مؤتمر برلين يعزز الحضور المدني: “صمود” بقيادة عبدالله حمدوك في واجهة الحل السياسي

 

عبدالله حمدوك

مؤتمر برلين يعزز الحضور المدني: “صمود” بقيادة عبدالله حمدوك في واجهة الحل السياسي


شهدت النقاشات السياسية المرتبطة بالأزمة السودانية تسليط الضوء على الدور المدني كأحد المسارات المطروحة لإنهاء الحرب واستعادة الاستقرار، حيث برزت تحركات ومبادرات دولية وإقليمية تدعو إلى تغليب الحلول السياسية على الخيار العسكري، في ظل تعقيد المشهد الميداني واستمرار المعاناة الإنسانية.


 في هذا السياق، يُطرح تحالف “صمود” كأحد الأطر المدنية التي تسعى إلى تجميع القوى السياسية والمدنية حول رؤية مشتركة، تهدف إلى وقف الحرب وبناء توافق وطني يمهّد لمرحلة انتقالية أكثر استقرارًا، مع التركيز على وحدة الصف المدني وتقليل الانقسامات.


 ويرتبط اسم رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك بعدد من المبادرات السياسية والدبلوماسية خلال فترة ما بعد اندلاع الحرب، حيث يشارك في جهود دولية وإقليمية تستهدف الدفع نحو وقف إطلاق النار وتهيئة بيئة سياسية تسمح بعودة المسار المدني والدستوري.


 أما ما يُتداول حول “مؤتمر برلين”، فيُنظر إليه في الخطاب السياسي بوصفه أحد المنصات التي تعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا بالأزمة السودانية، مع دعوات لتعزيز الحلول السياسية ودعم القوى المدنية، في مقابل تقليص دور الفاعلين العسكريين في العملية السياسية.


 كما يشير بعض الخطاب السياسي إلى نية تحالف “صمود” عقد مؤتمر جامع للقوى المدنية، بهدف توحيد الرؤى حول مشروع وطني شامل، يركز على إنهاء الحرب، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، ووضع أسس واضحة لمرحلة انتقالية جديدة.


 وفي المحصلة، يعكس هذا الطرح المدني رغبة شريحة من القوى السياسية في تقديم بديل يقوم على الحوار والتوافق، مع التركيز على أولوية وقف الحرب، وفتح الطريق أمام تسوية سياسية شاملة تعيد الاستقرار للسودان وتؤسس لعملية ديمقراطية مستدامة.

مانشستر سيتي يهزم تشيلسي بثلاثية ويقلص الفارق مع آرسنال

 

مانشستر سيتي

مانشستر سيتي يهزم تشيلسي بثلاثية ويقلص الفارق مع آرسنال


فاز مانشستر سيتي على تشيلسي 3–0 في الدوري الإنجليزي، ليقلص الفارق مع آرسنال المتصدر إلى 6 نقاط قبل لقائهما المرتقب الأسبوع المقبل.وجاءت الأهداف الثلاثة خلال 17 دقيقة من الشوط الثاني، بعد أداء متوازن في النصف الأول من المباراة. وافتتح نيكو أورايلي


 التسجيل في الدقيقة 51 بضربة رأس بعد كرة عرضية من ريان شرقي. وبعد ست دقائق، أرسل شرقي كرة أخرى داخل المنطقة حولها مارك غيهي إلى الشباك. وأضاف جيريمي دوكو الهدف الثالث في الدقيقة 68 بعد ضغط ناجح على مويسيس كايسيدو خارج منطقة الجزاء.


وقال بيب غوارديولا لشبكة “سكاي سبورتس” إن الفريق قدم مستوى أفضل بكثير بعد الاستراحة، مشيراً إلى أن بعض اللاعبين لم يظهروا بالشكل المطلوب في الشوط الأول.ويملك سيتي مباراة مؤجلة، ويخوض مواجهة مباشرة مع آرسنال الأسبوع المقبل، بعد خسارة الأخير أمام بورنموث. ويعد هذا الفوز الأول للفريق في الدوري منذ فبراير، علماً بأنه تغلب على آرسنال الشهر الماضي في نهائي كأس الرابطة.


من جهته، يستعد آرسنال لمواجهة سبورتنغ لشبونة في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء. وقال دوكو إن فريقه يتوقع منافساً قوياً، مؤكداً أن سيتي سيكون جاهزاً للمباراة.وتسببت الخسارة في تراجع آمال تشيلسي في المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، إذ يحتل المركز السادس بفارق 4 نقاط خلف ليفربول.

تصعيد عسكري في السودان يفاقم الأزمة الإنسانية: النيل الأزرق تحت العمليات وهجمات المسيّرات تشل القطاع الصحي

 

النيل الأزرق

تصعيد عسكري في السودان يفاقم الأزمة الإنسانية: النيل الأزرق تحت العمليات وهجمات المسيّرات تشل القطاع الصحي


تشهد الساحة السودانية تصعيدًا عسكريًا جديدًا مع إعلان الجيش استمراره في تنفيذ العمليات العسكرية داخل إقليم النيل الأزرق، في خطوة تعكس تمسكه بالخيار العسكري رغم التحذيرات الدولية من تداعيات ذلك على المدنيين. يأتي هذا التصعيد في وقت تعاني فيه البلاد بالفعل من أوضاع إنسانية معقدة، ما يزيد من المخاوف بشأن اتساع رقعة النزاع وتأثيره على الاستقرار الداخلي.


