لجنة المعلمين السودانيين: حادثة «ود الحليو» جرس إنذار لتدهور التعليم في السودان

 

لجنة المعلمين السودانيين:


لجنة المعلمين السودانيين: حادثة «ود الحليو» جرس إنذار لتدهور التعليم في السودان

دانت لجنة المعلمين السودانيين حادثة اعتداء خطيرة وقعت داخل مركز امتحانات الشهادة الثانوية بمدرسة ود الحليو الثانوية بمحلية ريفي كسلا، شرقي السودان بعد أن أقدم طالب – وفق بيان للجنة – على محاولة قتل معلم ومدير مركز الامتحان عقب ضبطه في حالة غش.


واعتبرت اللجنة أن الحادثة تمثل “جرس إنذار” يكشف حجم التدهور الذي أصاب البيئة التعليمية في البلاد، مشيرة إلى أنها ليست واقعة معزولة، بل نتيجة لتنامي مظاهر العنف وتأثيرات الأوضاع العامة على المؤسسات التعليمية.


وحذّرت من ما وصفته بتصاعد “ثقافة العنف” داخل المجتمع وانعكاسها على الطلاب، لافتة إلى خطورة إدخال مفاهيم مرتبطة بالصراعات إلى البيئة المدرسية، وما قد يترتب على ذلك من تقويض لدور التعليم.كما انتقدت اللجنة تصريحات سابقة لمسؤولين تحدثت عن الاستعانة بجهات ذات طابع عسكري لسد النقص في المعلمين، معتبرة أن ذلك يمثل تهديدًا لاستقلالية العملية التعليمية وإخضاعها لتأثيرات غير تربوية.


وطالبت لجنة المعلمين السودانيين باتخاذ جملة من الإجراءات، تشمل توفير الحماية للمعلمين داخل المدارس ومراكز الامتحانات، ونزع السلاح من محيط المؤسسات التعليمية، إلى جانب فتح تحقيق شفاف في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.وشددت اللجنة على ضرورة إبعاد التعليم عن الصراعات، مؤكدة أن حماية المعلم وصون البيئة المدرسية يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار الدولة ومستقبلها.

تزايد حالات الإصابة بالسعال الديكي والحصبة في كبكابية وخروج مراكز صحية عن الخدمة

 

السعال الديكي والحصبة

تزايد حالات الإصابة بالسعال الديكي والحصبة في كبكابية وخروج مراكز صحية عن الخدمة


قال الدكتور حيدر إبراهيم عبد الله، المدير الطبي لمستشفى كبكابية الريفي ورئيس غرفة طوارئ كبكابية، إن هناك تزايدًا مستمرًا في حالات الإصابة بالسعال الديكي والحصبة.ووأوضح أن المستشفى تسلّمت معينات طبية محدودة من منظمة الأمل والملاذ ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور لمجابهة الحصبة والسعال الديكي.


وأكد أن هذه المعينات غير كافية، داعيًا جميع المنظمات إلى التدخل العاجل وتوفير الأدوية إلى حين توفر الأمصال وبدء حملات التطعيم.وكانت غرفة طوارئ كبكابية قد كشفت عن تسجيل 237 إصابة بالحصبة و196 حالة إصابة بالسعال الديكي، و26 حالة وفاة.


بدورها، أشارت منظمة ضحايا دارفور، في تقرير، إلى أن محلية كبكابية تشهد تدهورًا مريعًا في الخدمات الصحية، ونقصًا كبيرًا في الأدوية والإمدادات الطبية الأساسية.ووفقًا للرصد الميداني، تتزايد حالات الإصابة بشكل يومي ومقلق، خاصة في القرى والفرقان، مما ينذر بكارثة صحية وشيكة تهدد حياة الأطفال والفئات الأكثر ضعفًا.


وأكدت أن منظمة الأمل والملاذ للاجئين، بالتعاون مع منظمة مناصرة ضحايا دارفور، قدمت أمس مساعدات طبية عاجلة لمركز محلية كبكابية، وذلك بحضور مدير المستشفى، وعدد من الكوادر الطبية، والقيادات الأهلية.وأكد التقرير أن عدد المراكز الصحية في محلية كبكابية يبلغ حوالي 32 مركزًا صحيًا، يعمل منها 18 مركزًا بشكل جزئي، بينما توقفت 17 مركزًا تمامًا عن العمل بسبب نقص الأدوية والخدمات الأساسية.


وطالبت المنظمتان بالتدخل العاجل من قبل المنظمات الإنسانية والصحية الدولية والمحلية لاحتواء انتشار الحصبة والسعال الديكي وإنقاذ أرواح المدنيين، مؤكدتين أن الوضع في كبكابية يتطلب تحركًا فوريًا ومنسقًا قبل أن يتحول إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق.

تزايد حالات الإصابة بالسعال الديكي والحصبة في كبكابية وخروج مراكز صحية عن الخدمة

نحو سودان خالٍ من الفساد: التحول الرقمي وهيئة مستقلة للمساءلة

 

السودان


نحو سودان خالٍ من الفساد: التحول الرقمي وهيئة مستقلة للمساءلة


يمثل القضاء على الفساد والمحسوبية في السودان خطوة أساسية لبناء دولة مؤسسات قائمة على العدالة والكفاءة. وفي هذا السياق، يبرز التحول نحو الأنظمة الرقمية في المعاملات الحكومية كأحد أهم الأدوات العملية للحد من التدخلات البشرية التي غالبًا ما تفتح أبواب الفساد.


