الصحة تدشن إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي(ب) في التطعيم الروتيني

 

الصحة

الصحة تدشن إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي(ب) في التطعيم الروتيني


دشنت وزارة الصحة الاتحادية السودانية اليوم إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي (ب) ضمن برنامج التطعيم الروتيني، وذلك في مستشفى الولادة بأم درمان، برعاية وكيل الوزارة وبدعم من يونيسف ومنظمة الصحة العالمية. ويأتي هذا التدشين في إطار جهود تعزيز الوقاية الصحية للأطفال منذ لحظة الولادة.

وأكد علي بابكر سيد أحمد وكيل وزارة الصحة الاتحادية التزام الوزارة بتطعيم جميع أطفال السودان ضمن برامج التحصين الوطنية. وأوضح أن هذا الالتزام يمثل مسؤولية مباشرة تجاه صحة المواطنين، خاصة الأطفال حديثي الولادة الذين يحتاجون إلى حماية مبكرة من الأمراض.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعد خطوة مهمة في مسار تعزيز برامج الوقاية الصحية. وأضاف أن توسيع مظلة التطعيم يسهم في تقليل معدلات الإصابة بالأمراض الفيروسية ويعزز النظام الصحي في البلاد.

وأشاد وكيل الوزارة بأداء إدارة التحصين، مؤكداً أنها تعد من أفضل إدارات التحصين في القارة الأفريقية. واعتبر أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر للسودان ويعكس الجهود الكبيرة المبذولة في مجال الرعاية الصحية والوقائية.

وأوضح أن اختيار مستشفى الولادة بأم درمان لاستضافة فعالية التدشين جاء في الزمان والمكان المناسبين، باعتباره من أبرز المؤسسات الصحية التي تستقبل أعداداً كبيرة من المواليد. كما أن إدخال الجرعة في هذا المستشفى يرسل رسالة واضحة بأهمية التطعيم منذ الساعات الأولى للولادة.

وأكد في ختام حديثه أن الوزارة في كامل الاستعداد لتقديم مختلف أنواع الرعاية الصحية للمواطنين. كما شدد على أن النظام الصحي يعمل على تعزيز خدماته بما يضمن توفير بيئة صحية آمنة لجميع المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.

الإخوان ممارسات مشبوهة لتأجيج الصراع في السودان

 

الإخوان

الإخوان ممارسات مشبوهة لتأجيج الصراع في السودان


أوضح خبراء ومحللون أن مسار الحرب الأهلية في السودان بات مرتبطاً بشكل وثيق بدور «الإخوان» داخل المشهد السياسي والعسكري، مؤكدين أن إدراج «التنظيم» على قوائم الإرهاب يمثل خطوة مفصلية نحو تقليص نفوذه وفتح الطريق أمام تسوية شاملة تنهي الحرب، في ظل خسائر بشرية واقتصادية فادحة تهدد وحدة الدولة السودانية.


وقال المحلل السياسي، صهيب المزريقي: إن أخطر ما يهدد فرص إنهاء الصراع المشتعل في السودان يتمثل في محاولات «الإخوان» للعودة إلى المشهد عبر بوابة الحرب الأهلية.


وأضاف المزريقي، في تصريح ، أن جماعة «الإخوان» في السودان لا تنظر إلى الصراع باعتباره كارثة وطنية تستوجب الإيقاف الفوري، بقدر ما تراه فرصة سياسية لإعادة التموضع واستعادة النفوذ الذي فقدته عقب سقوط نظام عمر البشير، مشيراً إلى أن هذا النهج يعكس استمرار الذهنية التي قدّمت مصلحة «التنظيم» على حساب مصلحة الدولة على مدار عقود.


وأشار إلى أن أي اصطفاف أيديولوجي خلف المؤسسة العسكرية في المرحلة الراهنة لا يمكن فصله عن رغبة واضحة في إعادة إنتاج منظومة «التمكين» السابقة، حتى وإن جاء ذلك على حساب دماء السودانيين ووحدة البلاد، مؤكداً أن الخطاب التعبوي الذي يصوّر الحرب بوصفها معركة وجودية يخدم بالأساس القوى الساعية إلى إغلاق المجال السياسي وعرقلة أي تحول ديمقراطي حقيقي.


