شراكة ذكية بين محمية الدندر وديوان الزكاة للقرى العشرة بمحمية الدندر
انطلقت اليوم فعاليات الشراكة بين محمية الدندر والقرى العشرة المحيطة بالمحمية، وذلك وسط مشاركة شعبية واسعة حيث شرف الفعالية الأستاذ الخير يوسف نور الدين امين ديوان الزكاة الاتحادي بالإنابة والأستاذ بشير محمد عمر امين ديوان الزكاة بولاية القضارف والرائد شرطة طارق مكي ممثل مدير محمية الدندر الاتحادية والأستاذ محمد طيب الأسماء مدير ديوان الزكاة محلية الدندر والأستاذ أحمد محمد صالح مدير ديوان الزكاة محلية الرهد والعميد طيار (م) عبد المعروف رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية.
وشملت الفعالية توزيع السلال الرمضانية للأسر بالقرى العشرة المحيطة بالمحمية إضافة إلى تسليم عدد من الأنعام من الضأن الماعز ومشروعات إنتاجية وتدريب عدد من المواطنين والشباب على المناحل وصناعة العسل بطريقة علمية للحفاظ على الاشجار والموارد من القطع العشوائي والحفاظ على البيئة.
كما شملت الفعالية استقبال قافلة شباب قرية أم سلعلع والتي نالت الإعجاب والتي أحدثت نقلة نوعية كبرى في الحفاظ على موارد المحمية إضافة إلى مشروعات إنتاجية للمرأة بالقرى العشرة.
وزيرة الرعاية الاجتماعية ممثلة والي ولاية القضارف اشادت بالمبادرة والشراكة الذكية بين ديوان الزكاة و محمية الدندر مؤكدة دعم الولاية لتطوير المبادرة للحفاظ على محمية الدندر كمسئولية تضامنية بين المواطن والدولة والمحمية إضافة إلى نشر ثقافة الوعي البيئي وحلحلة قضايا الخدمات.
من جهته استعرض الأستاذ الخير يوسف نور الدين أمين ديوان الزكاة الاتحادي بالإنابة استعرض أهمية محمية الدندر الاتحادية الاقتصادية والبيئية وأشاد بالدور الذي ظلت تلعبه الزكاة وإدارة المحمية في الشراكة الذكية وبرامج المسئولية المجتمعية، داعيا مجتمعات القرى العشرة للاهتمام بالتعليم، مشيرا إلى نقل كل ما شاهده إلى إدارة الديوان لتطوير الشراكة وأشاد بمبادرات ديوان الزكاة محلية الرهد والتي انعكست إيجابا على المجتمعات حول المحمية.
واكد.الاستاذ بشير محمد عمر امين ديوان الزكاة بولاية القضارف استمرارية مثل هذه المبادرات والتي تصب في المصلحة العامة وتنمية وتطوير المجتمعات واستعرض برامج ومشروعات الديوان هذا العام.
واعرب الأستاذ أحمد محمد صالح مدير ديوان الزكاة محلية الرهد عن شكره لتجاوب إدارة محمية الدندر مع ديوان الزكاة والمجتمعات، مؤكدا أن هذه المشروعات والبرامج سوف تسهم مساهمة فاعلة في مشروعات ادرار الدخل والحفاظ على موارد المحمية من القطع والصيد والرعي الجائر، مشيدا بمبادرة شباب قرية أم سلعلع داعيا شباب القرى الأخرى أن تحذو حذو قرية أم سلعلع.
كما اكد الرائد شرطة طارق آدم ممثل مدير قوات محمية الدندر الاتحادية على استمرارية الشراكة بين المحمية وديوان الزكاة في المسئولية المجتمعية وإشراك المجتمعات المحيطة بالمحمية في الحفاظ على المحمية من التعديات وذلك عبر المشروعات الطموحة ودعم المبادرات في كيفية الحفاظ على موارد البلاد البرية والطبيعية.
جامعة الخرطوم: اختفاء زرافة كردفان وكنوز علمية عمرها قرن ونصف
قال مسؤولون في جامعة الخرطوم إن متحف السودان للتاريخ الطبيعي تعرّض لدمار واسع خلال القتال الذي اندلع في العاصمة منذ أبريل 2023، ما أدى إلى فقدان آلاف العينات الحيوانية والنباتية التي جُمعت على مدى أكثر من 150 عاماً.ويقع المتحف قرب مقر القيادة العامة للجيش في وسط الخرطوم، وهو موقع شهد مواجهات مكثفة بين الطرفين ما تسبب في أضرار مباشرة طالت المبنى ومحتوياته.
وقال عميد كلية العلوم بجامعة الخرطوم، عثمان علي حاج الأمين إن المتحف فقد نحو 2000 عينة محنطة، إضافة إلى أكثر من 600 عينة مرجعية نادرة، مؤكداً أن معظم الحيوانات الحية اختفت دون العثور على بقايا تشير إلى نفوقها داخل الموقع.
وأوضح أن المتحف كان يضم مجموعات تاريخية تشمل عينات جُمعت منذ القرن التاسع عشر، بينها أنواع مهددة بالانقراض مثل زرافة كردفان، إلى جانب حفريات وصخور ونباتات طبية وعطرية.وأشار إلى أن التمساح الأكبر في المتحف، الذي تمت رعايته منذ كان بيضة، فُقد أيضاً خلال الحرب، إضافة إلى أنواع من الزواحف بينها ثعابين وعقارب.
