جنوب السودان يدشن أول نظام وطني لإدارة المجال الجوي وينهي الاعتماد على السودان

 

جنوب السودان

جنوب السودان يدشن أول نظام وطني لإدارة المجال الجوي وينهي الاعتماد على السودان


أعلنت حكومة جنوب السودان،  تشغيل أول نظام وطني لإدارة الحركة الجوية، في خطوة تاريخية تتيح للبلاد إدارة مجالها الجوي بصورة مستقلة للمرة الأولى منذ استقلالها عن السودان عام 2011.ودشّن رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت النظام الجديد من برج المراقبة الحديث بمطار جوبا الدولي، حيث سيمكن السلطات من مراقبة وتنظيم حركة الطيران داخل المجال الجوي للبلاد بشكل كامل، في إطار مساعي الحكومة لتعزيز السيادة الوطنية وتطوير قطاع الطيران المدني.


وقال كير خلال مراسم التدشين: “إنها لحظة فخر لكل أبناء جنوب السودان، فقد استعدنا أخيراً السيطرة الكاملة على مجالنا الجوي.”ومنذ استقلال جنوب السودان، واصل السودان إدارة المجال الجوي للدولة الوليدة بموجب ترتيبات انتقالية تعود إلى الفترة التي كان فيها البلدان دولة واحدة.وقال مسؤولون إن النظام الجديد يضم ستة رادارات متطورة، بينها ثلاثة رادارات أولية وثلاثة ثانوية، مضيفين أنه يعد من بين أكثر أنظمة إدارة الحركة الجوية تطوراً في إفريقيا، مع نطاق تغطية رادارية واسع يتجاوز بعض دول المنطقة، بما في ذلك كينيا.


وأضاف المسؤولون أن أكثر من 80 من الكوادر الجنوبية تلقوا تدريبات على تشغيل وإدارة النظام على أيدي خبراء صينيين، في إطار جهود بناء قدرات وطنية لإدارة قطاع الطيران.واعتبرت المفوضية الإفريقية للطيران المدني المشروع خطوة مهمة لتعزيز سلامة الطيران والتنسيق الجوي، ودعم حركة النقل الجوي على المستويين الإقليمي والقاري.وشهد الحفل تكريم المبعوث الرئاسي الخاص للبرامج أدوت سلفا كير ميارديت تقديراً لدوره في دعم المشروع منذ بداياته وحتى اكتماله، فيما سلّمت هيئة الطيران المدني الرئيس وسام امتنان وشهادة تقدير لدعمه المستمر للقطاع.


وقالت السلطات إن تشغيل النظام الجديد ينهي رسمياً اعتماد جنوب السودان على السودان في إدارة المجال الجوي، ويمنح جوبا القدرة الكاملة على الإشراف على حركة الطيران وتحصيل عائدات عبور الأجواء بصورة مستقلة.وخلال الفترة بين عامي 2011 و2015، واصلت هيئة الطيران المدني السودانية إدارة الملاحة الجوية لجنوب السودان، قبل أن توقّع الحكومتان في عام 2016 اتفاقاً لثلاث سنوات تحت إشراف منظمة الطيران المدني الدولي، لتتولى لجنة سودانية إدارة ومراقبة المجال الجوي لجوبا إلى حين تأهيل الكوادر الجنوبية.


وفي عام 2021، أعلنت جوبا استعادة السيطرة على المجال الجوي السفلي، بينما استمرت الخرطوم في إدارة المجال الجوي العلوي.وأُنشئت سلطة الطيران المدني في جنوب السودان في مارس 2013 كأول جهة وطنية لتنظيم وإدارة قطاع النقل الجوي، بعد أقل من عامين على الاستقلال.


كما أطلقت البلاد شركة ساوث سوبريم إيرلاينز كأول ناقل وطني للنقل الداخلي، لربط العاصمة جوبا بعدد من المدن الرئيسية.وبدأ تنفيذ نظام إدارة الحركة الجوية في يوليو 2020، واكتمل في ديسمبر 2023 بواسطة شركة هندسة الموانئ الصينية، قبل أن يصبح جاهزاً للتشغيل.وفي أبريل 2024، قال كير إن بلاده باتت على وشك استعادة السيطرة الكاملة على مجالها الجوي، مشيراً إلى أن ذلك سيمكنها من تسجيل شركات الطيران وتحصيل الرسوم السيادية بصورة مستقلة.

صحة سنار تكمل ترتيباتها لبدء الحملة المتكاملة للتغطية بخدمات التغذية بدعم من اليونيسف

 

صحة سنار

صحة سنار تكمل ترتيباتها لبدء الحملة المتكاملة للتغطية بخدمات التغذية بدعم من اليونيسف


عقدت وزارة الصحة والتنمية الإجتماعية ولاية سنار اليوم اجتماعا مشتركا ضم إدارات الرعاية الصحية الأساسية، التغذية، التحصين، التعزيز والصحة الإنجابية، وذلك لمناقشة الترتيبات الخاصة ببدء الحملة المتكاملة للتغطية بخدمات التغذية غدا الأربعاء٬ وتهدف الحملة إلى تقديم خدمات صحية وتغذوية متكاملة تستهدف في المقام الأول الأطفال دون سن الخامسة بدعم من منظمة اليونيسف.


وشددت مدير الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة فاطمة محمد عبد الحليم على أهمية الإشراف الداعم للحملة وحل المشاكل والعقبات بالميدان والتنسيق المشترك بين جميع الإدارات ذات الصلة لضمان نجاح الحملة.واطمأنت من خلال الاجتماع على جاهزية كافة الترتيبات لبدء الحملة.


من جانبها أوضحت منال ضوينا حماد مدير إدارة التغذية أن الحملة تستهدف أكثر من 337 ألف طفل بولاية سنار وأكثر من 26 ألف من الحوامل والمسح التغذوي للأطفال من عمر 6 أشهر إلى 59 شهرا وتوزيع كبسولات فيتامين (أ) الوقائية للأطفال من عمر 6 أشهر إلى 59 شهرا بجانب توزيع الحبوب الطاردة للديدان للأطفال من عمر 12 شهرا إلى 59 شهرا 


وتوزيع حبوب الفيفول من الشهر الرابع وتوزيع بودرة المغذيات الدقيقة للأطفال من عمر 6 أشهر حتى 23 شهرا فضلا عن تقديم رسائل تغذوية للرضع وصغار الأطفال وتحويل الحالات المكتشفة إلى المراكز المختصة لمعالجتها .وقالت منال إن الحملة يصاحبها إشراف ولائي ومحلي ومشرفين وحدات إدارية ومشرفي فرق.

هل تقود الانشقاقات في السودان إلى تسوية؟

 

السودان

هل تقود الانشقاقات في السودان إلى تسوية؟


ذكر المتحدث باسم تحالف “صمود” بكري الجاك إن التعويل على الانشقاقات لوقف القتال في السودان لن يؤدي إلى نتائج سريعة.


وأوضح الجاك في مقابلة تلفزيونية أن التجارب السابقة في البلاد أظهرت أن الانقسامات داخل المجموعات المسلحة لم تكن كافية لإنهاء النزاعات.


وأشار إلى أن قبول بعض العناصر المنفصلة عن قوات تاسيس يمكن أن يشكل مدخلاً لبدء حوار سياسي، إذا توفرت رغبة لدى الأطراف المعنية في استيعابهم ضمن ترتيبات جديدة.


وأضاف أن التعامل مع مجموعات مثل “السافنا” و”القبة” قد يفتح المجال أمام عملية تفاوضية أوسع، تهدف إلى إنهاء الحرب عبر مسار سياسي شامل يعالج الأزمات القائمة.


وأكد الجاك أن أي تسوية تتطلب معالجة الظواهر المرتبطة بالنزاع، مشيراً إلى أن الحلول السياسية تظل المسار الأكثر واقعية لإنهاء القتال.

