منظمة الصحة العالمية تعود إلى الخرطوم دعماً للقطاع الصحي السوداني

 

منظمة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية تعود إلى الخرطوم دعماً للقطاع الصحي السوداني


في إطار ترتيبات عودة وكالات الأمم المتحدة إلى مقراتها بالعاصمة السودانية الخرطوم بصورة نهائية، إلتقى وكيل وزارة الصحة الاتحادية دكتور علي بابكر سيد أحمد بمكتبه بالخرطوم اليوم ممثل منظمة الصحة العالمية مكتب السودان دكتور شبل صهباني 


وطاقم المكتب المكلف بإدارة العمل من الخرطوم، وذلك بحضور وزير الصحة المكلف بالولاية الشمالية دكتور ساتي حسن ساتي ، و د.محمد مروان عوض مدير المكتب التنفيذي للوكيل.


وخلال اللقاء عبّر الوكيل عن سعادته بعودة المنظمة إلى الخرطوم، مؤكداً أن هذه الخطوة تجسد الدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة في دعم القطاع الصحي السوداني


ومثمناً جهودها واستجابتها خلال الفترات السابقة. كما شدد على استعداد الوزارة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لعمل المنظمة من داخل العاصمة.


تحمل عودة المنظمة إلى الخرطوم رمزية كبيرة في ظل التحديات الصحية والإنسانية التي تواجه البلاد، إذ تعزز من فرص تحسين الخدمات الصحية وتطوير التعاون بين وزارة الصحة الاتحادية والمنظمة بما ينعكس إيجاباً على المواطنين في العاصمة والمناطق الأخرى.

إيقاف بطلة المسافات المتوسطة لعامين… مستقبل العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي على المحك

 

العداءة الإثيوبية

إيقاف بطلة المسافات المتوسطة لعامين… مستقبل العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي على المحك


أُوقِفت العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي لمدة عامين بعد ثبوت عدم امتثالها لمحاولة إجراء اختبار منشطات خلال الموسم الماضي.أصدرت محكمة التحكيم الرياضي قرارها بعد مراجعة ملف القضية، معتبرة أن تصرف اللاعبة يدخل في إطار الإهمال


 رغم مطالبة الاتحاد الدولي لألعاب القوى بفرض عقوبة تصل إلى أربع سنوات. وأكدت المحكمة أن فترة الإيقاف ستستمر حتى يونيو 2027، ما يسمح للعداءة البالغة 25 عاماً بالعودة قبل أولمبياد لوس أنجليس 2028.


وجاءت القضية عقب واقعة حدثت في فبراير 2025، عندما حضر فريق فحص المنشطات إلى منزل ويلتيجي. وأفاد الفاحصون بأن زوجها أبلغهم بأنها نائمة، بينما تضاربت شهادات الشهود بشأن ما جرى لاحقاً، قبل مغادرة الفريق دون الحصول على العينة المطلوبة.


 وأوضحت المحكمة أن وجود صعوبات لغوية وبعض الأخطاء الإجرائية أُخذ في الاعتبار، لكنها شددت على أن اللاعبة كان يجب أن تكون على دراية كاملة بواجبها في الخضوع للفحص.


وكانت ويلتيجي قد حصلت على حكم بالبراءة من محكمة إثيوبية في أغسطس الماضي، وكانت تستعد للمشاركة في افتتاح بطولة العالم في طوكيو، قبل أن يعترض الاتحاد الدولي ويتم استبعادها قبل انطلاق المنافسات بيوم واحد.


ويعد القرار الجديد أحدث تطور في قضية أثارت نقاشاً واسعاً داخل ألعاب القوى، خصوصاً مع مكانة ويلتيجي كإحدى أبرز عداءات المسافات المتوسطة في السنوات الأخيرة.

حريق جديد يضرب مخيم دبة نايرة في طويلة يتسبب في خسائر مادية واسعة

 

مخيم دبة نايرة

حريق جديد يضرب مخيم دبة نايرة في طويلة يتسبب في خسائر مادية واسعة


اندلع حريق في مخيم دبة نايرة الجديدة بمحلية طويلة في ولاية شمال دارفور صباح الخميس، ما أدى إلى تدمير عدد من المساكن وحدوث خسائر مادية دون تسجيل وفيات. وتمكن السكان من السيطرة على النيران بجهودهم الذاتية قبل امتدادها إلى مناطق أوسع داخل المخيم.


وقال شهود إن الحريق بدأ في أحد المنازل داخل المخيم قبل أن ينتشر بسرعة إلى مساكن مجاورة، مشيرين إلى أن عدداً من الأسر فقدت ممتلكاتها بالكامل. وأفادوا بأن عملية الإخماد استغرقت وقتاً طويلاً بسبب غياب وسائل مكافحة الحرائق.