وأفاد المزريقي بأن استمرار الحرب الأهلية لا يرتبط بعامل واحد، لكن وجود تيار منظم يسعى لاستثمار المعركة سياسياً يضعف فرص التسوية، ويغذي عقلية الحسم العسكري على حساب الحل السياسي، موضحاً أنه كلما تعزز حضور الخطاب «الإخواني» داخل معسكر الحرب، تراجعت فرص الوصول إلى سلام عادل وشامل.


وذكر أن السودان لن يخرج من أزمته ما لم يتم تحييد المؤسسة العسكرية بشكل كامل عن أي نفوذ حزبي أو أيديولوجي، ومنع استخدام الحرب، باعتبارها وسيلة لإعادة تدوير مشروع سياسي أثبت فشله في إدارة الدولة، وأدخل البلاد في دوامة من العزلة والأزمات المتلاحقة، مؤكداً أن بناء دولة مدنية حقيقية يتطلب قطيعة واضحة مع أي محاولات لإعادة إنتاج تجربة «الإخوان» في الحكم، إذ إن الوطن أكبر من أي جماعة، والسلام يظل أولوية تتقدم على أي مشروع تنظيمي.


من جهته، أكد الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي، منير أديب، أن تصنيف «الإخوان» في السودان منظمة إرهابية من شأنه أن يشكل نقطة تحول حاسمة في مسار الحرب، موضحاً أن الولايات المتحدة حاولت عبر مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، فتح قنوات اتصال بين القوتين العسكريتين الرئيسيتين في السودان، بهدف التوصل لتسوية توقف النزاع، لكن هذه الجهود لم تسفر عن نتائج ملموسة، بسبب جماعة «الإخوان» التي تمثل جزءاً أساسياً من معادلة الصراع.


وأشار أديب، في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن «التنظيم» لا يسعى إلى إخماد الحرب، بل تمثل وقوداً لاستمراره، انطلاقاً من إدراكه أن توقف القتال يعني نهاية نفوذه السياسي والتنظيمي، موضحاً أن «التنظيم» يحاول إعادة إنتاج نفسه من خلال إطالة أمد الصراع، وحسم القوات المسلحة السودانية للمعركة سيؤدي إلى تعزيز حضورها سياسياً، ويفتح المجال أمام عودة «الإخوان» إلى المشهد السياسي.


وذكر أن إدراج «إخوان السودان» على قوائم الإرهاب سيؤدي إلى إضعاف الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها القوات المسلحة في هذا الصراع، بما قد يفتح الباب أمام تفاهمات سياسية أو تسويات مع قوات الدعم السريع، تُسهم في إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن «التنظيم» ارتكب انتهاكات وجرائم متعددة على مدار فترة حكم عمر البشير، وهذه الجرائم، تضاعفت بعد عزله من الحكم، حيث أصبحت أحد المحركات الرئيسية للصراع المسلح داخل البلاد.


وشدد أديب على أن إنهاء الحرب يتطلب اتخاذ إجراءات حاسمة، في مقدمتها إدراج «الإخوان» على قوائم الإرهاب، ومحاسبة القيادات المتورطة في أعمال العنف، مؤكداً أن السودان لن يستعيد عافيته إلا بمحاسبة كل القوى التي أسهمت في تمزيق النسيج الوطني، وأججت الصراع المسلح.


وقال الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة: إن «بقاء الإخوان، بات مرهوناً باستمرار الحرب وبالنتائج التي تحققها القوات المسلحة السودانية في الميدان، حيث يشارك عناصر التنظيم في القتال إلى جانب القوات المسلحة، سواء بشكل مباشر كمقاتلين أو عبر تقديم الدعم اللوجستي والمالي، وهو ما يعزز مكانتهم لدى المؤسسة العسكرية».


وأضاف أنه في حال استقر الوضع لصالح القوات المسلحة السودانية، فإن «التنظيم» سيعود إلى المشهد السياسي بقوة، وربما يحظى بتمثيل داخل الحكومة، بصورة قد لا تختلف كثيراً عن وضعها خلال فترة حكم البشير.

السودان يقر إجراءات جديدة لتنظيم استيراد الوقود وضبط سوق المواد البترولية

 

السودان

السودان يقر إجراءات جديدة لتنظيم استيراد الوقود وضبط سوق المواد البترولية


أعلنت وزارة الطاقة والنفط السودانية عن حزمة إجراءات تنظيمية جديدة تستهدف ضبط سوق المواد البترولية في البلاد، وتأهيل الشركات العاملة في مجال الاستيراد، بما يضمن استقرار الإمدادات وتوفير الوقود بشكل منتظم.


وأكدت الوزارة أن الإجراءات الجديدة تأتي في إطار جهودها لإعادة تنظيم القطاع النفطي وتعزيز الشفافية في عمليات الاستيراد والتوزيع، مع وضع ضوابط واضحة للشركات الراغبة في العمل في هذا المجال.


وأوضحت أن السياسات المعلنة تتضمن اعتماد مبدأ المناصفة في عمليات استيراد المواد البترولية بين الدولة والقطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق التوازن في السوق ويعزز استدامة الإمدادات النفطية.


وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة في عمليات الاستيراد، مع ضمان رقابة فعالة على حركة الوقود وتفادي أي اختناقات قد تؤثر على توفره في الأسواق المحلية.


كما شددت على أهمية التزام الشركات المستوردة بالمعايير الفنية والمالية المحددة، لضمان جودة المنتجات البترولية وسلامة عمليات النقل والتخزين والتوزيع.


وأكدت وزارة الطاقة والنفط أن هذه الإجراءات تمثل خطوة ضمن خطة أوسع لإصلاح قطاع الطاقة، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في سوق الوقود، بما ينعكس إيجابًا على النشاط الاقتصادي والخدمي في البلاد.

الأقل سعراً في تاريخ أبل.. تعرف على مواصفات ماك بوك نيو الجديد

 

أبل

الأقل سعراً في تاريخ أبل.. تعرف على مواصفات ماك بوك نيو الجديد


كشفت أبل عن حاسوبها المحمول الجديد كلياً MacBook Neo، الذي يقدم تجربة ماك بسعر يبدأ من 599 دولاراً فقط، ليصبح الحاسوب المحمول الأقل سعراً في تاريخ الشركة.يأتي حاسوب "ماك بوك نيو" بتصميم مصنوع بالكامل من الألومنيوم المتين، مع هيكل انسيابي بحواف مستديرة تمنحه مظهراً أنيقاً وإحساساً بالصلابة وسهولة الحمل.


ويزن الجهاز 1.22 كيلوجرام، ما يجعله مناسباً للحمل في حقيبة الظهر أو اليد ويتوافر بأربعة ألوان هي الوردي الفاتح Blush، والأزرق النيلي Indigo، والفضي Silver، ولون Citrus الجديد، وتمتد هذه الألوان إلى لوحة المفاتيح Magic Keyboard بدرجات أفتح، مع خلفيات نظام متناسقة، ليصبح MacBook Neo الأكثر تنوعاً في الألوان ضمن عائلة ماك بوك.


يضم الجهاز شاشة Liquid Retina قياس 13 بوصة بدقة 2408×1506 بكسل، وسطوع يصل إلى 500 نقطة ضوئية، مع دعم مليار لون.وتقدم الشاشة نصوصاً حادة وصوراً زاهية، كما تتفوق من حيث السطوع والدقة على معظم الحواسيب المحمولة المنافسة في الفئة السعرية نفسها.


وتدعم الشاشة طبقة مقاومة للانعكاس لتوفير تجربة مشاهدة مريحة في ظروف الإضاءة المختلفة، سواء لمشاهدة الأفلام أو تحرير الصور أو إجراء مكالمات الفيديو.يعتمد MacBook Neo على شريحة A18 Pro، التي تتيح تنفيذ المهام اليومية بسلاسة، مثل تصفح الإنترنت، وبث المحتوى، وإنشاء المستندات، وتحرير الصور، والاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي عبر التطبيقات.


ووفق أبل، يوفر الجهاز أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 50% في المهام اليومية مثل تصفح الويب، مقارنة بالحاسوب الشخصي الأكثر مبيعاً المزود بأحدث معالج Intel Core Ultra 5. كما يقدم أداءً أسرع بما يصل إلى 3 مرات في مهام الذكاء الاصطناعي التي تُنفذ على الجهاز، مثل تطبيق التأثيرات المتقدمة على الصور، وأسرع حتى مرتين في مهام مثل تحرير الصور.


