وتُقدّر الخسائر المباشرة وغير المباشرة بنحو 150 إلى 250 مليار دولار.

تدهور العملة

انخفضت قيمة الجنيه السوداني بشكل مرعب، حيث وصل سعر صرف الدولار إلى أكثر من 3500 جنيه (يناير 2026) مقارنة بـ 500 جنيه قبل الحرب .يقول الباحث الاقتصادي نجم الدين داؤود إن الاقتصاد السوداني شهد، منذ اندلاع الصراع المسلح في منتصف أبريل 2023، تدهوراً غير مسبوق بحسب بيانات رسمية من بنك السودان المركزي والجهاز المركزي للإحصاء وتقارير دولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي


 إذ أن معدل التضخم وسعر الصرف هما المؤشران الأكثر إيلاماً في الفترة الماضية، حيث تجاوز التضخم حاجز 256% بنهاية عام 2024، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي. مما يُعزى إلى اختناق سلاسل الإمداد، وانهيار الإنتاج المحلي، وطباعة النقد لتمويل العجز الهائل لاقتصاد الحرب وانهارت قيمة الجنيه السوداني بشكل كارثي. مع تراجع احتياطي النقد الأجنبي شبه المنعدم، وتوقف التمويل والتحويلات الخارجية.


من جهة أخرى، وبفعل الحرب والتقسيم الإداري ظل العجز ملازما للميزان التجاري والاحتياطي الأجنبي فقد تراجعت الصادرات الاستراتيجية من صادرات الذهب وانتشار التهريب.


كما انهارت صادرات المنتجات الزراعية (مثل الصمغ العربي والسمسم) بسبب تعطل النقل وتدمير البنية التحتية وتدهور الإنتاج وانحصار الواردات في المعدات العسكرية والسلعة الأساسية. وشهدت الواردات انخفاضاً حاداً بسبب نقص النقد الأجنبي وانهيار سعر الصرف، مما أدى إلى شح حاد في السلع الأساسية.


خسائر النفط


من جانبه يشير الاقتصادي أبو عبيدة سعيد في إفاداته لـ (التغيير) إلى أثر الحرب بشكل مباشر على إنتاج النفط، حيث توقفت بشكل كامل أو جزئي حقول كبرى، مثل هجليج وبليلة في غرب كردفان، وحقول سفيان، شارف، أبو جابرة، زرقة أم حديد في دارفور، كما خرجت الخبرات الفنية الأجنبية، وتلفت الخرائط والبيانات الحقلية.



يقول سعيد: تعرضت مصفاة الجيلي للقصف، وكانت بطاقة إنتاجية تقارب 100 ألف برميل يومياً، مع خسائر يومية تقدر بنحو 5 ملايين دولار عند التوقف، بينما تضررت خطوط التصدير، مما رفع تكاليف إعادة التشغيل. إضافة إلى ذلك، انسحبت شركة CNPC الصينية من مربع “6” في بليلة بموجب بند القوة القاهرة، ما أدى إلى فقدان السودان لما تبقى من إيرادات الإنتاج والنقل النفطي، وزاد من هشاشة القطاع أمام النزاعات المسلحة.


في مقابل انهيار الإنتاج ارتفع استيراد النفط لتغطية الطلب المحلي، وفق التدرج 991 مليون دولار في 2018، ووصل إلى ذروته 2.87 مليار دولار في 2022، قبل أن يتراجع إلى 890 مليون دولار في 2024، مما يعكس الضغط الكبير على المالية العامة بفقدان عائدات التصدير وارتفاع كلفة الاستيراد.


ودعا سعيد لإبرام اتفاقيات خارجية تمنح السودان أدوات لحماية الموارد وتحسين التجارة والاستثمارات، ما يساهم في استقرار الاقتصاد على المدى المتوسط بجانب إجراء تغييرات إدارية ومؤسساتية تعكس إمكانية تحسين الأداء المالي والإداري.


ويشير الدكتور ياسين عثمان أستاذ الاقتصاد السياسي إلى أن إصلاح الاقتصاد يبدأ بإيقاف الحرب، بغض النظر عن الطريقة، ويقول: معظم الدول الكبيرة نهضت بعد حروب كارثية ولكن الأزمة السودانية تحتاج لحلول جذرية .


وأضاف: الحرب لم تبدا في 2023 لكنها مستمرة منذ عقود، لذلك يتطلع السودانيون إلى حل نهائي لكافة أسباب الصراع بعدها يمكن لأي جهة سياسية حتى لو كانت ضعيفة أن تدير البلاد وتعبر بالاقتصاد في ظل الاستقرار الأمني وتوفر الموارد.