ويأتي هذا الحادث بعد أقل من أسبوع على حريق آخر وقع في المخيم نفسه، وأدى إلى خسائر واسعة وسط النازحين. وتشهد تجمعات النازحين الوافدين من مدينة الفاشر إلى محلية طويلة حرائق متكررة خلال الأسابيع الماضية، ما تسبب في أضرار بشرية ومادية ونزوح أسر إضافية إلى مخيم دبة نايرة الجديدة.


وطالب ناشطون في المنطقة السلطات المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور بفتح تحقيق عاجل لتحديد أسباب تكرار الحرائق داخل تجمعات النازحين، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات للحد من المخاطر التي تهدد السكان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

وفاة أطفال بعد انتشار الحصبة في الضعين بولاية شرق دارفور

 

شرق دارفور

وفاة أطفال بعد انتشار الحصبة في الضعين بولاية شرق دارفور


أعلنت مصادر صحية في ولاية شرق دارفور تسجيل 25 حالة إصابة مؤكدة بمرض الحصبة في مدينة الضعين، من بينها 3 وفيات وسط أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عاماً.وقالت المصادر إن النتائج جاءت بعد فحوصات مخبرية أجريت للحالات المشتبه بها خلال الأيام الماضية.


وأوضحت المصادر أن فرق الاستجابة السريعة وصلت إلى أحد أحياء المدينة يوم الثلاثاء لإجراء التحري الوبائي، حيث جرى تأكيد الإصابات بعد جمع العينات ومراجعة الوضع الصحي في المنطقة.


ودعت وزارة الصحة في الولاية شركاء القطاع الصحي والمنظمات الإنسانية إلى تقديم دعم عاجل لجهود احتواء المرض، مشيرة إلى الحاجة لتعزيز الإمدادات الطبية وتوسيع نطاق التدخلات الوقائية.


وقال عاملون في مستشفى الضعين إن انتشار الحصبة مرتبط بتوقف حملات التطعيم لفترات طويلة نتيجة الحرب بين الجيش وقوات تاسيس، إضافة إلى تراجع الخدمات الصحية في عدد من المؤسسات العلاجية.


وتخضع ولاية شرق دارفور لسيطرة قوات تاسيس منذ نوفمبر 2023، عقب انسحاب القوات الحكومية، حيث تتولى إدارة مدنية تسيير شؤون الخدمات في الولاية.

تقرير أممي يوصي بإحالة ملف الحرب في السودان إلى المحكمة الجنائية الدولية

 

الامم المتحده

تقرير أممي يوصي بإحالة ملف الحرب في السودان إلى المحكمة الجنائية الدولية


أوصى تقرير صادر عن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، قُدّم إلى الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان، بدفع مجلس الأمن إلى إحالة الوضع في السودان بالكامل إلى المحكمة الجنائية الدولية، في ظل تصاعد الانتهاكات المرتبطة بالنزاع.


وقال التقرير إن تنفيذ حظر الأسلحة المفروض على دارفور بموجب قرار مجلس الأمن 1556 لعام 2004 يتطلب إجراءات أكثر صرامة، مشيراً إلى ضرورة دراسة توسيع نطاق الحظر ليشمل جميع أنحاء السودان، والامتناع عن تقديم أي دعم عسكري مباشر أو غير مباشر لأطراف القتال.


ودعا التقرير أطراف النزاع إلى المشاركة بجدية في مفاوضات شاملة تهدف إلى وقف فوري للأعمال العدائية، والالتزام الكامل بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك إصدار أوامر واضحة لمنع العنف الجنسي المرتبط بالنزاع.


وطالب التقرير بإنهاء الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري، والإفراج عن جميع المحتجزين دون سند قانوني، ووقف الهجمات والتهديدات التي تستهدف العاملين في المجتمع المدني ووسائل الإعلام.


كما شدد على ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الأساسية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء، وضمان مرور المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتأمين وصول الموظفات الإنسانيات إلى المناطق المتضررة، إضافة إلى توفير ممرات آمنة للمدنيين الفارين من مناطق القتال.


وأكد التقرير أهمية استعادة الخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة بالنزاع، واحترام الحق في محاكمة عادلة، والامتناع عن تطبيق عقوبة الإعدام. كما دعا إلى ضمان حصول ضحايا العنف القائم على النوع على خدمات طبية ونفسية واجتماعية وقانونية دون قيود.


وأشار التقرير إلى ضرورة تسهيل عمل العاملات في المجال الإنساني، وعدم فرض قيود على الحيز المدني أو على أنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمحامين، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لضمان استجابة فعالة للأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان.