وزير التعليم العالي يقف على استقرار الدراسة وإعادة إعمار جامعة الخرطوم

 

وزير التعليم العالي

وزير التعليم العالي يقف على استقرار الدراسة وإعادة إعمار جامعة الخرطوم


التقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بروفسور أحمد مضوي موسى، بمكتبه اليوم مدير جامعة الخرطوم، بروفسور عماد الدين عرديب، بحضور وكيل الجامعة بروفسور محمود علي أحمد.


واستمع الوزير إلى تقرير مفصل حول سير العملية الأكاديمية والإدارية بالجامعة، وما تحقق من استقرار في الدراسة بمختلف الكليات، إلى جانب الجهود المبذولة لضمان استمرار العمل الأكاديمي والإداري بكفاءة رغم التحديات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.


كما اطلع اللقاء على الموقف التنفيذي لملف إعادة الإعمار داخل المجمعات الرئيسية للجامعة، حيث أوضح التقرير أن العمل يشهد تقدماً ملحوظاً، خاصة في مجمعات كليات الزراعة والطب البيطري بشمبات، إضافة إلى مجمع الكليات الطبية، وذلك في إطار خطة الجامعة لاستعادة بيئتها التعليمية والخدمية بصورة متكاملة.


وأعرب الوزير عن ارتياحه لسير الامتحانات الحضورية بكليات الجامعة المختلفة، والتي تُعقد حالياً داخل المجمعات الرسمية للجامعة، مؤكداً أن عودة الامتحانات والدراسة حضورياً تمثل خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار الأكاديمي الكامل.


كما ناقش اللقاء مواصلة خطة الجامعة الخاصة باستدامة الدراسة الحضورية خلال المرحلة المقبلة، حيث أكدت إدارة الجامعة التزامها بقرارات مجلس العمداء المتعلقة بإغلاق المراكز الخارجية، والتركيز على إدارة العملية التعليمية من داخل مقار الجامعة ومجمعاتها الأصلية.


وأكد اللقاء أهمية تعزيز التنسيق بين الوزارة وإدارة الجامعة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في استعادة الدور الأكاديمي والوطني الرائد لجامعة الخرطوم.

إيران تعزز حضورها في السودان عبر بوابة التسليح.. المسيّرات تغيّر مسار الحرب

 

إيران

إيران تعزز حضورها في السودان عبر بوابة التسليح.. المسيّرات تغيّر مسار الحرب


تشهد الساحة السودانية خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في الحديث عن تنامي الدور الإيراني داخل السودان، بالتزامن مع استمرار الحرب واتساع الحاجة إلى الإمدادات العسكرية والتقنيات القتالية الحديثة. وبحسب تقارير وتحليلات متداولة، فإن طهران تسعى لإعادة بناء نفوذها داخل السودان عبر قنوات دعم مرتبطة بالتسليح والتعاون العسكري، مستفيدة من حالة الانهيار الأمني والفراغ الإقليمي الذي فرضته الحرب المستمرة منذ أبريل 2023. ويرى مراقبون أن السودان تحول تدريجياً إلى نقطة جذب جديدة لصراعات النفوذ الإقليمي والتنافس بين القوى الداعمة للأطراف المتحاربة.


وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الطائرات المسيّرة الإيرانية أصبحت أحد أبرز عناصر التأثير في العمليات العسكرية داخل السودان، خاصة في المعارك التي تدور داخل المدن ومحيط المنشآت الحيوية. هذه المسيّرات، التي تتميز بقدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة والاستطلاع المستمر، ساهمت في تغيير تكتيكات القتال وإعادة تشكيل طبيعة المواجهات الميدانية. كما أن الاعتماد المتزايد على هذا النوع من السلاح يعكس تحول الحرب السودانية نحو أنماط قتال أكثر تعقيداً تعتمد على التكنولوجيا العسكرية الحديثة.


وفي موازاة ذلك، برزت شبكات تسليح معقدة تعتمد على وسطاء وشركات واجهة وتحويلات مالية عابرة للحدود لتأمين نقل المعدات العسكرية والذخائر إلى السودان. هذه الشبكات، بحسب تقارير دولية، تعمل عبر مسارات متعددة تشمل دولاً وموانئ وشركات نقل خاصة، بهدف تجاوز القيود المفروضة على حركة السلاح والعقوبات الدولية. ويؤكد متابعون أن طبيعة هذه الشبكات تجعل من الصعب تتبع خطوط الإمداد الحقيقية أو تحديد الأطراف المشاركة فيها بصورة مباشرة.