تدمير القطاعات الإنتاجية (الزراعة والصناعة)

بالعودة إلى حديث نجم الدين فان القطاع الزراعي يتجه بشكل عام نحو خسارة أكثر من 50% من إنتاجه في المناطق المتأثرة بالصراع المباشر (مثل الجزيرة، والنيل الأبيض، ودارفور وكردفان). تعطلت دورة الإنتاج بسبب النزوح الجماعي للمزارعين، ونهب الماشية والمعدات، واستحالة الوصول إلى الأراضي، وارتفاع تكاليف المدخلات. وأصبح السودان، الذي كان سلة غذاء محتملة، عاجزاً عن توفير احتياجاته الأساسية، مما عمق أزمة الغذاء.


أما القطاع الصناعي فقد دخل في سكتة شبه كاملة. تعطلت أكثر من 85% من المنشآت الصناعية، وفق تقديرات اتحاد الصناعيين السودانيين، بسبب التدمير والنهب المتعمد، وأن معظم الصناعات القائمة حاليا تعمل بأقل من 15% من طاقتها الإنتاجية نتيجة لضعف الطاقة والبنية التحتية الصناعية وغيرها.


جميع هذه العوامل أدت إلى نمو سالب في الناتج المحلي الإجمالي وبلغ العجز المالي نسبة هائلة من الناتج المحلي الإجمالي بسبب انهيار الإيرادات الضريبية والجمركية (مع توقف معظم النشاط الاقتصادي الرسمي) وزيادة الإنفاق العسكري والأمني بشكل غير منتج.


ويرى نجم الدين أن الحرب لم تدمر فقط البنية التحتية المادية، بل دمرت القطاعات الإنتاجية الأساسية للسودان وهيكل الاقتصاد الوطني .


المؤشرات تتجاوز مرحلة “الركود” إلى مرحلة “الانكماش والتفكك الاقتصادي” ولا يمكن الحديث عن أي إصلاح أو نمو اقتصادي حقيقي دون تحقيق وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية آمنة، وبدء عملية سياسية جادة من أجل التعافي المستقبلي، وخطة طوارئ إنسانية ضخمة، وإعادة إعمار وهيكلة، وإصلاح مؤسسي كامل واستراتيجية تنمية شاملة لاستنهاض الموارد الوطنية والكفاءة المؤسسية، ودعم مالي وفني دولي هائل وطويل الأمد، ومن ثم بناء سلطة سياسية ذات شرعية متفق عليها، قادرة على تفكيك اقتصاد الحرب وإعادة توجيه الموارد بشكل صحيح.

ينشر منتدى الإعلام السوداني والمؤسسات الأعضاء فيه هذه المادة ، وفيها تشريح لحالة الانهيار الاقتصادي الذي رافق الحرب الدائرة في السودان لما يقارب ثلاث سنوات. تعكس المادة نسبة الفقر وسط السودانيين وقد بلغت نحو 71% من حجم السكان، وانعكس الانهيار الاقتصادي بشكل مباشر على الحياة، مما خلق أسوأ أزمة نزوح وأمن غذائي في العالم، وفقد 60% من السودانيين مصادر دخلهم تماما، وتم تدمير كبير في البنية التحتية. وبحسب التقارير تُقدّر الخسائر المباشرة وغير المباشرة بنحو 150 إلى 250 مليار دولار.

السودان يعود إلى إيغاد بعد عامين من تعليق العضوية

 

السودان

السودان يعود إلى إيغاد بعد عامين من تعليق العضوية



أفادت مصادر سودانية أن مجلس الأمن والدفاع وافق على استئناف عضوية السودان في منظمة الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، بعد نحو عامين من تعليقها، في خطوة تعكس تحولاً في مقاربة الخرطوم لعلاقاتها الإقليمية.

ويأتي القرار في توقيت إقليمي حساس، ليعيد السودان إلى طاولة منظمة لعبت تاريخياً دوراً محورياً في ملفات الأمن والوساطة والهجرة بشرق إفريقيا.


ويرى مراقبون أن هذه العودة تمثل رغبة رسمية في إعادة الانخراط ضمن المنظومة الإقليمية بعد فترة من التوترات السياسية والدبلوماسية، بما قد يفتح الباب أمام مسارات جديدة للتنسيق الأمني واستئناف الحوار مع دول الجوار، فضلاً عن تعزيز فرص الدعم الإنساني في ظل الأزمة الممتدة داخل البلاد.


كما يُتوقع أن تسهم الخطوة في تنشيط دور إيغاد في الملف السوداني، سواء عبر الجهود السياسية أو التنسيق الإقليمي المتعلق بتداعيات الحرب، بما في ذلك قضايا النزوح واللاجئين وأمن الحدود.


 في المقابل، يتوقع أن تثير العودة نقاشات واسعة حول شروط الانخراط مجدداً، وطبيعة الدور الذي ستلعبه الخرطوم داخل المنظمة، ومدى استعداد إيغاد للتعامل مع تعقيدات المشهد السوداني الراهن.

