إغلاق معبر إدري يعطل تدفق السلع إلى غرب السودان عقب مواجهات الطينة

 

تشاد

إغلاق معبر إدري يعطل تدفق السلع إلى غرب السودان عقب مواجهات الطينة


أغلقت السلطات التشادية معبر إدري الحدودي مع السودان في 22 فبراير 2026، عقب اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات تاسيس في منطقة الطينة بولاية شمال دارفور.ويُعد المعبر نقطة العبور الأساسية للسلع الغذائية والمساعدات الإنسانية المتجهة إلى مناطق غرب السودان.

وقالت مصادر عسكرية إن قرار الإغلاق جاء بعد مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص خلال مواجهات وقعت السبت قرب الحدودوأضافت المصادر أن السلطات التشادية اتخذت الإجراء لمنع دخول مسلحين سودانيين إلى أراضيها، في ظل تصاعد القتال في المنطقة.


وأشارت المصادر إلى أن تشاد أوقفت مرور عربات النقل الصغيرة التي تحمل الوقود والمواد الغذائية إلى مدينة أديكونق السودانية، بعد أن كانت تسمح بعبورها سابقاً.

وشهدت مدينة الطينة السبت هجوماً نفذته قوات الكيزان على مواقع تابعة للجيش السوداني، ما أدى إلى اندلاع معارك عنيفة بين الجانبين بسبب خلافات على العديد من الغنائم ويأتي الإغلاق الأخير في سياق استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات تاسيس في دارفور، وسط مخاوف من تأثير ذلك على الوضع الإنساني في الإقليم.

مبادرة إعمار تواصل دعم الأسر وتطلق مشروع السلال الرمضانية

 

مبادرة إعمار


مبادرة “إعمار” تواصل دعم الأسر وتطلق مشروع السلال الرمضانية


قال الأستاذ حامد أبوبكر محمد رئيس مبادرة “إعمار للتنمية البشرية” في تصريح  ان المبادرة تمكنت خلال الفترة الماضية، من تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة التي استهدفت الأسر المتعففة، إلى جانب تنظيم مبادرات مجتمعية، والإسهام في تأهيل شباب مهنيًا وحرفيًا بما يعزز فرصهم في بناء مستقبل مستقر.


واضاف انه و مع حلول شهر رمضان المبارك، أعلنا عبر المبادرة عن تدشين مشروع السلال الرمضانية، الذي يستهدف دعم الأسر الأكثر احتياجًا، في إطار الجهود المستمرة لتخفيف الأعباء المعيشية، وتعزيز روح التضامن خلال الشهر الفضيل


وأكد أن المبادرة هي مشروع يأتي انطلاقًا من أهمية التكافل الاجتماعي، ودوره في إدخال الفرحة على الأسر، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مشيرا إلى أن مساهمات الداعمين تمثل عنصرًا أساسيًا في استمرارية هذه الجهود وتحقيق أثر ملموس في المجتمع.


ودعا عبر “إعمار” الخيرين وأصحاب المبادرات الإنسانية إلى المساهمة في دعم المشروع، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين، وتعزيز قيم العطاء خلال شهر رمضان.يشار الى ان مبادرة “إعمار للتنمية البشرية” هي إحدى المبادرات المجتمعية، حيث انطلقت قبل نحو عامين بهدف دعم الفئات الأكثراحتياجًا ولتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

عناصر من القوات المشتركة يعتدون بالضرب على أطباء بمستشفى ود مدني

 

القوات المشتركة

عناصر من القوات المشتركة يعتدون بالضرب على أطباء بمستشفى ود مدني



أطباء قسم التخدير كانوا في حالة إضراب عن العمل بسبب تأخر صرف المرتبات وتردي بيئة العمل، في وقت طالبت فيه عناصر من القوة بإجراء عملية جراحية لأحد منسوبيها، ومحاولة إجبار الأطباء على كسر الإضراب بالقوة.


اعتدى أفراد من القوات المشتركة، السبت، على أطباء بقسم التخدير في مستشفى ود مدني، ما تسبب في حالة من الذعر وسط الكوادر الطبية والمرضى.وقال أطباء التخديرإن عناصر من المشتركة اقتحموا قسم العمليات الجراحية، واعتدوا عليهم بالضرب، وأثاروا الرعب داخل المستشفى.


وبحسب متابعات فإن أطباء قسم التخدير كانوا في حالة إضراب عن العمل بسبب تأخر صرف المرتبات وتردي بيئة العمل، في وقت طالبت فيه عناصر من القوة بإجراء عملية جراحية لأحد منسوبيها، ومحاولة إجبار الأطباء على كسر الإضراب بالقوة.


وعقب الحادثة، أعلن أطباء المستشفى من مختلف التخصصات الدخول في إضراب مفتوح تضامنًا مع زملائهم، مع تعليق جميع العمليات الجراحية المجدولة والطارئة إلى أجل غير مسمى.

قالها 5 مرات. مبابي يكشف تفاصيل واقعة سب فينيسيوس

 

مبابي

قالها 5 مرات. مبابي يكشف تفاصيل واقعة سب فينيسيوس


تحدث نجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي عن “الواقعة العنصرية” التي تعرض لها زميله فينيسيوس جونيور، خلال فوز الفريق الملكي على بنفيكا بهدف نظيف في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.


وشرح المهاجم الفرنسي ما حدث بعد هدف فينيسيوس، قائلا: “سجل وذهب للرقص. أطلقت الجماهير صيحات الاستهجان ضده وهذا أمر طبيعي. ثم حدثت لحظة توتر مع لاعبي بنفيكا، وهذا وارد أيضا لأنها بطولة دوري أبطال أوروبا، ومن الطبيعي أن يرغب الجميع بالفوز من أجل جماهيرهم”.


وأضاف مبابي في تصريحات نقلها موقع ريال مدريد الرسمي: “بعد ذلك بدأ لاعب بنفيكا رقم 25، لا أريد ذكر اسمه، فهو لا يستحق ذلك، بالتحدث إليه بسوء”، في إشارة إلى الجناح الأرجنتيني جانلوكا بريستياني.وتابع: “ثم رفع (بريستياني) قميصه وقال إن فينيسيوس قرد 5 مرات. سمعت ذلك. هناك لاعبون من بنفيكا سمعوه أيضا. وبعد هذه اللحظة، بدأ كل ما حدث”.


وقال مبابي: “يجب شرح الأمر بهدوء ولا يجوز التعميم. زرت البرتغال مرات عدة ولم يحدث شيء كهذا قط. في مثل هذه المواقف من المهم التحدث بوضوح. هناك أناس لم يرتكبوا أي خطأ. لا شك أن هناك 70 ألف شخص أرادوا تشجيع فريقهم. أكن كل الاحترام لنادي بنفيكا ومدربه، لكن هذا اللاعب لا يستحق اللعب في دوري أبطال أوروبا بعد الآن. أعتقد أن هذه البطولة تلهم الجميع خاصة الأطفال. إذا سمحنا بمرور مثل هذه الأمور ستفقد كل قيم كرة القدم معناها، وكل ما نؤمن به قيمته. يجب فعل شيء حيال ذلك”.


واستطرد: “أول ما أود قوله هو أننا في دوري أبطال أوروبا. لدينا أفضل كاميرات في العالم. انظروا إلى وجهه عندما رأى ردة فعلنا. يجب ألا نتجاهل مثل هذه الأمور. ذهبت مع فيني لأنه لم يعد يرغب في اللعب، وكما قلت في المؤتمر الصحفي قبل مباراة موناكو، لا يمكننا تركه وحيدا في مثل هذه المواقف. يجب أن نتحد وندافع عن لاعبنا”.


وأوضح مبابي أنه وزملاءه تحدثوا أيضا مع مسؤولي بنفيكا، لكن “لا يمكنني أن أغضب منهم لأنهم لم يسمعوا ما حدث، وعندما يحدث ذلك يصعب إبداء الرأي. سيكون من الظلم أن أقول إن إدارة بنفيكا لم تدافع عنا، لكن كان على المقربين منا أن يفعلوا شيئا. حاول (المدير الفني لبنفيكا جوزيه) مورينيو تهدئة الوضع وفهم ما جرى”.


ووقع الحادث بعد لحظات من تسجيل فينيسيوس هدف ريال مدريد، بينما أوقف الحكم فرانسوا لوتكسييه المباراة لمدة 11 دقيقة بعد تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).وأظهرت ‌صور تلفزيونية اللاعب الأرجنتيني وهو يغطي فمه بقميصه، قبل أن يطلق كلمات فسرها فينيسيوس وزملاؤه على أنها إهانة عنصرية للاعب البالغ من العمر ‌25 عاما، الذي تعرض مرارا لمواقف ‌عنصرية خلال المباريات في إسبانيا.


وهدد لاعبو ريال مدريد بمغادرة الملعب مع تصاعد التوتر، قبل أن تستأنف المباراة في النهاية ​بعد 11 دقيقة من التوقف.وأصبحت الأجواء عدائية، وتعرض فينيسيوس لصيحات استهجان عالية كلما لمس الكرة، وأظهر البث انفعال مبابي بغضب وهو يصف بريستياني بأنه “عنصري لعين” عدة مرات بعد استئناف اللقاء.


وتصاعدت حدة التوتر مجددا في الدقيقة 85 عندما عرقل فينيسيوس ريتشارد ريوس، ليندفع مورينيو نحو الحكم الرابع مطالبا بمنح البرازيلي بطاقة صفراء ثانية، ​لكنه ‌تلقى إنذارا بسبب احتجاجاته.واستمر مورينيو الغاضب في الاحتجاج، وسرعان ما تلقى بطاقة صفراء ثانية.وتقام مباراة الإياب على ملعب “سانتياغو برنابيو”، الأربعاء، لتحديد الفريق المتأهل إلى دور الـ16.

تمسك الجيش بالتصعيد العسكري يعمق المخاوف الإنسانية في السودان

 

الجيش

تمسك الجيش بالتصعيد العسكري يعمق المخاوف الإنسانية في السودان


جدد رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان رفضه الانخراط في هدنة خلال شهر رمضان، مؤكداً استمرار الخيار العسكري وجاءت تصريحات البرهان خلال كلمة جماهيرية في مدينة أم درمان غربي الخرطوم، مؤكداً أن أي وقف لإطلاق النار لن يُقبل إلا بعد تنفيذ هذه الشروط، في رسالة صريحة تعكس تمسك الجيش بالتصعيد العسكري كخيار رئيسي لإعادة السيطرة على مناطق النزاع.


ويفاقم هذا الموقف المخاوف الإنسانية في السودان، حيث يعيش ملايين المدنيين تحت وطأة نزاع مستمر منذ أبريل/نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، نزاع أدى إلى مجاعة وانتهاكات واسعة بحق السكان، مع نزوح نحو 13 مليون شخص ومقتل عشرات آلاف المدنيين. الشارع السوداني يواجه يومياً تداعيات الصراع، فيما تحذر الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من استمرار الأزمة الإنسانية التي باتت من بين الأسوأ عالمياً.


ويعكس هذا التمسك بالتصعيد العسكري استراتيجية القيادة السودانية القائمة على السيطرة الميدانية وفرض شروطها قبل أي مقاربة تفاوضية، وهو ما يضع المبادرات الدولية لوقف القتال أمام تحديات كبيرة.وفي المقابل، دعا المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إلى ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة تتيح إيصال المساعدات وحماية المدنيين.


وأكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، أن الوضع الإنساني في السودان بلغ مستوى مدمراً، وأن وقف القتال لم يعد خياراً، بل ضرورة عاجلة لا تحتمل التأجيل.وأكدت جلسة مجلس الأمن التي حضرها بولس على أن استمرار النزاع دون هدنة يفاقم مأساة المدنيين ويهدد الاستقرار الإقليمي.


ودعت المبادرات الدولية السابقة، بما في ذلك خطة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، إلى هدنة إنسانية تمتد ثلاثة أشهر تمهيداً لوقف دائم للحرب وعملية انتقال سياسي يقودها المدنيون. لكن رفض البرهان لأي هدنة دون انسحاب الدعم السريع يعمق فجوة الثقة بين الأطراف، ويضعف فرص تطبيق هذه الخطط، ما يزيد من تعقيد الوصول إلى حل سلمي مستدام.


التمسك بالتصعيد العسكري يعكس استراتيجية القيادة السودانية القائمة على السيطرة الميدانية وفرض شروطها قبل أي مقاربة تفاوضية، وهو ما يضع المبادرات الدولية لوقف القتال أمام تحديات كبيرة.و في المقابل، هذا الموقف يزيد المخاطر على المدنيين ويؤجل الحلول الإنسانية الضرورية. الانقسام بين الضغوط الدولية والمتطلبات الميدانية يعكس تعقيدات الصراع السوداني، حيث تصبح الخيارات بين السلام المؤقت والسيطرة العسكرية الحاسمة صعبة ومتوترة.


التداعيات الإنسانية للتمسك العسكري واضحة: ارتفاع أعداد النازحين، انعدام الأمن الغذائي، نقص الخدمات الصحية، واستمرار الانتهاكات.وهذا ما يضع ضغطاً إضافياً على المجتمع الدولي لتكثيف المساعدات الإنسانية والتنسيق مع الأطراف السودانية لإيجاد توازن بين متطلبات الأمن والسيادة وضرورة حماية المدنيين.


ومن زاوية أخرى، يعزز استمرار التصعيد العسكري احتمالات المزيد من العنف وفشل محاولات التوصل إلى حل سياسي شامل في المستقبل القريب. فالتمسك بوقف القتال المشروط يشكل تحدياً كبيراً أمام جهود الرباعية الدولية، ويؤكد أن أي مسار للسلام لا يمكن أن ينجح إلا عبر تفاهم مباشر بين الأطراف السودانية على الأرض، مع ضمان تطبيق ترتيبات أمنية ملموسة.


ويظهر الموقف السوداني بقيادة البرهان الصراع بين الأولويات العسكرية والأبعاد الإنسانية، حيث يضع الجيش السيطرة على الأرض قبل أي تهدئة، ما يعمق المخاطر على السكان المدنيين ويجعل من الصعب تحقيق تقدم ملموس في السلام.وفي الوقت نفسه، يفرض هذا الوضع على المجتمع الدولي البحث عن أدوات ضغط جديدة لتثبيت هدنة إنسانية، مع الحفاظ على مسار طويل الأمد للسلام وإعادة الإعمار، بما يضمن حماية المدنيين وإعادة الاستقرار للسودان.