رئيس نادي المريخ السوداني يكشف خطة تأهيل الملعب ويعلن إطلاق مشروع «دولار المريخ»
أكد رئيس نادي المريخ السوداني مجاهد سهل اكتمال الخطة الخاصة بتأهيل ملعب النادي على عدة مراحل، وذلك بهدف جعله مطابقاً لمواصفات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، بما يتيح للفريق استضافة مبارياته القارية على أرضه مستقبلاً.
وأوضح سهل أن خطة التأهيل تشمل تطوير البنية التحتية للملعب والمرافق الملحقة به، إلى جانب تحديث المدرجات وغرف اللاعبين ومنظومة الإضاءة، بما يتوافق مع الاشتراطات الفنية والتنظيمية المعتمدة لدى الكاف.
وأشار إلى أن إدارة النادي وضعت برنامجاً زمنياً لتنفيذ مراحل المشروع مؤكداً أن العمل يسير وفق رؤية تهدف إلى إعادة الملعب ليكون واحداً من الملاعب المؤهلة لاستضافة المنافسات الإفريقية الكبرى.
وكشف رئيس النادي كذلك عن طرح مبادرة جديدة لدعم مشروع التأهيل، تتمثل في إطلاق مشروع «دولار المريخ»، والذي يهدف إلى إشراك جماهير النادي في عملية الدعم المالي للمشروع عبر مساهمات مباشرة.
وأضاف أن المبادرة تعتمد على مساهمة جماهير نادي المريخ السوداني داخل السودان وخارجه، حيث تراهن الإدارة على القاعدة الجماهيرية الكبيرة للنادي للمساهمة في إنجاح المشروع وتسريع خطوات تأهيل الملعب.
وأكد سهل أن إدارة النادي تعمل على تنفيذ عدد من المبادرات الاستثمارية والتمويلية خلال الفترة المقبلة، لضمان استقرار الموارد المالية ودعم خطط التطوير، بما يعزز قدرة الفريق على المنافسة محلياً وقارياً.
فيديو مسرّب يُنسب لعثمان يوسف كبر يثير جدلاً واسعاً في السودان
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي في السودان، اليوم، مقطع فيديو مسرّب يُنسب إلى عثمان يوسف كبر، يتحدث فيه عن كواليس الصراع السياسي والعسكري في البلاد، ما أثار موجة واسعة من الجدل والنقاش بين المتابعين.
وبحسب ما تم تداوله، يتطرق كبر في المقطع إلى مزاعم حول نفوذ ما وصفها بـ«الحركة الإسلامية» داخل مؤسسات الدولة، مشيراً إلى دورها في التأثير على مجريات الأحداث السياسية والعسكرية خلال السنوات الماضية.
كما يتحدث الفيديو عن تطورات أعقبت فض اعتصام القيادة العامة في السودان، حيث يزعم المتحدث أن تلك المرحلة شكلت نقطة تحول في مسار الترتيبات السياسية والأمنية داخل البلاد، بحسب ما ورد في التسجيل المتداول.
وتضمّن المقطع أيضاً إشارات إلى علاقة بعض القيادات السياسية والعسكرية بإدارة الصراع الحالي، مع ذكر اسم عبد الفتاح البرهان في سياق الحديث عن موازين النفوذ داخل المؤسسة العسكرية، وهي تصريحات لم يتم التحقق من صحتها بشكل مستقل.
في المقابل، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية تؤكد صحة الفيديو أو تنفي ما ورد فيه، كما لم يتسنَّ التأكد من توقيت تسجيله أو الظروف التي تم فيها، ما دفع عدداً من المراقبين إلى الدعوة للتعامل بحذر مع المعلومات المتداولة.
ويرى محللون أن انتشار مثل هذه المقاطع في ظل الأوضاع السياسية والأمنية المعقدة في السودان يعكس حجم الاستقطاب الحاد في الساحة السودانية، حيث تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة رئيسية لتبادل الروايات والاتهامات بين الأطراف المختلفة.
تحذيرات من انتشار الإيدز بين المراهقين في طويلة بدارفور
حذّر متطوعون في مواقع النزوح بمحلية طويلة غرب الفاشر بولاية شمال دارفور من خطر انتشار الإصابة بمرض الإيدز بين المراهقين.وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من تأكيد أطباء تسجيل حالات إصابة بفيروس الإيدز وأمراض أخرى منقولة جنسيًا وسط ضحايا العنف الجنسي والاغتصاب الفارين من مدينة الفاشر، وذلك بمستشفى طويلة في شمال دارفور.
