فيديو مسرّب يُنسب لعثمان يوسف كبر يثير جدلاً واسعاً في السودان
فيديو مسرّب يُنسب لعثمان يوسف كبر يثير جدلاً واسعاً في السودان
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي في السودان، اليوم، مقطع فيديو مسرّب يُنسب إلى عثمان يوسف كبر، يتحدث فيه عن كواليس الصراع السياسي والعسكري في البلاد، ما أثار موجة واسعة من الجدل والنقاش بين المتابعين.
وبحسب ما تم تداوله، يتطرق كبر في المقطع إلى مزاعم حول نفوذ ما وصفها بـ«الحركة الإسلامية» داخل مؤسسات الدولة، مشيراً إلى دورها في التأثير على مجريات الأحداث السياسية والعسكرية خلال السنوات الماضية.
كما يتحدث الفيديو عن تطورات أعقبت فض اعتصام القيادة العامة في السودان، حيث يزعم المتحدث أن تلك المرحلة شكلت نقطة تحول في مسار الترتيبات السياسية والأمنية داخل البلاد، بحسب ما ورد في التسجيل المتداول.
وتضمّن المقطع أيضاً إشارات إلى علاقة بعض القيادات السياسية والعسكرية بإدارة الصراع الحالي، مع ذكر اسم عبد الفتاح البرهان في سياق الحديث عن موازين النفوذ داخل المؤسسة العسكرية، وهي تصريحات لم يتم التحقق من صحتها بشكل مستقل.
في المقابل، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية تؤكد صحة الفيديو أو تنفي ما ورد فيه، كما لم يتسنَّ التأكد من توقيت تسجيله أو الظروف التي تم فيها، ما دفع عدداً من المراقبين إلى الدعوة للتعامل بحذر مع المعلومات المتداولة.
ويرى محللون أن انتشار مثل هذه المقاطع في ظل الأوضاع السياسية والأمنية المعقدة في السودان يعكس حجم الاستقطاب الحاد في الساحة السودانية، حيث تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة رئيسية لتبادل الروايات والاتهامات بين الأطراف المختلفة.
تحقيق | تسريب خطير يكشف: البرهان في الواجهة.. والتنظيم خلف القرار
— برق السودان🇸🇩 (@SDN_BARQ) March 15, 2026
أعاد تسجيل مصور للقيادي في الحركة الإسلامية السودانية عثمان محمد يوسف كِبِر، فتح واحد من أخطر الملفات السياسية في السودان منذ سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير عام 2019: من يملك القرار الحقيقي داخل الدولة؟… pic.twitter.com/9fdmjJHJ0k


0 Comments: