مصرع امرأة أثناء تدافع للحصول على إغاثة بوسط دارفور

 

دارفور

مصرع امرأة أثناء تدافع للحصول على إغاثة بوسط دارفور  

أفاد شهود عيان في زالنجي بولاية وسط دارفور بمصرع امرأة وإصابة طفلها الأحد، إثر تدافع داخل مخازن تحتوي مساعدات إغاثية وسط المدينة.وقال الشهود إن قافلة إغاثية تابعة لمنظمة “ميرسي”، مكوّنة من 15 شاحنة محمّلة بالسكر والزيت والعدس والدقيق والصابون والمعكرونة، وصلت إلى المدينة السبت، تمهيدًا لتوزيعها على المحتاجين.


وأشاروا إلى أنه جرى تفريغ المساعدات في مخازن مبنى نادي زالنجي، الواقع بالقرب من بنك الخرطوم جنوب شرق المدينة.وأوضح الشهود أن مجموعة رجال مجهولين كانوا على متن سيارات، اقتحموا المخازن بعد كسر الأقفال وسرقوا عشرات الأكياس من الدقيق، ثم غادروا بها، قبل أن يتدافع السكان وأبناء الحي إلى المخازن للحصول على ما تبقى.


وذكروا أن التدافع أسفر عن وفاة المواطنة سلوى آدم إدريس (29 عامًا)، المقيمة بحي الشهداء شرق وادي أريبو، وإصابة طفلها الرضيع بكسور في الساقين، إلى جانب إصابات أخرى وسط المدنيين.


ويشهد إقليم دارفور أزمة إنسانية متفاقمة منذ اندلاع الحرب، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء وارتفاع معدلات النزوح.


وأصبحت قوافل الإغاثة الدولية المصدر الرئيس لتلبية احتياجات النازحين، غير أن ضعف الأمن وغياب التنظيم في عمليات التوزيع كثيرًا ما يؤدي إلى فوضى وتدافع بين الأهالي، كما يفتح المجال أمام مجموعات مسلحة أو مجهولة للسطو على المساعدات.

لماذا يتوجب على إدارة ترامب وضع إخوان السودان في قوائم الإرهاب؟

 

السودان

لماذا يتوجب على إدارة ترامب وضع إخوان السودان في قوائم الإرهاب؟


في ظل تفاقم الأزمة السودانية منذ اندلاع الحرب في نيسان/أبريل 2023 وامتدادها إلى ما يقرب من ثلاث سنوات، تعالت في الأوساط السياسية والدبلوماسية مطالب متزايدة بتصنيف تنظيم الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية.وقبل أيام أوصت دراسة أمريكية بتصنيف فرع جماعة الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية، استناداً إلى ما وصفته بـ” تأثيرات أمنية إقليمية متزايدة”.


هذه المطالب تأتي في سياق إقليمي وعالمي يشهد تصاعداً في محاربة فكر الإسلام السياسي المتشدد، وخاصة بعد أن أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً تصنيف فروع من جماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط منظمات إرهابية أو كيانات إرهابية عالمية.


كيف تتحرك جماعة الإخوان في السودان؟


تنظيم الإخوان المسلمين في السودان ليس كياناً جديداً على المشهد السوداني، بل يعود تاريخه إلى ما قبل استقلال السودان، متأثراً بالحركة الإخوانية في مصر وغيرها من فروع الجماعة في العالم العربي. وقد لعب التنظيم دوراً محورياً في الحياة السياسية السودانية لعقود، لكنّه برز بشكل أساسي عندما سيطر على السلطة بعد انقلاب 30 حزيران/يونيو 1989 بقيادة عمر البشير، الذي وضع نهاية لحكومة المدنيين وأسس لحكم استمر أكثر من ثلاثة عقود.


خلال تلك الفترة شكّلت “الحركة الإسلامية “، التي تُعدّ الذراع التنظيمية للإخوان في السودان، واجهة للنظام، وتغلغلت في أجهزة الدولة، بما في ذلك الجيش والأمن والاقتصاد والإعلام؛ الأمر الذي جعلها قوة مؤثرة في السياسة الوطنية. ورغم تمكنها من التحكم بالسلطة خلال فترة البشير، إلا أنّ حكم الجماعة تميز بترابط وثيق مع قضايا الفساد والعزلة الدولية، وهو ما عزز الانتقادات المحلية والإقليمية ضدها.


أسباب ودوافع التصنيف


منذ التسعينيات وُجّهت اتهامات لحكم الإخوان في السودان بدعم بعض الأنشطة والكيانات المرتبطة بالعنف، وأبرز ذلك ما أُشير إليه في مواقف السودان من أحداث كبرى في المنطقة، مثل استضافة تنظيمات متشددة وتورط الخرطوم في قضايا تتعلق بالإرهاب الدولي في ذلك الوقت، بما في ذلك علاقة تنظيم البشير وتنفيذيي حكم الإخوان بأحداث مرتبطة بالتنظيمات المسلحة.


بعد الثورة السودانية في كانون الأول/ديسمبر 2018 والإطاحة بنظام البشير، وجد الإخوان أنفسهم في مواجهة مباشرة مع قوى الثورة والمدنيين، الذين رأوا فيهم عقبة أمام التحول الديمقراطي. وقد شهدت الفترة الانتقالية صراعات سياسية حادة بين الإسلاميين والحركات المدنية، وهو ما أضاف مزيداً من الاحتقان السياسي والاجتماعي.


وقد أشار العديد من المراقبين إلى أنّ الإخوان سعوا لتثبيت وجودهم السياسي عبر وسائل غير ديمقراطية، وعرقلوا مسارات انتقال السلطة إلى المدنيين، وهو ما يجعل هناك دعوات قوية داخل السودان لتصنيفهم كتنظيم إرهابي يعطل الانتقال السلمي.


تزايد الدور في الحرب الحالية


منذ اندلاع الحرب في نيسان/أبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات تاسيس بقيادة “حميدتي” محمد حمدان دقلو، ظهرت اتهامات بأنّ التنظيم الإخواني لعب دوراً في تسريع وتوسيع نطاق القتال، إمّا عبر دعم أطراف قائمة، وإمّا عبر تحريض قواعدها، وهو ما قال عنه مراقبون إنّه” قدح شرارة الحرب”، والسعي إلى عرقلة التسويات.


هذه الاتهامات، حتى وإن احتاجت إلى تحقيقات مستقلة موثقة، تشكل مستنداً لدى خصوم التنظيم بالداخل والخارج في القول إنّ نشاط الإخوان لم يعد سياسياً فقط بل يمتد إلى أفعال تقوض الأمن والاستقرار.


المطالب السودانية والدولية المتصاعدة


ليس فقط في السودان، بل على الساحة الدولية أيضاً، هناك توجهات قوية لتصنيف فروع الإخوان منظمات إرهابية، خصوصاً بعد أن صرحت إدارة ترامب بتصنيف فروع في مصر ولبنان والأردن منظمات إرهابية، وتشهد الأمم المتحدة نقاشات واسعة حول دور الجماعة في تمويل التطرف، وفي بعض الحالات دعمها للجماعات المسلحة أو الإرهابية في المنطقة.


في السودان، هناك مطالبات من تحالفات سياسية مختلفة بتصنيف الإخوان، بهدف إنهاء دورهم في المشهد، ومساءلتهم عن الدور الذي لعبوه في أحداث القمع والمعارك والعراقيل السياسية.


دور الإخوان في إشعال وإطالة أمد الحرب الأخيرة


لا يمكن فصل النقاش حول تصنيف الجماعة عن الحرب التي تخوضها البلاد منذ عام 2023، والتي تُعدّ واحدة من أخطر النزاعات في أفريقيا من حيث الأعداد والدمار والتهجير. وقد ظهرت اتهامات بأنّ الإخوان كانوا حاضرِين في خلفيات عدة من هذه الأحداث، من خلال:


– تأثيرهم في هياكل الجيش والأمن، فقد أكدت بعض التقارير أنّ آلافاً ممّن خدموا في جهاز المخابرات والأمن خلال عهد البشير، والذين تربطهم علاقات تنظيمية مع الإخوان، يشاركون اليوم في القتال، ممّا يربط بين التراكم التاريخي للنفوذ الإخواني واستمرارية الحرب الحالية.


