الهلال يدخل بقوة لضم كانتي السودان والمريخ يرد بخيار جديد
أوقفت إدارة نادي المريخ السوداني مفاوضاتها بشأن تجديد عقد جناح الفريق الهجومي موسى حسن، الذي ينتهي في 31 مارس المقبل، واتجهت إلى خيار جديد يتمثل في تسويق اللاعب لأندية خارجية بالتنسيق مع وكيله، في خطوة تهدف لتحقيق مكاسب أكبر للنادي الأحمر.
وكان ملف اللاعب قد أثار جدلاً واسعاً في الفترة الماضية بعد دخول الغريم التقليدي الهلال طرفاً في التفاوض وتقديمه عرضاً مالياً كبيراً، الأمر الذي دفع المريخ إلى اتخاذ قرار صارم بتحويل حسن إلى الفريق الرديف في الدوري الممتاز قبل أن يعيده المدرب جيمس كواسي أبياه للمشاركة في بطولة كأس العرب بالدوحة.
ويُلقب موسى حسن بـ”كانتي السودان”، وقد عاد مؤخراً إلى مسقط رأسه بمدينة كسلا بعد تعافيه من إصابة حرمته من المشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب. وتشير مصادر إلى أن الهلال كثّف محاولاته لكسب خدمات اللاعب، ما دفع المريخ إلى تسريع خطوات تسويقه خارجياً لقطع الطريق أمام انتقاله إلى الفريق الأزرق.
ومن المنتظر أن تحسم الأيام القليلة المقبلة مصير اللاعب بشكل نهائي، بين خيار خوض تجربة احترافية خارجية كما خطط مبكراً، أو التوصل إلى اتفاق جديد لتمديد عقده مع المريخ وإحباط مساعي الغريم.
ميزة الترجمة الفورية في "غوغل ميت" تتاح قريباً على أندرويد
تستعد شركة غوغل لإضافة واحدة من أكثر الميزات طلبًا إلى تطبيق "غوغل ميت" على نظام أندرويد، إذ تشير تقارير حديثة إلى اختبار ميزة الترجمة الفورية للصوت داخل التطبيق، بعد أن كانت حصرية لفترة طويلة على نسخة الويب فقط.
وبحسب المعلومات المتداولة، تتيح هذه الميزة للمستخدمين فهم اللغات المختلفة في الوقت الحقيقي، عبر ترجمة الكلام المنطوق بشكل شبه فوري إلى لغة أخرى، ما يسهم في تسهيل التواصل خلال الاجتماعات الدولية.حاليًا، يدعم "غوغل ميت" ميزة الترجمة الصوتية على أجهزة الكمبيوتر المكتبية لعدد محدود من اللغات، وغالبًا ما تكون متاحة ضمن باقات مدفوعة محددة
ورغم فائدتها الكبيرة في تحسين تدفق الحوار وتقليل الحواجز اللغوية، فإن محدودية الوصول إليها جعلتها بعيدة عن متناول شريحة واسعة من المستخدمين.إلا أن تفكيكًا حديثًا لملف تطبيق "غوغل ميت" على أندرويد (APK Teardown) كشف عن وجود شيفرات برمجية تشير إلى إعداد جديد خاص بميزة الترجمة الصوتية.
ورغم أن خيار التفعيل لا يعمل حاليًا، فإن ظهوره يعد مؤشرًا واضحًا على أن "غوغل" تطور الميزة أو تختبرها داخليًا تمهيدًا لإطلاقها على الهواتف الذكية.وفي حال وصول الترجمة الفورية إلى تطبيقات الهواتف، فإن ذلك سيجعل "غوغل ميت" أكثر مرونة، خاصة للمستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم في حضور الاجتماعات العالمية.
كما قد تشكل الميزة إضافة مهمة للطلاب، والعاملين عن بُعد، والفرق الصغيرة المنتشرة في دول متعددة.ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات حول طريقة إتاحة الميزة عند إطلاقها رسميًا، إذ من المحتمل أن تظل محصورة في أجهزة معينة أو باقات اشتراك مدفوعة، على غرار نسخة سطح المكتب.
كما أن ظهور الميزة في تفكيك التطبيق لا يعني بالضرورة طرحها النهائي، إذ قد تقرر "غوغل" تأجيلها أو إلغائها قبل الإطلاق.ومع ذلك، فإن المؤشرات الحالية توحي بأن الترجمة الفورية في "غوغل ميت" على أندرويد أصبحت أقرب من أي وقت مضى.
مطار الخرطوم… تسويق إعلامي لواقع غير موجود
يتكرر في الآونة الأخيرة الترويج الإعلامي لبدء تشغيل مطار الخرطوم الدولي أمام الرحلات المدنية، في محاولة واضحة لصناعة صورة زائفة عن عودة الاستقرار. غير أن هذا الخطاب لا يعكس حقيقة الوضع على الأرض، بل يندرج ضمن حملات دعائية تتجاهل الواقع الأمني والإنساني المعقّد الذي تعيشه العاصمة، وتحديدًا محيط المطار.
مطار الخرطوم الدولي تعرّض لأضرار جسيمة في البنية التحتية، شملت المدارج، الأبراج، المعدات الفنية، وأنظمة السلامة والملاحة. هذه الأضرار لم تُعالج، ولم تُجرَ أي اختبارات فنية معتمدة تؤكد جاهزيته للتشغيل المدني، ما يجعل الحديث عن رحلات منتظمة أو آمنة أمرًا غير واقعي وخارج المعايير الدولية للطيران.
الأهم من ذلك، أن شركات التأمين الجوي ترفض بشكل قاطع تأمين أي رحلة من بورتسودان إلى الخرطوم أو العكس، نظرًا لتصنيف المنطقة كمسرح عمليات عسكرية ومنطقة حرب نشطة. وبدون التأمين، لا يمكن لأي شركة طيران محترفة تسيير رحلات، لأن المخاطر لا تقع فقط على الطائرة، بل على الطواقم والركاب أيضًا.
التسويق لفكرة “عودة المطار” يتقاطع مع سياسات إعادة المواطنين إلى الخرطوم، دون توفير الحد الأدنى من شروط الأمان أو الحياة الكريمة. المواطن الذي يُعاد يصطدم بمدينة شبه خالية، خدماتها معطلة، مرافقها مدمّرة، وأحياؤها تفتقر للكهرباء والمياه والرعاية الصحية، في مشهد أقرب لمدينة منكوبة لا لعاصمة قابلة للحياة.
هذا الخطاب الإعلامي لا يضلل الرأي العام فحسب، بل يحمّل المدنيين ثمنًا باهظًا، إذ يتم دفعهم للعودة بناءً على وعود غير حقيقية. المسؤولية هنا لا تتوقف عند الجانب الإعلامي، بل تمتد إلى المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تعريض أرواح المدنيين لمخاطر معروفة ومعلنة دوليًا.
إن الحقيقة الواضحة هي أن مطار الخرطوم الدولي غير مهيأ للاستخدام المدني في الوقت الراهن، وأي حديث عن تشغيله لا يعدو كونه محاولة لتجميل واقع مأزوم. المطلوب ليس صناعة عناوين إعلامية، بل مواجهة الواقع بشفافية، ووقف استغلال معاناة المواطنين في معركة الرسائل السياسية، إلى أن تتوفر شروط السلام الفعلي والاستقرار الحقيقي.
السودان يعود إلى إيغاد بعد عامين من تعليق العضوية
أفادت مصادر سودانية أن مجلس الأمن والدفاع وافق على استئناف عضوية السودان في منظمة الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، بعد نحو عامين من تعليقها، في خطوة تعكس تحولاً في مقاربة الخرطوم لعلاقاتها الإقليمية.
ويأتي القرار في توقيت إقليمي حساس، ليعيد السودان إلى طاولة منظمة لعبت تاريخياً دوراً محورياً في ملفات الأمن والوساطة والهجرة بشرق إفريقيا.
ويرى مراقبون أن هذه العودة تمثل رغبة رسمية في إعادة الانخراط ضمن المنظومة الإقليمية بعد فترة من التوترات السياسية والدبلوماسية، بما قد يفتح الباب أمام مسارات جديدة للتنسيق الأمني واستئناف الحوار مع دول الجوار، فضلاً عن تعزيز فرص الدعم الإنساني في ظل الأزمة الممتدة داخل البلاد.
كما يُتوقع أن تسهم الخطوة في تنشيط دور إيغاد في الملف السوداني، سواء عبر الجهود السياسية أو التنسيق الإقليمي المتعلق بتداعيات الحرب، بما في ذلك قضايا النزوح واللاجئين وأمن الحدود.
في المقابل، يتوقع أن تثير العودة نقاشات واسعة حول شروط الانخراط مجدداً، وطبيعة الدور الذي ستلعبه الخرطوم داخل المنظمة، ومدى استعداد إيغاد للتعامل مع تعقيدات المشهد السوداني الراهن.
مطار الخرطوم الدولي يبدأ التشغيل بطاقة استيعابية جديدة
أعلنت شركة مطارات السودان عن بدء تشغيل مطار الخرطوم الدولي بطاقة استيعابية تمكنه من استقبال أربع طائرات في وقت واحد، مؤكدة أن المطار بات مؤمناً بصورة كاملة وفق ترتيبات تشغيلية وأمنية محكمة.
أوضحت الشركة أن هذا الإعلان يأتي في إطار جهودها لإعادة تأهيل المطار ورفع جاهزيته التشغيلية بما يضمن انسياب الحركة الجوية واستقبال الرحلات وفق معايير السلامة الدولية
مشيرة إلى أن اكتمال عمليات التأمين يعكس حرص الجهات المختصة على توفير بيئة آمنة للطيران المدني والعاملين والمسافرين.
أكدت الشركة أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، حيث يسهم تشغيل المطار في إعادة ربط السودان بالعالم الخارجي، ويعزز الثقة في البنية التحتية الوطنية كأحد المرافق الاستراتيجية الحيوية.