مطار الخرطوم الدولي يبدأ التشغيل بطاقة استيعابية جديدة

 

مطار الخرطوم الدولي

مطار الخرطوم الدولي يبدأ التشغيل بطاقة استيعابية جديدة


أعلنت شركة مطارات السودان عن بدء تشغيل مطار الخرطوم الدولي بطاقة استيعابية تمكنه من استقبال أربع طائرات في وقت واحد، مؤكدة أن المطار بات مؤمناً بصورة كاملة وفق ترتيبات تشغيلية وأمنية محكمة.

أوضحت الشركة أن هذا الإعلان يأتي في إطار جهودها لإعادة تأهيل المطار ورفع جاهزيته التشغيلية بما يضمن انسياب الحركة الجوية واستقبال الرحلات وفق معايير السلامة الدولية


 مشيرة إلى أن اكتمال عمليات التأمين يعكس حرص الجهات المختصة على توفير بيئة آمنة للطيران المدني والعاملين والمسافرين.


أكدت الشركة أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، حيث يسهم تشغيل المطار في إعادة ربط السودان بالعالم الخارجي، ويعزز الثقة في البنية التحتية الوطنية كأحد المرافق الاستراتيجية الحيوية.

السودان ومنظمة الصحة العالمية يوقعان الخطة المشتركة للعامين 2026-2027 لتعزيز النظام الصحي

 

السودان


السودان ومنظمة الصحة العالمية يوقعان الخطة المشتركة للعامين 2026-2027 لتعزيز النظام الصحي


التقى وزير الصحة بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، بمدير مكتب منظمة الصحة العالمية بالسودان دكتور شبل صهباني اليوم، حيث ناقش الطرفان تدخلات المنظمة في دعم القطاع الصحي بالسودان، وتم خلال اللقاء توقيع الخطة المشتركة بين الصحة والمنظمة للعامين 2026-2027.

أعرب الوزير عن سعادته بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، مؤكداً أن الخطة تشمل محاور متعددة تهدف إلى تقوية النظام الصحي في البلاد، ومثمناً الدعم الفني واللوجستي الذي تقدمه المنظمة على المستويين الإقليمي والعالمي، كما شكر العاملين الذين ساهموا في إعداد هذه الخطة.

من جانبه، أوضح دكتور شبل أن الشراكة تشمل التعاون مع البنك الأفريقي وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية، مشيراً إلى أن الاتفاقية الموقعة بين وزارة الصحة والمنظمة تمتد لعامين


 وتهدف إلى بناء نظام صحي قوي يلبي احتياجات المواطنين السودانيين، كما توجه بالشكر لوزير الصحة ولمكتب المنظمة في السودان على جهودهم في الاستجابة لمتطلبات الشعب السوداني.

وتناول الاجتماع كذلك الترتيبات الخاصة بمشاركة السودان في اجتماع منظمة الصحة العالمية المزمع انعقاده في مايو 2026، حيث أكد الوزير تقديره لمجهودات المنظمة الكبيرة في دعم المشاريع الصحية وتقديم المساندة الفنية المستمرة.

أفلام عن السودان: ألم المنفى وعبء الذاكرة

 

أفلام عن السودان

أفلام عن السودان: ألم المنفى وعبء الذاكرة


جعلت الحرب في السودان النزوح واقعًا لا مفر منه لملايين من الناس. يتجلى هذا الواقع، في فيلمي “عائشة لا تستطيع الطيران” و”ملكة القطن”، ويقدّمان تجارب نساء سودانيات عالقات بين عبء الماضي وألم الحاضر.

لا تُعدّ منطقة عين شمس، الواقعة شرق العاصمة المصرية، القاهرة، في فيلم “عائشة لا تستطيع الطيران”، وهو أول فيلم روائي طويل للمخرج المصري مراد مصطفى


 مجرد مكان أحداث، بل شخصية بحد ذاتها. هناك، تربى مصطفى حتى سن الثالثة عشرة، وعايش قسوتها وفقرها عن كثب: “عين شمس مكان معقد للغاية”، يقول المخرج المصري في حوار مع قنطرة.

ويضيف: “على مرّ السنين، أصبحت عين شمس موطنًا لعدد متزايد من المهاجرين الأفارقة، ويصطدم هذا المجتمع الجديد بعصابات مصرية محلية. فالتوتر الناتج لا يتعلق بالعنصرية، بل بالسيطرة: من يسيطر على عين شمس؟”.

انطلاقًا من هذه التجارب، يضع مصطفى بطلته عائشة “بوليانا سيمون أروب” بين الأطراف المتناحلة، وهي امرأة سودانية فرّت من وطنها بسبب الحرب الأهلية، تعيش وتعمل الآن في القاهرة.، ورغم أن فيلم “عائشة لا تستطيع الطيران” لا يذكر جنسيتها صراحةً، ولا يروي تفاصيل العنف الذي فرّت منه، إلا أن أصولها واضحة.