– محاولة استخدام الحرب منصة لإعادة الهيمنة السياسية، بدلاً من العمل لإيقاف الاقتتال ودفع أطراف الحرب نحو تسوية سلمية، وهو ما يؤشر إلى أنّ بعض الفصائل الإخوانية تستفيد من استمرار الصراع للحصول على موطئ قدم في أيّ تسوية مستقبلية.كلّ ذلك يشير إلى أنّ الجماعة لم تعد تمثل فاعلاً سياسياً عادياً بقدر ما صارت لاعباً في نزاع مسلح أدى إلى كارثة إنسانية واسعة.

ما طبيعة التحركات مؤخراً؟


من بين أبرز الأسماء المرتبطة بحركة الإخوان في السودان يأتي اسم علي كرتي، الأمين العام للحركة الإسلامية، الذي سبق أن وُجهت إليه اتهامات بعرقلة جهود التسوية السياسية والسعي إلى تثبيت النفوذ السياسي، وهو ما جعله هدفاً لعقوبات أمريكية سابقة.الحالة التنظيمية للإخوان في السودان معقدة أيضاً، لأنّها تمزج بين المؤسسة السياسية الرسمية “الحركة الإسلامية”، وبين شبكة من النشطاء والموالين في الجيش والأمن والحياة الاقتصادية، ممّا يجعل من السهل عليهم التحرك في أكثر من مجال سياسي وأمني.


وهذا الجانب يعزز الحجة القائلة إنّ الحركة تمتلك بنية تحتية قوية قادرة على تدوير الأزمة لصالحها، إذا لم يتم التعامل معها بحزم.


السيناريوهات المستقبلية


ـ “تصنيف إرهابي”: هذا السيناريو يقضي بإعلان إدارة ترامب رسمياً أنّ جماعة الإخوان المسلمين في السودان تنظيم إرهابي، ممّا يعزز جهود تجفيف منابع التمويل، ويمنع أيّ دعم خارجي أو داخلي للجماعة، ويضع قياداتها تحت مراقبة أو عقوبات دولية.


المؤيدون يرون أنّ ذلك قد يضع حدّاً لدورهم في العنف، ويكون خطوة نحو نزع الشرعية عن إيديولوجيا الإسلام السياسي المتطرف.


ـ “رفض التصنيف”: يقول خصوم هذا الخيار إنّه ربما يجعل الجماعة أكثر عزلة ويدفعها نحو مزيد من التطرف، ويعقّد فرص السلام لأنّه سيعطيها حجّة أنّها مستهدفة من الخارج.


ـ “حل سياسي وسط”: في هذا السيناريو يمكن للولايات المتحدة أن تضع قيادات بعينها تحت عقوبات، مع إبقاء الجماعة خارج لوائح الإرهاب بما يشجعها على الانخراط في حوار سياسي شامل يحتاجه السودان.


تصنيف إخوان السودان منظمة إرهابية ليس قراراً حُكماً، بل هو خيار تدعمه معلومات وتحليلات ترى أنّ الجماعة لعبت دوراً في تعطيل التحول السياسي وفي استمرار النزاع الدموي الذي يعصف بالسودان منذ عام2023 ، لكنّ القرار يحمل تبعات سياسية وأمنية واسعة، سواء في الداخل السوداني أو في العلاقات الدولية، خصوصاً مع الولايات المتحدة التي تسعى منذ فترة لتقييد نشاط فروع الإخوان في المنطقة.


المسألة إذن ليست قانونية فقط، بقدر ما هي استراتيجية تتعلق بمستقبل السودان وأمنه واستقراره، وتستحق نقاشاً عميقاً يأخذ في الحسبان النتائج المحتملة على الساحة السياسية وعلى الجهود الدولية لإنهاء الحرب.

«جي بي كورب» تؤسس شركة «جي بي لتكنولوجيا الحلول الرقمية» بحصة 99%

 

جي بي كورب

«جي بي كورب» تؤسس شركة «جي بي لتكنولوجيا الحلول الرقمية» بحصة 99%


أعلنت شركة جي بي كورب” عن موافقة مجلس إدارتها على تأسيس شركة جديدة تحت اسم «جي بي لتكنولوجيا الحلول الرقمية» ش.م.م، وذلك بحصة ملكية تبلغ 99% لصالح جي بي كورب.


و يأتي القراىر ضمن خطة توسعية تستهدف تعزيز حضور المجموعة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، وتطوير حلول رقمية متكاملة تدعم مختلف أنشطة الشركة التابعة والقطاعات التي تعمل بها.


كما يأتي إنشاء «جي بي لتكنولوجيا الحلول الرقمية» في توقيت يشهد تسارعًا في توجه الشركات الكبرى نحو بناء أذرع تكنولوجية متخصصة، بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويوسع نطاق الخدمات المقدمة عبر المنصات الرقمية.


كما وافق المجلس على تأسيس شركات أخرى في مجالات الخدمات الاستثمارية والتجارية، على أن يتم عرض هذه القرارات لاعتمادها من الجمعية العامة غير العادية المقرر انعقادها في 29 مارس 2026.


وأظهرت القوائم المالية المجمعة لشركة جي بي كوربوريشن، عن عام 2025، انخفاضا في الأرباح بنسبة 9.13%، مسجلة 2.78 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 3.05 مليار جنيه عن عام 2024.

السودان يسجل زيادة في أسعار الذهب بالتزامن مع الارتفاع العالمي

 

السودان

السودان يسجل زيادة في أسعار الذهب بالتزامن مع الارتفاع العالمي

ارتفع سعر الذهب في تعاملات يوم الاثنين بشكل ملحوظ، حيث سجل السعر الفوري للذهب صعودًا بنحو 2 % ليصل إلى حوالي 5387.26 دولارًا للأوقية، بينما العقود الآجلة الأمريكية للذهب صعدت بنسبة 1.8 % لتبلغ نحو 5342.80 دولارًا للأوقية في التداولات نفسها. 


وجاء هذا الارتفاع في سعر الذهب في الأسواق العالمية وسط توجه قوي من المستثمرين نحو الأصول الآمنة، في ظل تزايد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وما يثيره ذلك من مخاوف بشأن الاستقرار الاقتصادي والأسواق المالية. يلجأ المستثمرون عادة إلى الذهب عندما تتصاعد المخاطر السياسية أو الاقتصادية، باعتباره أحد الملاذات الآمنة التي تحافظ على القيمة. 


وقد عززت الأحداث الأخيرة في المنطقة حالة عدم اليقين، مما دفع تدفقات الأموال نحو الذهب كتحوط أمام احتمالات التفجرات الجديدة في الصراع، وهو ما ساهم في رفع الطلب على المعدن النفيس وأسهم في صعود أسعاره خلال الجلسة. 


كما أثرت هذه التوترات على تحركات الأسواق الأخرى، حيث سجلت أسعار الطاقة والعملات تحركات متقلبة مع ارتفاع الطلب على أدوات الحماية من المخاطر وسط البيئة الجيوسياسية المتوترة. 


بشكل عام، يعكس هذا الارتفاع دور الذهب كأصل يستقطب المستثمرين في أوقات التوتر وعدم اليقين، إذ يسعى كثيرون إلى تقليل تعرضهم للأصول الأكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية والسياسية.

منظمة الصحة العالمية تعود إلى الخرطوم دعماً للقطاع الصحي السوداني

 

منظمة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية تعود إلى الخرطوم دعماً للقطاع الصحي السوداني


في إطار ترتيبات عودة وكالات الأمم المتحدة إلى مقراتها بالعاصمة السودانية الخرطوم بصورة نهائية، إلتقى وكيل وزارة الصحة الاتحادية دكتور علي بابكر سيد أحمد بمكتبه بالخرطوم اليوم ممثل منظمة الصحة العالمية مكتب السودان دكتور شبل صهباني 


وطاقم المكتب المكلف بإدارة العمل من الخرطوم، وذلك بحضور وزير الصحة المكلف بالولاية الشمالية دكتور ساتي حسن ساتي ، و د.محمد مروان عوض مدير المكتب التنفيذي للوكيل.


وخلال اللقاء عبّر الوكيل عن سعادته بعودة المنظمة إلى الخرطوم، مؤكداً أن هذه الخطوة تجسد الدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة في دعم القطاع الصحي السوداني


ومثمناً جهودها واستجابتها خلال الفترات السابقة. كما شدد على استعداد الوزارة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لعمل المنظمة من داخل العاصمة.


تحمل عودة المنظمة إلى الخرطوم رمزية كبيرة في ظل التحديات الصحية والإنسانية التي تواجه البلاد، إذ تعزز من فرص تحسين الخدمات الصحية وتطوير التعاون بين وزارة الصحة الاتحادية والمنظمة بما ينعكس إيجاباً على المواطنين في العاصمة والمناطق الأخرى.