وتضم الشريحة معالجاً مدمجاً للرسوميات بخمسة أنوية لتقديم أداء رسومي سلس في الألعاب والتطبيقات الإبداعية، إضافة إلى محرك عصبي مكوّن من 16 نواة يدعم مزايا Apple Intelligence والمهام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل تلخيص الملاحظات أو استخدام أداة Clean Up في تطبيق الصور، مع الحفاظ على خصوصية البيانات عبر المعالجة المحلية.


ويعمل الجهاز بنظام تبريد دون مروحة، ما يعني تشغيله بصمت تام، كما أنه بفضل كفاءة استهلاك الطاقة في شرائح أبل، يوفر MacBook Neo ما يصل إلى 16 ساعة من عمر البطارية بشحنة واحدة، ما يجعله مناسباً للاستخدام طوال اليوم في العمل أو الدراسة أو الترفيه.


يأتي الحاسوب مزوداً بلوحة مفاتيح Magic Keyboard التي توفر تجربة كتابة مريحة ودقيقة، إضافة إلى لوحة تتبع كبيرة من نوع Multi-Touch تدعم النقر والتمرير والسحب والتكبير في أي موضع على سطحها.ويتوافر إصدار من الحاسوب الجديد مزود بمستشعر بصمة الإصبع Touch ID لتسجيل الدخول بسرعة وأمان، والمصادقة على عمليات الشراء عبر Apple Pay.

صراع النفوذ والهيمنة على الساحل الإقليمي الحرب على إيران وتأثيراتها على السودان

 

الساحل الإقليمي


صراع النفوذ والهيمنة على الساحل الإقليمي الحرب على إيران وتأثيراتها على السودان

يشهد “الساحل الإقليمي” – في إشارة إلى ساحل البحر الأحمر وممراته الحيوية – تصاعدًا في صراع النفوذ بين قوى إقليمية ودولية تسعى للسيطرة على خطوط الملاحة والتجارة العالمية. ويكتسب هذا الصراع أهمية متزايدة في ظل التوترات المرتبطة بـإيران واحتمالات اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.


يمثل البحر الأحمر أحد أهم الشرايين الاستراتيجية للتجارة والطاقة، ما يجعله ساحة تنافس مفتوح بين القوى الكبرى. وفي حال اندلاع حرب واسعة على إيران أو تصاعد المواجهات المرتبطة بها، فإن تداعيات ذلك لن تقتصر على الخليج، بل ستمتد إلى الممرات البحرية المجاورة، بما فيها السواحل السودانية.


بالنسبة للسودان، فإن أي اضطراب أمني في البحر الأحمر قد يؤثر بشكل مباشر على حركة الصادرات والواردات عبر الموانئ، خصوصًا في بورتسودان، التي تمثل المنفذ البحري الرئيسي للبلاد. تراجع حركة الشحن أو ارتفاع تكاليف التأمين البحري قد ينعكس على أسعار السلع الأساسية وسلاسل الإمداد.


اقتصاديًا، قد يؤدي التصعيد إلى تقلبات في أسعار النفط والشحن، وهو ما يفاقم الضغوط على الاقتصاد السوداني الذي يواجه تحديات هيكلية. كما أن أي استقطاب إقليمي حاد قد يضع الخرطوم أمام ضغوط سياسية لاتخاذ مواقف محددة، ما قد يؤثر على علاقاتها الخارجية وتوازناتها الدبلوماسية.


أمنيًا، يخشى مراقبون من تحوّل البحر الأحمر إلى ساحة استعراض قوة أو تمركز عسكري متزايد، وهو ما قد يخلق بيئة إقليمية أكثر هشاشة، خاصة في ظل الأوضاع الداخلية المعقدة في السودان. الحفاظ على سياسة خارجية متوازنة وتجنب الانخراط في محاور متصارعة قد يكون خيارًا استراتيجيًا لتقليل المخاطر.


في المحصلة، فإن صراع النفوذ على الساحل الإقليمي يظل مرتبطًا بحسابات أوسع من حدود دولة بعينها. والسودان، بحكم موقعه الجغرافي، يتأثر بأي تحول في موازين القوى البحرية. لذا تبدو الحاجة ملحة لتعزيز الاستقرار الداخلي، وتأمين الموانئ، وتنويع الشراكات الاقتصادية، تحسبًا لأي سيناريوهات إقليمية متقلبة.