ويرى محللون أن عودة إيران إلى المشهد السوداني تحمل أبعاداً تتجاوز الدعم العسكري المباشر، إذ ترتبط أيضاً بمحاولة استعادة موطئ قدم استراتيجي في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي. فالسودان ظل لسنوات يمثل نقطة مهمة في حسابات النفوذ الإقليمي، سواء من الناحية العسكرية أو الجيوسياسية، ما يجعل أي حضور خارجي داخله مرتبطاً بمصالح أوسع تتعلق بالممرات البحرية والتحالفات الأمنية والتوازنات الإقليمية.


وفي المقابل، يثير تنامي التدخلات الخارجية مخاوف متزايدة من إطالة أمد الحرب وتعقيد فرص الوصول إلى تسوية سياسية شاملة. فمع استمرار تدفق السلاح وتعدد الجهات الداعمة، تتراجع فرص التهدئة لصالح التصعيد العسكري، بينما تتسع دائرة الأزمة الإنسانية والانهيار الاقتصادي داخل البلاد. كما يحذر مراقبون من أن تحول السودان إلى ساحة تنافس إقليمي مفتوح قد يدفع أطرافاً أخرى إلى تعزيز حضورها العسكري والسياسي، ما يزيد من تشابك الأزمة وتعقيداتها.


ومع استمرار المعارك وتبدل التحالفات الإقليمية، تبدو الحرب السودانية مرشحة لمزيد من التحولات المرتبطة بالتدخلات الخارجية وشبكات الدعم العسكري المتشابكة. وبينما يواجه السودانيون أوضاعاً إنسانية واقتصادية قاسية، يبقى مستقبل الصراع مفتوحاً على احتمالات متعددة، في ظل غياب أي مؤشرات قوية على قرب التوصل إلى اتفاق سياسي قادر على وقف الحرب وإعادة الاستقرار إلى البلاد.

كليڤر تطلق K.ai أول مساعد ذكاء اصطناعي تفاعلي في تطبيقات التكنولوجيا المالية في مصر

 

K.ai

كليڤر تطلق K.ai أول مساعد ذكاء اصطناعي تفاعلي في تطبيقات التكنولوجيا المالية في مصر


أعلنت شركة كليڤر Klivvr، التطبيق الرقمي المبتكر الذي يمنح المستخدمين تحكمًا كاملًا في تجربتهم المالية، عن إطلاق أول مساعد مالي تفاعلي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في تطبيقات التكنولوجيا المالية في مصر تحت اسم K.ai، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو إعادة تعريف تجربة إدارة الأموال الشخصية في السوق المصري.


يتيح للمستخدمين تحكمًا أسهل وأكثر وضوحًا في معلوماتهم المالية


ويأتي إطلاق K.ai ليعزز كفاءة تطبيق كليڤر من خلال تقديم مساعد مالي مخصص وتفاعلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتيح للمستخدمين تحكمًا أسهل وأكثر وضوحًا في معلوماتهم المالية عبر أسلوب المحادثة داخل التطبيق، بدلًا من الاكتفاء بعرض الإحصائيات والأرقام فقط. ويوفر K.ai تجربة تفاعلية تساعد المستخدمين على فهم أنماط الإنفاق الخاصة بهم، وتتبع المصروفات والمعاملات الأخيرة بطريقة أكثر بساطة وسلاسة، إلى جانب إمكانية البحث عن أفضل العروض المتاحة على المنتجات المختلفة، وحساب قيمة الأقساط المتوقعة بشكل فوري وذكي.


وقد استثمرت كليڤر أكثر من 10 ملايين دولار في تطوير التكنولوجيا منذ انطلاقها، في إطار رؤيتها لبناء تجربة مالية رقمية أكثر ذكاءً وسهولة للمستخدمين. وأكدت الشركة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في السوق المصري، حيث يعد كليڤر أول تطبيق مالي في مصر يقدم تجربة ذكاء اصطناعي تفاعلية مدمجة داخل تطبيق تجاري للخدمات المالية، بما يعيد صياغة علاقة المستخدم بإدارة شؤونه المالية.


صرح أنسي ساويرس، الشريك المؤسس لشركة كليڤر: “اليوم نفتح فصلًا جديدًا في تاريخ التكنولوجيا المالية في مصر. مع K.ai، نضع بين يدي المستخدم، ولأول مرة داخل تطبيق مالي تجاري في السوق المصري، مساعدًا ماليًا ذكيًا يتحدث لغته، ويفهم حياته اليومية، ويحوّل تجربته مع المال إلى محادثة بسيطة. منذ اليوم الأول، آمنّا بأن المستخدم المصري يستحق تجربة مالية لا تقل تطورًا عن أي تجربة عالمية، واليوم نُثبت ذلك. K.ai ليس مجرد ميزة جديدة، بل بداية مرحلة جديدة في علاقة المصريين بأموالهم.”