وفي فبراير الماضي، قال أطباء إن أكثر من 400 امرأة، بينهن طفلات، تعرضن لاعتداءات جنسية أثناء رحلة النزوح من الفاشر إلى طويلة في أواخر أكتوبر الماضي.وقال منصور إسماعيل، المتطوع في مركز لحماية الأطفال،إن ظهور حالات الإصابة بالإيدز في طويلة يتزامن مع تنامي الظواهر السالبة المرتبطة بالنزاعات وسط الشباب، وخاصة المراهقين.
وأوضح أن تفشي المرض في تجمعات النازحين يهدد بعواقب وخيمة في ظل غياب الرقابة وانعدام جهود الوقاية بين المراهقين.وفي السياق، دعت إحدى العاملات بمنظمة حماية الأطفال، في تصريح منظمة اليونيسف وشركاءها إلى تعزيز جمع البيانات، ووضع حد للوصمة المصاحبة للمرض، وإعطاء الأولوية لجهود الوقاية وسط الشباب، خصوصًا المراهقين.
وقالت منظمة الصحة العالمية في 26 فبراير الماضي إن حالات الإيدز في السودان ارتفعت إلى 48 ألف إصابة، مشيرة إلى أن المناطق المتأثرة بالنزاع مثل دارفور والخرطوم تشهد زيادة في خطر انتقال الفيروس بسبب تعطيل برامج الوقاية والعلاج.وذكرت المنظمة أن النزاع أعاق قدرة السودان على الحفاظ على برامج علاج الإيدز، حيث لا تعمل سوى 34% من المرافق الصحية التي تقدم خدمات العلاج.
وأكدت أن الدراسات في مناطق النزاع تشير إلى أن الاغتصاب والعنف الجنسي يزيدان معدلات الإصابة بفيروس الإيدز، خاصة في السياقات التي تفتقر إلى الرعاية الطبية والعلاج الوقائي.
رسائل دعم للسودان من القاهرة خلال إفطار رابطة الصحافة الإلكترونية
أقامت رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية – مكتب القاهرة إفطارها السنوي في أجواء رمضانية مفعمة بروح الألفة والتلاقي، وذلك بحضور وتشريف سعادة السفير كريم مختار بوزارة الخارجية المصرية، إلى جانب سعادة الدكتور عاصم أحمد حسن المستشار الثقافي بسفارة السودان بالقاهرة، والسفير علي مهدي، والأمين العام لاتحاد الصحفيين السودانيين، وعدد من ممثلي منصات الصحافة الإلكترونية السودانية والمصرية، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الصحفي.
واستهل برنامج الاحتفال الأستاذ عماد السنوسي رئيس رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة بكلمة ترحيبية بالضيوف، استعرض خلالها أبرز إنجازات الرابطة وأنشطتها خلال الفترة الماضية، مشيداً بالدعم والرعاية التي ظلت تجدها الرابطة من سعادة السفير المصري لدى السودان هاني صلاح.
وشهدت المناسبة كلمة مسجلة للسفير هاني صلاح ألقاها عن بُعد، عبّر فيها عن ترحيبه بأبناء السودان في مصر، موجهاً تحية خاصة لأسرة الصحافة والإعلام، ومشيداً بدور رابطة الصحافة الإلكترونية التي وصفها بأنها “سفيرة لأعمال الخير في الوسط الإعلامي”.من جانبه أشاد السفير علي مهدي بالمشروعات والمبادرات التي طرحتها منصات الصحافة الإلكترونية السودانية على أرض الواقع، مؤكداً أن التطور الرقمي في العمل الإعلامي أصبح ضرورة لمواكبة التحولات المتسارعة في عالم الإعلام.
كما تحدث الأمين العام لاتحاد الصحفيين السودانيين مؤكداً أن تجربة رابطة الصحافة الإلكترونية تمثل واقعاً ملموساً في المشهد الإعلامي، وأن تعدد المنصات الصحفية الإلكترونية يعكس حيوية القطاع الإعلامي وقدرته على توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الرسالة الصحفية.
وفي كلمته التي ألقاها نيابةً عن سفير السودان بالقاهرة الفريق أول عمادالدين عدوي، أعرب الدكتور عاصم أحمد حسن المستشار الثقافي عن تقديره للدور الذي يضطلع به السفير هاني صلاح في رعاية مشروعات الإعلاميين السودانيين، مؤكداً عمق ومتانة العلاقات السودانية المصرية. كما أعلن عن مبادرة من الأكاديمية العربية لتقديم منح للإعلاميين السودانيين تشمل برامج الماجستير والدكتوراه المهنية إلى جانب دورات تدريبية قصيرة في مجالات الإعلام المختلفة.
واختتم الاحتفال بكلمة سعادة السفير كريم مختار الذي أكد عمق العلاقات التاريخية بين مصر والسودان، مشيراً إلى اهتمام وزارة الخارجية المصرية والحكومة المصرية بالملف السوداني، ودعمها المتواصل للأشقاء السودانيين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادهم. كما أشاد بالدور الذي يقوم به السفير هاني صلاح في السودان حالياً من مدينة بورتسودان لخدمة أبناء السودان وتعزيز التعاون بين البلدين.
كما أشار إلى موافقة الحكومة المصرية على إقامة امتحانات الشهادات السودانية المختلفة – الابتدائية والمتوسطة والثانوية – داخل الأراضي المصرية، في خطوة تعكس حرص مصر على دعم الأشقاء السودانيين والوقوف إلى جانبهم.وفي ختام الفعالية، تبادل الحضور عبارات الشكر والتقدير، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون الإعلامي والثقافي بين مصر والسودان، بما يسهم في توطيد العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين.
أسعار الفحم تقفز إلى مستويات قياسية وسط أزمة الطاقة بالسودان
تشهد الأسواق السودانية خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار الفحم النباتي، في ظل تزايد الاعتماد عليه كمصدر بديل للطاقة. ويأتي هذا التحول نتيجة الأزمات المتكررة التي ضربت قطاعي الكهرباء والغاز، الأمر الذي دفع الكثير من الأسر والمحال التجارية إلى البحث عن بدائل متاحة لتسيير حياتهم اليومية. ومع تزايد الطلب على الفحم، بدأت الأسعار في الارتفاع بشكل ملحوظ في مختلف ولايات البلاد.
ويرى مراقبون أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، إلى جانب صعوبة الحصول على غاز الطهي في بعض المناطق، أسهما بشكل مباشر في زيادة الإقبال على الفحم النباتي. وأصبح الفحم الخيار الأكثر استخداماً لدى العديد من الأسر، خاصة في الأحياء الشعبية والأسواق الصغيرة التي تعتمد عليه في الطهي وإعداد الطعام.
من جانب آخر، يشير تجار الفحم إلى أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط فقط بزيادة الطلب، بل أيضاً بارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل. فعمليات إنتاج الفحم تعتمد في الغالب على مناطق ريفية بعيدة، ومع ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الترحيل، انعكس ذلك مباشرة على السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك في المدن والأسواق.
كما ساهمت ظروف الحرب وعدم الاستقرار في بعض المناطق في تعطّل سلاسل الإمداد، ما أدى إلى تراجع الكميات التي تصل إلى الأسواق الرئيسية. هذا النقص في المعروض، بالتزامن مع الطلب المرتفع، خلق فجوة في السوق دفعت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، بحسب ما أفاد به عدد من التجار والمستهلكين.
ويخشى مختصون في الشأن الاقتصادي من أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى زيادة الأعباء المعيشية على المواطنين، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية الأخرى. فالفحم الذي كان يُعد في السابق خياراً منخفض التكلفة، أصبح اليوم يمثل عبئاً إضافياً على ميزانيات الأسر.
وفي ظل هذه التحديات، يطالب مواطنون وخبراء بضرورة إيجاد حلول عاجلة لمعالجة أزمة الطاقة، سواء عبر تحسين إمدادات الكهرباء والغاز أو دعم بدائل الطاقة المحلية بأسعار معقولة. كما يدعون إلى تنظيم سوق الفحم ومراقبة أسعاره، بما يحد من المضاربات ويخفف من الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المواطنون.