في المقابل، تتصاعد وتيرة استخدام الطائرات المسيّرة في مناطق دارفور وكردفان، حيث استهدفت عدة مواقع حيوية، من بينها مستشفيات ومراكز طبية. هذه الهجمات لم تقتصر آثارها على الأضرار المادية فقط، بل أدت إلى تعطيل الخدمات الصحية بشكل شبه كامل في بعض المناطق، ما وضع آلاف المرضى أمام خطر حقيقي.


ويُعد القطاع الصحي من أكثر القطاعات تضررًا جراء هذا التصعيد، إذ تعاني المستشفيات من نقص حاد في المعدات والأدوية، بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء وصعوبة وصول الكوادر الطبية. ومع استمرار الهجمات، أصبحت العديد من المنشآت غير قادرة على استقبال الحالات الحرجة، مما يفاقم من معدلات الوفيات والإصابات.


النساء يُعتبرن من أكثر الفئات تأثرًا بهذه الأوضاع، خاصة في ظل تراجع خدمات الرعاية الصحية المتعلقة بالحمل والولادة. ومع غياب الدعم الطبي الكافي، تواجه آلاف النساء مخاطر صحية جسيمة، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة لضمان الحد الأدنى من الرعاية.


كما أن استمرار العمليات العسكرية وهجمات المسيّرات يهددان بتفاقم موجات النزوح الداخلي، حيث يضطر المدنيون إلى الفرار من مناطق القتال بحثًا عن الأمان. هذا النزوح يضع ضغطًا إضافيًا على المناطق المستقبِلة التي تعاني أصلًا من ضعف الموارد، ما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في البلاد.


في ظل هذه التطورات، تتزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد والعودة إلى مسار الحلول السلمية، مع ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، خاصة الصحية منها. ومع غياب مؤشرات واضحة على التهدئة، يبقى مستقبل الأوضاع في السودان مفتوحًا على مزيد من التدهور، ما لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء الأزمة.

بدء إجراءات سداد رسوم تكلفة الحج للعام 1447هـ عبر التطبيقات المصرفية

 

الحج

بدء إجراءات سداد رسوم تكلفة الحج للعام 1447هـ عبر التطبيقات المصرفية


أعلنت أمانة الحج والعمرة بولاية شمال دارفور عن بدء إجراءات سداد رسوم الحج للعام 1447هـ، اعتباراً من يوم الجمعة 10 أبريل 2026، حيث حددت تكلفة السفر جواً بنحو 17,275,482 جنيهاً، فيما بلغت تكلفة السفر بحراً 13,675,772 جنيهاً. 


وأكدت أن عملية السداد ستتم عبر التطبيقات المصرفية خلال يومين فقط، لضمان استكمال الترتيبات في الوقت المحدد.الأمين العام للأمانة، عبد الله الدومة أبكر عثمان، دعا الحجاج الذين وقع عليهم الاختيار إلى الإسراع في إكمال معاملاتهم عبر النوافذ الإلكترونية، مشدداً على أن ضيق الفترة الزمنية يتطلب استجابة عاجلة لتثبيت المقاعد.


 وأوضح أن الأمانة تعمل بالتنسيق مع المصارف لتذليل أي عقبات تقنية قد تواجه المتقدمين.كما شددت الأمانة على ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية وإجراء الكشف الطبي المكثف وفق المعايير المعتمدة من وزارة الصحة السعودية


 مؤكدة أن البرنامج سيُنفذ في مدينة بورتسودان وعدد من الولايات الآمنة، وأن استيفاء هذه الإجراءات يعد شرطاً أساسياً لإكمال السفر وضمان سلامة الحجاج خلال الموسم.

خالد عمر: تصاعد العنصرية والكراهية يمثل حصاداً لخطابات دعاة الحرب

 

خالد عمر

خالد عمر: تصاعد العنصرية والكراهية يمثل حصاداً لخطابات دعاة الحرب


حذّر خالد عمر يوسف، القيادي بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة(صمود) من تصاعد خطابات العنصرية والكراهية في البلاد، معتبراً أنها تمثل في جانب منها حصاداً لخطابات دعاة الحرب التي اعتمدت على التجييش المناطقي والقبلي لتغذية الصراع واستمراره، والتغطية على طبيعته الإجرامية.


وأكد يوسف في منشور بمنصة( فيس بوك) أن ما يُروَّج له باعتباره “حرب بقاء الدولة” لا يمت للحقيقة بصلة، مشيراً إلى أن الواقع يعكس عكس ذلك تماماً، حيث تسهم الحرب في تفتيت الدولة وتمزيق نسيجها الاجتماعي.


وأضاف أن تداعيات الصراع لا تقتصر على الحاضر، بل تمتد لتحرق مستقبل البلاد، في ظل تصاعد خطاب يجعل التعايش بين السودانيين أمراً بالغ الصعوبة.


وأشار إلى أن هذه التجربة ليست جديدة على السودان، مستحضراً ما جرى عقب انقلاب عام 1989 الذي أطاح بمسار السلام وأجهض مكتسبات ثورة أبريل 1985، حيث تم الترويج آنذاك لحسم الحرب في الجنوب عسكرياً خلال فترة وجيزة، إلا أن النزاع استمر لسنوات طويلة وانتهى بانقسام البلاد.


وأوضح يوسف أن تكرار النهج ذاته في إدارة الصراع الحالي ينذر بمزيد من التفتيت والتقسيم، مؤكداً أن القائمين على هذا المشروع لن يميزوا بين الأطراف المختلفة، وأن محدودية الرؤية في التعامل مع تنوع السودان لن تقود إلا إلى تعميق الأزمة وتهديد وحدة البلاد.