إطلاق مشروع «مسكني» بولاية الخرطوم لتوفير ألف وحدة سكنية لموظفي الدولة والفئات الضعيفة

 

مشروع «مسكني» بولاية الخرطوم


إطلاق مشروع «مسكني» بولاية الخرطوم لتوفير ألف وحدة سكنية لموظفي الدولة والفئات الضعيفة


أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، بالتعاون مع مجموعة جياد الصناعية وصندوق الإسكان والتعمير، عن تدشين مشروع «مسكني» كواحد من المبادرات السكنية المهمة التي تستهدف معالجة أزمة السكن المتفاقمة، خاصة وسط أصحاب الدخل المحدود والمتوسط. ويأتي المشروع في توقيت حساس تشهد فيه الولاية ضغوطًا معيشية واقتصادية متزايدة، ما يجعل توفير السكن الملائم أولوية اجتماعية واقتصادية في آن واحد.


 يهدف مشروع «مسكني» إلى إنشاء ألف وحدة سكنية مخصصة لموظفي الخدمة المدنية والفئات الضعيفة، مع مراعاة الجوانب الاجتماعية والإنسانية في عملية الاختيار والتوزيع. وتركز المبادرة على دعم الشرائح الأكثر تضررًا من ارتفاع تكاليف الإيجار وأسعار الأراضي، بما يسهم في تحقيق قدر من الاستقرار الأسري والمجتمعي للمستفيدين.


 ويعتمد المشروع على نظام إسكان ميسر يقوم على آلية التمويل الأصغر بضمان الراتب الشهري، وهي صيغة تمويلية تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية على المستفيدين، عبر أقساط شهرية تتناسب مع مستوى الدخل. ويُنظر إلى هذه الآلية باعتبارها خطوة عملية لتوسيع قاعدة التملك السكني دون تحميل المواطنين التزامات مالية تفوق قدراتهم.


 تلعب مجموعة جياد الصناعية دورًا محوريًا في تنفيذ المشروع من خلال المساهمة في الجوانب الإنشائية والفنية، مستفيدة من خبراتها في مجالات التصنيع والبناء. في المقابل، يضطلع صندوق الإسكان والتعمير بمسؤولية الإشراف والتنظيم وضمان الالتزام بالمعايير الفنية والهندسية، بما يكفل جودة الوحدات السكنية واستدامتها على المدى الطويل.


 وأكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن مشروع «مسكني» لا يقتصر على توفير وحدات سكنية فقط، بل يمثل جزءًا من رؤية أوسع لتعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة، خاصة للفئات الضعيفة. كما أشارت إلى أن المشروع يسهم في الحد من التوسع العشوائي للسكن، ويدعم التخطيط العمراني المنظم داخل ولاية الخرطوم.


 ويُتوقع أن ينعكس تنفيذ مشروع «مسكني» إيجابًا على الواقع الاقتصادي والاجتماعي، عبر تحريك قطاع البناء والتشييد وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. كما يعزز المشروع الثقة في الشراكات بين القطاع الحكومي والقطاع الصناعي، باعتبارها نموذجًا فاعلًا لمعالجة قضايا المواطنين الأساسية وفي مقدمتها الحق في السكن الكريم.

إتحاد التربية البدنية يدشن أعماله بحضور وزير الشباب والرياضة

 

وزير الشباب والرياضة

إتحاد التربية البدنية يدشن أعماله بحضور وزير الشباب والرياضة



دشن الاتحاد السوداني للتربية البدنية اليوم السبت برامجه بعقد اجتماع بقصر الشباب والأطفال بأمدرمان، بحضور بروفيسور أحمد آدم، وزير الشباب والرياضة، وعضوية مجلس الإدارة.

وناقش الاجتماع عددًا من الأجندة المهمة التي تناولت النظام الأساسي لاتحاد التربية البدنية، والذي تم عرضه للأعضاء بجانب تحديد مناديب بهدف العمل على تأسيس الاتحادات الولائية كأذرع للجمعية العمومية.

من جانبه، أكد الدكتور ميرغني حسن، رئيس الاتحاد الرياضي السوداني للتربية البدنية، على نجاح الاجتماع في وضع رؤية لتسخير الاتحاد الوليد من أجل تطوير الرياضة السودانية والعمل على تنسيق الجهود مع الاتحادات النظيرة.

وأضاف أن الاتحاد بدأ خطوات جادة في تأسيس الاتحادات الولائية والوصول إلى الاتحادات القارية والدولية لتأكيد الحضور على المستوى الإقليمي والدولي عبر أنشطة تلك الاتحادات.