إغلاق الأجواء السودانية.. خسائر تتجاوز المليار دولار وتداعيات تضرب الاقتصاد والنقل الجوي

 

الأجواء السودانية.

إغلاق الأجواء السودانية.. خسائر تتجاوز المليار دولار وتداعيات تضرب الاقتصاد والنقل الجوي


كشف المدير السابق لسلطة الطيران المدني، إبراهيم عدلان، عن حجم الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تعرض لها السودان نتيجة الإغلاق الكلي والجزئي للمجال الجوي خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيراً إلى أن الفاقد تجاوز حاجز المليار دولار. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه قطاع الطيران السوداني تحديات غير مسبوقة بسبب الحرب وتراجع البنية التحتية وتوقف العديد من المطارات والخدمات المرتبطة بالنقل الجوي.


وأوضح عدلان أن السودان كان يحقق عوائد مالية مهمة من رسوم عبور الطائرات عبر مجاله الجوي، باعتباره ممراً استراتيجياً يربط بين دول أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. إلا أن الإغلاق المستمر أدى إلى تراجع هذه الإيرادات بصورة حادة، حيث تتراوح الخسائر الشهرية بين 12 و35 مليون دولار، وهو ما يعكس حجم التأثير المباشر على خزينة الدولة وعلى المؤسسات العاملة في قطاع الطيران المدني.


وأشار إلى أن إجمالي الخسائر خلال السنوات الماضية تراوح بين 432 مليون دولار كحد أدنى و1.26 مليار دولار كحد أعلى، وفقاً لمستويات الإغلاق وحركة الملاحة الجوية خلال فترات الحرب. وتُعد هذه الأرقام من أكبر الخسائر التي تعرض لها قطاع خدمي في السودان، خاصة أن قطاع الطيران يمثل شرياناً مهماً للتجارة والاستثمار وحركة المسافرين والشحن الجوي.


ويرى خبراء اقتصاديون أن خسائر المجال الجوي لا تقتصر فقط على رسوم العبور، بل تمتد لتشمل توقف أنشطة مرتبطة بالطيران مثل خدمات المناولة الأرضية، والوقود، والصيانة، والفنادق، والسياحة، إضافة إلى فقدان آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة. كما تسبب الإغلاق في عزل السودان جزئياً عن حركة النقل الإقليمي والدولي، ما أثر على تدفقات التجارة والاستثمار الأجنبي.


كما أدى اضطراب الملاحة الجوية إلى تحويل مسارات العديد من شركات الطيران الدولية إلى أجواء دول مجاورة، وهو ما منح تلك الدول مكاسب اقتصادية إضافية على حساب السودان. ومع استمرار الأزمة، بات استعادة الثقة في الأجواء السودانية تحدياً كبيراً يتطلب استقراراً أمنياً وإعادة تأهيل البنية التحتية للمطارات وأنظمة المراقبة الجوية وفق المعايير الدولية.


ويؤكد مختصون أن إعادة تشغيل المجال الجوي بصورة كاملة تمثل خطوة ضرورية لإنعاش الاقتصاد السوداني واستعادة جزء من الإيرادات المفقودة، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعيشها البلاد. كما أن قطاع الطيران يمكن أن يلعب دوراً محورياً في مرحلة إعادة الإعمار مستقبلاً، عبر تسهيل حركة التجارة والمساعدات الإنسانية وربط السودان مجدداً بالأسواق الإقليمية والعالمية.

الهلال الأحمر بالشمالية يحتفل باليوم العالمي للحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر

 

الهلال الأحمر

الهلال الأحمر بالشمالية يحتفل باليوم العالمي للحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر

احتفلت جمعية الهلال الأحمر السوداني بالولاية الشمالية مساء اليوم بدنقلا باليوم العالمي للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، تحت شعار (متحدون في الإنسانية).


وهنأ المدير العام لوزارة الصحة بالولاية د. ساتي حسن ساتي المتطوعين والعاملين، مؤكدًا رسوخ الشراكة مع الهلال الأحمر في حالات الطوارئ ودعم العمل الصحي خاصة مكافحة حمى الضنك.


من جانبه، دعا الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة اللواء “م” د. عبد الرحمن أحمد فقيري لإعلاء قيم العمل الإنساني، مشيرًا إلى شراكة مرتقبة لتوظيف طاقات الشباب في البناء وخدمة المواطن.


وأكدت المدير التنفيذي للجمعية د. أميرة حسن عرمان الالتزام بالمبادئ الإنسانية والعمل دون تمييز، مضيفة أن الجمعية شرعت في الإصلاح المؤسسي وبناء قدرات المتطوعين.فيما شدد رئيس اللجنة التسييرية أ. بدوي الخير إدريس على ضرورة الانتقال من مرحلة الإغاثات إلى البناء والتنمية.

إحصائيات: كين يقترب من مبابي في سباق هدافي دوري الأبطال

 

دوري الأبطال


إحصائيات: كين يقترب من مبابي في سباق هدافي دوري الأبطال

هاري كين ينهي مشاركته في دوري أبطال أوروبا بتسجيل هدف لبايرن ميونخ في مباراة الإياب أمام باريس سان جيرمان.


وسجّل المهاجم هاري كين هدف فريقه في الوقت بدل الضائع خلال لقاء الإياب لنصف نهائي دوري الأبطال لموسم 2025/26، والذي أُقيم على ملعب أليانز أرينا. وجاء الهدف في الدقيقة الرابعة من الوقت المضاف، بعد دقيقة واحدة من تقدم باريس سان جيرمان.


ورفع كين رصيده إلى 14 هدفاً في البطولة، ليحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين خلف كيليان مبابي لاعب ريال مدريد، الذي أنهى مشاركته هذا الموسم برصيد 15 هدفاً. وتضم قائمة الهدافين عدداً من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الستة أهداف.



وجاء ترتيب الهدافين وفق الأرقام التالية:

كيليان مبابي — ريال مدريد — 15 هدفاً

هاري كين — بايرن ميونخ — 14 هدفاً

خفيتشا كفاراتسخيليا — باريس سان جيرمان — 10 أهداف

جوليان ألفاريز — أتلتيكو مدريد — 10 أهداف

أنتوني جوردون — نيوكاسل — 10 أهداف

إيرلينغ هالاند — مانشستر سيتي — 8 أهداف

لويس دياز — بايرن ميونخ — 7 أهداف

فيكتور أوسيمين — غالطة سراي — 7 أهداف

فيرمين لوبيز — برشلونة — 6 أهداف

لامين يامال — برشلونة — 6 أهداف

فيتينيا — باريس سان جيرمان — 6 أهداف

وجاء هدف كين في ختام مشوار بايرن ميونخ في البطولة، بعد توقف الفريق عند الدور نصف النهائي.

الخرطوم : نهب 7 ملايين جنيه من صيدلي بأم درمان في وضح النهار

 

الخرطوم

الخرطوم : نهب 7 ملايين جنيه من صيدلي بأم درمان في وضح النهار


 شهدت منطقة سوق ليبيا بأم درمان حادثة نهب جديدة تعكس التدهور الأمني المتواصل، بعد تعرض صيدلي لسرقة مبلغ ضخم قُدّر بـ7 ملايين جنيه على يد مجموعة نفذت العملية وفرّت من الموقع، وسط حالة من القلق والخوف المتزايد بين المواطنين والتجار.


الحادثة أثارت موجة واسعة من الغضب، خاصة أن سوق ليبيا يُعد من أكبر المناطق التجارية والحيوية في أم درمان، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الجهات الأمنية على تأمين الأسواق وحماية المدنيين في ظل تزايد حوادث النهب والسرقات المنظمة.


 شرطة ولاية الخرطوم أعلنت لاحقًا توقيف 3 مشتبهين في تنفيذ العملية، موضحة أن فرق المباحث تمكنت من تعقب المتهمين وضبط جزء من الأموال المسروقة إلى جانب عدد من الهواتف الذكية، مع استمرار الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية.


 ورغم إعلان القبض على المتورطين، يرى كثير من المواطنين أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف عن حالة انفلات أمني مقلقة، خاصة في المناطق التجارية والأسواق المكتظة، حيث بات أصحاب الأعمال والعاملون يتحركون تحت هاجس التعرض للنهب أو الاعتداء.


 تنامي الجرائم في الخرطوم وأم درمان خلال الفترة الأخيرة أصبح مرتبطًا بشكل مباشر بالأوضاع الاقتصادية والأمنية المتدهورة، إلى جانب انتشار السلاح وضعف مؤسسات إنفاذ القانون نتيجة استمرار الحرب وتراجع الاستقرار في البلاد.


 المواطن السوداني اليوم لا يواجه فقط أعباء الحرب وانهيار الخدمات، بل أصبح يواجه أيضًا خطر فقدان الأمان داخل الأسواق والشوارع وأماكن العمل، في مشهد يعكس حجم الأزمة التي تعيشها البلاد والحاجة الملحة لاستعادة الاستقرار وحماية المدنيين.

بنك الخرطوم يطلق خدمة الدفع الإلكتروني الجديدة عبر منصة Bankak Pay لتعزيز التحول الرقمي

 

بنك الخرطوم

بنك الخرطوم يطلق خدمة الدفع الإلكتروني الجديدة عبر منصة Bankak Pay لتعزيز التحول الرقمي


يعد بنك الخرطوم من البنوك الرائدة في تبني الحلول الرقمية، حيث أطلق حملة جديدة تروج لخدمة الدفع الإلكتروني باستخدام تطبيق Bankak Pay، التي تهدف إلى تطوير أساليب التعاملات المالية اليومية داخل السودان، وتوفير وسيلة دفع سهلة وسريعة للعميل والتاجر عبر تقنية حديثة تعتمد على رموز الاستجابة السريعة “QR”. تؤمن الخدمة أن الدفع الرقمي هو مستقبل المعاملات المالية، وتسعى لتعزيز ثقافة الاعتماد على التكنولوجيا في عمليات الشراء والدفع.


تعتمد هذه الخدمة على تقنية رمز الاستجابة السريعة “QR”، حيث يمكن للعميل تنفيذ عملية الدفع بكل بساطة من خلال مسح رمز التاجر عبر التطبيق، بعدها يظهر حساب التاجر أمام المستخدم مباشرة، ليقوم بإدخال المبلغ وتأكيد العملية خلال ثوانٍ، دون الحاجة لإدخال الأرقام يدويًا أو الرسائل النصية، مما يسرع ويحسن أداء العمليات المالية ويزيد من كفاءتها.


تعتمد هذه الخدمة على تقنية رمز الاستجابة السريعة “QR”، حيث يمكن للعميل تنفيذ عملية الدفع بكل بساطة من خلال مسح رمز التاجر عبر التطبيق، بعدها يظهر حساب التاجر أمام المستخدم مباشرة، ليقوم بإدخال المبلغ وتأكيد العملية خلال ثوانٍ، دون الحاجة لإدخال الأرقام يدويًا أو الرسائل النصية، مما يسرع ويحسن أداء العمليات المالية ويزيد من كفاءتها.


توفر خدمة الدفع عبر رمز “QR” عدة مزايا، أهمها سرعة التنفيذ، حيث يتم إتمام العمليات بشكل فوري، ما يقلل الوقت المستغرق في إجراء المعاملات، بالإضافة إلى تعزيز الشفافية، حيث يتلقى الطرف الآخر إشعار الدفع على الفور، الأمر الذي يقلل من أخطاء الإدخال ويعزز الثقة بين العميل والتاجر، مع ضمان أمان أعلى للبيانات والمعاملات.


تأتي مبادرات بنك الخرطوم في إطار دعم التحول الرقمي في السودان، الذي يشهد توسعًا ملحوظًا في استخدام الحلول المصرفية والتطبيقات الإلكترونية، بهدف تقليل التعقيدات وتسريع العمليات، وزيادة الاعتماد على الدفع الإلكتروني في الأسواق والمتاجر، مما يعزز من مكانة السودان كمركز للتقنيات المالية الحديثة، ويشجع على مزيد من التبني للتكنولوجيا في القطاع المصرفي.


قدمنا لكم عبر تواصل نيوز، خطوات بنك الخرطوم في تعزيز الدفع الإلكتروني، التي تمثل نقلة نوعية نحو مستقبل مالي متطور، يعزز من راحة العملاء ويؤمن تعاملاتهم بشكل أسرع وأكثر أمانًا.