البروفيسورة السودانية بلقيس بدري تحصد جائزة مينيرفا العالمية في روما

 

البروفيسورة السودانية بلقيس

البروفيسورة السودانية بلقيس بدري تحصد جائزة مينيرفا العالمية في روما

فازت الأكاديمية السودانية بلقيس بدري بجائزة دولية مرموقة في مجال حقوق الإنسان خلال حفل أقيم في العاصمة الإيطالية روما، وفق ما أعلنته الجهة المنظمة.


وقالت مؤسسة “مينيرفا آنا ماريا ماموليتي” إن بدري نالت “الجائزة الدولية لحقوق الإنسان والحقوق المدنية” ضمن دورتها الـ 35، تقديرًا لعملها الأكاديمي والحقوقي المتعلق بقضايا المرأة والمساواة


وتُعد جائزة “مينيرفا”، التي تأسست عام 1983، من أبرز الجوائز الإيطالية المخصصة لتكريم إنجازات النساء في المجالات المهنية والإنسانية والثقافية، وتقام سنويًا برعاية رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية في إيطاليا.


ويضع هذا التكريم بدري ضمن قائمة شخصيات نسائية بارزة سبق أن حصلت على الجائزة في مجالات العلوم والسلام والإعلام، من بينهن الناشطة البيئية الهندية فاندانا شيفا والسياسية الصومالية فوزية أبيكار نور.


ويعكس منح الجائزة لبدري، بحسب المنظمين، تقديرًا لدورها في تطوير دراسات النوع الاجتماعي ودعم حقوق النساء في المحافل الإقليمية والدولية، إضافة إلى مساهماتها الأكاديمية الممتدة في هذا المجال.

بيان مشترك من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن حرب السودان

 

الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي

بيان مشترك من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن حرب السودان


دعا الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى وقف التدخلات الخارجية في السودان، مؤكدين أن النزاع يتطلب مسارًا سياسيًا يقوده السودانيون، وذلك في ختام الحوار رفيع المستوى بين الجانبين في العاصمة الإثيوبية.وأصدر الطرفان بيانًا مشتركًا شددا فيه على ضرورة توفير تمويل مستدام لعمليات السلام الأفريقية، مع التأكيد على أن الأزمات في السودان والقرن الأفريقي والكونغو الديمقراطية والساحل تحتاج إلى مقاربات تربط بين الأمن والتنمية.


وقال مسؤول في الاتحاد الأفريقي إن الوضع في السودان يستدعي معالجة متوازنة تشمل الجوانب الأمنية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن استمرار التدخلات الخارجية يعقّد جهود الوساطة ويطيل أمد الحرب.وبحسب مصادر في الاتحاد الأفريقي، ناقش الجانبان مع الأمم المتحدة التحديات الإنسانية في السودان، بما في ذلك تمويل الإغاثة والعقبات اللوجستية التي تواجه إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة.


ورحب البيان بدعوات القوى المدنية السودانية لوقف القتال، وحثّ أطراف النزاع على الانخراط في حوار شامل يفضي إلى تسوية سياسية. كما أكد ضرورة دعم المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب.


وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إن النزاعات في السودان والساحل والقرن الأفريقي تُبرز الحاجة إلى ربط الأمن بالتنمية، محذرًا من تأثير التدخلات الخارجية على استقرار المنطقة، ومؤكدًا أهمية تعزيز تمويل عمليات السلام.


من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إصلاح النظام المالي العالمي وزيادة الاستثمارات في الطاقة النظيفة داخل أفريقيا، مشددًا على استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين والمجموعة الخماسية لدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان.


وأكد غوتيريش أن التدخلات الخارجية في السودان ما زالت تشكل عائقًا أمام أي تقدم سياسي، داعيًا إلى حل داخلي يضمن استقرار البلاد ويحمي المدنيين.