قال نيلز باختلر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كليڤر: “الابتكار الحقيقي في التكنولوجيا المالية لا يرتبط فقط بإطلاق مزايا جديدة، بل ببناء منتجات يندمج استخدامها بشكل طبيعي في حياة الناس اليومية. ومع K.ai، نركز على تطوير تجربة تجعل الوصول إلى المعلومات المالية واتخاذ القرارات المرتبطة بالإنفاق والشراء أكثر سهولة وسرعة، بطريقة تتماشى مع أسلوب حياة الجيل الرقمي. هذه الخطوة تعكس توجه كليڤر نحو بناء خدمات مالية أكثر قربًا من المستخدم وأكثر قدرة على التكيّف مع احتياجاته المتغيرة.”


ومن جانبه، قال عمر شريف، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لشركة كليڤر: “قمنا ببناء كليڤر منذ البداية كشركة قائمة على البيانات لأننا كنا نؤمن دائمًا بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يلعب دورًا حقيقيًا في تحسين طريقة إدارة الناس لأموالهم. ومن خلال K.ai، أصبح بإمكان العملاء طرح الأسئلة، وفهم أوضاعهم المالية بشكل أوضح، والحصول على رؤية فورية لكل ما يتعلق بحساباتهم على كليڤر في أي وقت يحتاجون إليه. هدفنا هو تقديم تجربة مصرفية أكثر شخصية وشفافية وفائدة في الحياة اليومية. وفخور جدًا بالفريق وراء K.ai على تطوير تجربة تجسد هذه الرؤية.”


وتأسست شركة كليڤر على يد فريق متميز من خبراء التكنولوجيا ورواد الأعمال، بهدف تقديم حلول مالية مبتكرة تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي وتدعم الشمول المالي. وتعمل الشركة باستمرار على تطوير منظومتها التقنية لتوفير أدوات ذكية تمنح المستخدمين سيطرة أكبر على شؤونهم المالية اليومية ببساطة وأمان، مما يعزز مكانتها كلاعب محوري في صياغة مستقبل الخدمات المالية الرقمية.


كليڤر هي شركة تكنولوجيا مالية تأسست عام 2021 في مصر، وتقدم حلولًا مالية رقمية متكاملة تشمل خدمات الدفع والإقراض، تهدف إلى منح المستخدمين تحكمًا أكبر في تجربتهم المالية اليومية، من خلال بطاقة دفع مرتبطة بتطبيق ذكي يتيح متابعة المصروفات، وإدارة الميزانيات، والاستفادة من مجموعة متكاملة من الخدمات المالية الرقمية.

وفي عام 2023، حصلت الشركة على موافقة البنك المركزي المصري، في خطوة مثّلت محطة محورية في مسيرة نموها وتوسعها داخل السوق المصري.


كما أطلقت كليڤر في عام 2024 خدمة Klivvr Family، كأول منتج للخدمات المصرفية العائلية في مصر، والتي تتيح إدارة المصروفات العائلية من خلال حساب واحد، مع إمكانية إصدار ما يصل إلى 5 بطاقات فردية لأفراد الأسرة، ومتابعة الإنفاق بشكل لحظي، وتحديد حدود استخدام لكل بطاقة، إلى جانب الاستفادة من مضاعفة نقاط المكافآت على المعاملات.


وفي عام 2025، أطلقت كليڤر منتجها للتمويل الاستهلاكي (BNPL)، بإتاحة تمويلات تصل إلى 500 ألف جنيه مصري وفترات سداد تصل إلى 60 شهرًا، بالتعاون مع أكثر من 300 تاجر وشريك داخل السوق المصري.


كما واصلت الشركة خلال عام 2026 توسيع منظومتها الرقمية عبر إطلاق برنامج ولاء متكامل ومنصة تسويق K.Shop داخل التطبيق، بهدف تقديم تجربة مالية أكثر تكاملًا ومرونة للمستخدمين، ونتيجةً لذلك، تجاوز عدد مستخدمي كليڤر 700 ألف مستخدم.

لابورتا يتهم ريال مدريد باستغلال اسم برشلونة في خضم قضية نيغريرا

 

لابورتا

لابورتا يتهم ريال مدريد باستغلال اسم برشلونة في خضم قضية نيغريرا


خوان لابورتا وجّه انتقادات مباشرة لريال مدريد بعد تصريحات فلورنتينو بيريز المتعلقة بقضية نيغريرا.وجاءت تصريحات رئيس برشلونة في سياق رد رسمي على ما قاله رئيس ريال مدريد حول القضية التي أثارت نقاشاً واسعاً في كرة القدم الإسبانية خلال الأشهر الماضية. وأكد لابورتا أن ما يُنشر حول النادي في هذا الملف لا يستند إلى أدلة، معتبراً أن ريال مدريد يحاول صرف الانتباه عن نتائجه الأخيرة.


جوهر التصريحات

وقال لابورتا لصحيفة موندو ديبورتيفو إن الاتهامات الموجهة لبرشلونة “افتراءات”، مضيفاً أن ريال مدريد “يستخدم اسم برشلونة للتغطية على عدم فوزه بأي لقب خلال عامين”. وأوضح أن النادي يدرس الرد المناسب على هذه التصريحات.


وأشار رئيس برشلونة إلى أن ريال مدريد أنفق مبالغ كبيرة دون تحقيق بطولات، بينما حقق برشلونة خلال الفترة نفسها لقبين في الدوري الإسباني، ولقبين في كأس السوبر، وكأس ملك إسبانيا.


مواقف إضافية


وأكد لابورتا أن النادي سيرد على أي هجوم مؤسسي بشكل واضح، قائلاً إن برشلونة “سيتعامل بقوة مع أي محاولة لزج اسمه في قضايا لا تخصه”.وأضاف أن الفريق الحالي يسير في اتجاه إيجابي، مشيراً إلى وجود مدرب يلقى دعماً من الإدارة، وطاقم عمل متكامل، ولاعبين يحظون بثقة الجماهير.

ملف الانتقالات

وفي ما يتعلق بالميركاتو الصيفي، قال لابورتا إن النادي لن يتجه إلى صفقات “غير محسوبة”، مؤكداً الالتزام بسياسة مالية ورياضية متوازنة. وأوضح أن الإدارة تثق في عمل المدير الرياضي ديكو، وأن التعاقدات ستتم وفق احتياجات الفريق وليس استجابة لضغوط خارجية.

السياق العام


وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل حول قضية نيغريرا، وفي وقت يسعى فيه برشلونة إلى تعزيز استقراره الفني والإداري بعد انتخاب لابورتا مجدداً لرئاسة النادي.

السودانيون “ليسوا مضطرين للاختيار بين شرٍّ وآخر”: حمدوك يحذر من اعتماد الجيش على الكتائب الإسلامية

 

حمدوك

السودانيون “ليسوا مضطرين للاختيار بين شرٍّ وآخر”: حمدوك يحذر من اعتماد الجيش على الكتائب الإسلامية

دقّ كلٌّ من رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك وخبير النزاعات سليمان بلدو ناقوس الخطر بشأن المسار الذي تتخذه الحرب في السودان، محذرَين من أن اعتماد الجيش على المجموعات الإسلامية المقاتلة يضع البلاد أمام خيارات “بالغة الخطورة” ويهدد بإعادة إنتاج ماضٍ استبدادي وعنيف.


وقال عبد الله حمدوك وفق جريدة فايننشال تايمز إن السودانيين “ليسوا مضطرين للاختيار بين شرٍّ وآخر”، متسائلًا: “هل يمكن أن نتسامح مع من كانوا يقطعون رؤوس الناس أكثر من أولئك الذين كانوا يحرقونهم بسبب هويتهم؟”، في إشارة إلى الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها أطراف الحرب خلال السنوات الثلاث الماضية.


وفي السياق ذاته، حذّر خبير حل النزاعات سليمان بلدو من أن القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، “لم يتمكن بعد من بناء بديل للمجموعات الإسلامية المقاتلة”، مشيرًا إلى أن محاولات إبعاد بعض الضباط الإسلاميين “لا تغيّر حقيقة اعتماد الجيش عليهم في ساحات القتال”.


وأضاف بلدو أن البرهان يتحرك في “مساحة مناورة ضيقة”، إذ يسعى من جهة إلى الحفاظ على دعم هذه المجموعات التي لعبت دورًا محوريًا في استعادة الخرطوم، ومن جهة أخرى إلى إقناع المجتمع الدولي بأن نفوذها داخل المؤسسة العسكرية محدود.


وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتعثر فيه الجهود الدولية لفرض وقف لإطلاق النار، بينما يعيش السودان أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد نفوذ المجموعات العقائدية إلى تعقيد أي مسار سياسي محتمل، وإلى إطالة أمد الحرب التي دخلت عامها الرابع.