وقال إن محاولات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإجلاء طلاب كانوا محاصرين داخل المتحف ونقل الحيوانات لم تنجح بسبب الاشتباكات العنيفة في المنطقة.وتعود أقدم العينات التي كانت محفوظة في المتحف إلى منتصف القرن التاسع عشر، وقد نُقلت خلال الحرب العالمية الثانية من المتحف القومي إلى موقعها الحالي داخل جامعة الخرطوم التي تولت إدارته منذ عام 1929.
وأضاف الأمين أن إعادة تأهيل المتحف تتطلب سنوات من العمل وتكاليف كبيرة، مشيراً إلى أن فقدان العينات التاريخية يجعل استعادة محتوياته الأصلية أمراً شبه مستحيل.ويُعد متحف التاريخ الطبيعي واحداً من أقدم المؤسسات العلمية في السودان، وكان يضم أقساماً متخصصة في الطيور والزواحف والحيوانات المحنطة والنباتات والصخور الجيولوجية.
تدشين محطة أكسجين مستشفى الحصاحيصا بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
دشن الدكتور أسامة عبد الرحمن أحمد الفكي مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة الوزير المفوض اليوم تشغيل محطة اكسجين مستشفى الحصاحيصا التعليمي
بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفيذ منظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية بطاقة إنتاجية 80 أسطوانة يومياً.
حيث عبر مدير عام وزارة الصحة عن شكره لحكومة المملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان لدورهم الكبير في تطوير وتجويد الخدمات الصحية مشيراً إلى أن هذا الدعم يعتبر المنحة الثالثة لوزارة الصحة .
مبيناً أن مستشفي الحصاحيصا العام يعتبر أكبر مستشفى من حيث التردد في السودان ويحتاج لمزيد من الدعم وأن إفتتاح المحطة يعتبر من البرامج الإستراتيجية المهمة لسد الفجوة
في توفير الأكسجين التي ظلت تعاني منها المؤسسات الصحية بالمحلية مؤخراً مؤكد عزم وزارته تكملة الخدمات الصحية في كل المحليات .
الهلال السوداني يواجه نهضة بركان المغربي في ربع نهائي الأبطال
سحب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اليوم قرعة ربع نهائي بطولتي أبطال الدوري والكونفدرالية بالعاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة نخبة من أساطير الكرة الإفريقية .
وأسفرت القرعة عن مواجهة الهلال لنهضة بركان المغربي، فيما يواجه الأهلي المصري الترجي التونسي، ويواجه صن داونز الجنوب أفريقي الملعب المالي، و بيراميدز المصري الجيش الملكي المغربي .
وسيواجه الفائز من الهلال ونهضة بركان ، الفائز من بيراميدز والجيش الملكي في نصف النهائي .
تقارير تتحدث عن تحركات لـ القوات المسلحة السودانية لتوسيع نطاق التجنيد في ظل استمرار الحرب
كشفت تقارير استخباراتية وصحفية حديثة عن معلومات تفيد بقيام جهات عسكرية سودانية بالإشراف على برامج تدريب خارج الحدود، يُعتقد أنها تستهدف إعداد مجموعات مسلحة جديدة قد يجري الدفع بها ضمن مسار العمليات المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان.
وبحسب ما أوردته تلك التقارير، فإن برامج التدريب شملت مئات المجندين، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن العدد اقترب من ألف عنصر، خضعوا لدورات عسكرية مكثفة بإشراف فريق محدود من الضباط وضباط الصف. ولفتت المعلومات إلى أن عملية الإعداد تمت بصورة منظمة وعلى مراحل.
وتحدثت المصادر عن أن فريق التدريب ضم عدداً من الضباط ذوي الخبرة القتالية، إلى جانب ضباط صف تولوا الجوانب الميدانية والفنية، بما في ذلك التدريب على الانضباط العسكري، استخدام الأسلحة الخفيفة، وتكتيكات القتال ضمن مجموعات صغيرة.
ووفقاً للتقارير، فإن هذه التحركات تأتي في إطار مساعٍ لتعزيز ما يُوصف بقوات “الدعم المحلي” أو “الحرس المدني”، وهي تشكيلات يُمكن دمجها لاحقاً في الأجهزة النظامية أو استخدامها كقوة مساندة على الأرض، الأمر الذي يثير تساؤلات حول اتساع رقعة الاستقطاب العسكري في ظل استمرار النزاع.
كما أشارت المعلومات إلى أن عملية استقدام المدربين تمت عبر عقود سنوية قابلة للتجديد، برواتب شهرية متفاوتة، ما يعكس طابعاً منظماً ومؤسسياً للعملية، ويعزز فرضية وجود تخطيط طويل المدى لتوسيع القاعدة القتالية.
ويرى مراقبون أن أي توجه نحو إنشاء أو دعم تشكيلات مسلحة جديدة قد يسهم في تعقيد المشهد الأمني والسياسي في السودان، خاصة في ظل التحذيرات الدولية من مخاطر عسكرة المجتمع وتعدد مراكز القوة المسلحة، وهو ما قد ينعكس سلباً على فرص التهدئة والحلول السلمية للأزمة.