أولى الخطوات تتمثل في رقمنة الخدمات الحكومية بشكل كامل، بما يشمل استخراج الوثائق، سداد الرسوم، وإدارة التراخيص عبر منصات إلكترونية موحدة. هذا التحول يقلل الاحتكاك المباشر بين المواطن والموظف، ويحد من فرص الرشوة أو التلاعب بالإجراءات.


إلى جانب ذلك، من الضروري إنشاء قواعد بيانات مركزية ومترابطة بين مؤسسات الدولة، تتيح تتبع المعاملات بشكل شفاف ودقيق. تكامل البيانات يسهم في كشف أي تضارب أو تجاوزات، ويعزز من كفاءة الرقابة الداخلية.


ومن أهم الركائز أيضًا تشكيل هيئة مستقلة لمكافحة الفساد تعمل تحت رئاسة الدولة مباشرة، وتتمتع بصلاحيات واسعة في التحقيق والمساءلة. استقلال هذه الهيئة يضمن عدم تأثرها بالضغوط السياسية أو المصالح الضيقة، ويعزز ثقة المواطنين في جدية الدولة بمحاربة الفساد.


كما ينبغي دعم هذه الهيئة بأدوات تكنولوجية متقدمة، مثل أنظمة التتبع الرقمي وتحليل البيانات، التي تساعد في رصد الأنماط المشبوهة والكشف المبكر عن ممارسات الفساد قبل تفاقمها.


أخيرًا، لا يكتمل هذا المسار دون تعزيز الشفافية ونشر المعلومات بشكل دوري، بما يشمل التقارير المالية وأداء المؤسسات الحكومية. فإشراك المجتمع في الرقابة، إلى جانب التحول الرقمي والإرادة السياسية، يشكل منظومة متكاملة قادرة على إحداث تغيير حقيقي نحو سودان أكثر نزاهة واستقرارًا.

كسلا تحت ضغط الغلاء: ارتفاع أسعار الوقود يفاقم الأعباء المعيشية

 

كسلا

كسلا تحت ضغط الغلاء: ارتفاع أسعار الوقود يفاقم الأعباء المعيشية


دخلت مدينة كسلا مرحلة جديدة من التحديات الاقتصادية عقب قرار زيادة أسعار البنزين، وهو ما يعكس تعقيدات الوضع المعيشي في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها السودان. هذه الخطوة لم تكن مفاجئة بقدر ما كانت امتدادًا لسلسلة من الضغوط الاقتصادية المتراكمة.


الزيادة الجديدة، التي رفعت سعر الجالون إلى 28 ألف جنيه سوداني، تمثل عبئًا مباشرًا على المواطنين، خاصة في ظل محدودية الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة. ومع اعتماد شريحة واسعة من السكان على الوقود في تنقلاتهم اليومية، فإن هذا القرار ينعكس فورًا على تفاصيل الحياة اليومية.


كما يؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكلفة النقل، سواء للأفراد أو للبضائع، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار السلع الأساسية في الأسواق. هذا التأثير المتسلسل يجعل من الوقود عنصرًا محوريًا في تحديد مستوى الأسعار بشكل عام داخل الولاية.


القطاعات الإنتاجية في كسلا تواجه كذلك تحديات متزايدة، حيث تعتمد بشكل كبير على الوقود في عمليات التشغيل والنقل. ومع ارتفاع التكاليف، تصبح القدرة على الاستمرار والإنتاج أكثر صعوبة، ما قد يؤثر على توفر السلع والخدمات.


في ظل هذه الأوضاع، يجد المواطن نفسه أمام خيارات محدودة للتكيف مع موجة الغلاء، سواء عبر تقليل الاستهلاك أو البحث عن بدائل أقل تكلفة، وهي حلول غالبًا ما تكون مؤقتة ولا تعالج جذور الأزمة الاقتصادية.


وتعكس هذه التطورات الحاجة إلى معالجات اقتصادية شاملة تخفف من حدة الضغوط على المواطنين، وتساهم في تحقيق قدر من الاستقرار في الأسعار، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل أساسي على الوقود في مختلف جوانب الحياة اليومية.

برشلونة يناقش مستقبل فليك رغم تبقي عام على نهاية عقده الحالي

برشلونة

 

برشلونة يناقش مستقبل فليك رغم تبقي عام على نهاية عقده الحالي

برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، يدرس تمديد عقد مدربه هانزي فليك حتى عام 2028 وفق ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» يوم الجمعة.


وبحسب التقرير، يخطط النادي لتقديم عقد جديد للمدرب الألماني يمتد حتى يونيو 2028، مع إمكانية إضافة عام آخر كخيار تمديد. العقد الحالي لفليك ينتهي في يونيو 2027، إلا أن الإدارة ترغب في ضمان استمراره لفترة أطول. وأوضحت الصحيفة أن الطرفين توصلا إلى تفاهم شفهي، لكن فليك لا يرى أن الوقت مناسب للدخول في مفاوضات رسمية حول العقد الجديد.


ووفقاً للمعلومات ذاتها، يعتقد فليك، البالغ من العمر 61 عاماً، أن برشلونة سيكون على الأرجح محطته التدريبية الأخيرة، كما أنه لا يفضل الالتزام بعقود طويلة المدى. وكان المدرب قد تولى قيادة الفريق في يوليو 2024، وتمكن في موسمه الأول من تحقيق لقب الدوري الإسباني.


ويواصل برشلونة هذا الموسم مشواره نحو الحفاظ على لقبه المحلي، إذ يتصدر جدول الترتيب بفارق تسع نقاط عن ريال مدريد قبل سبع جولات من نهاية المسابقة. ويعزز هذا الفارق فرص الفريق في التتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي تحت قيادة فليك.