شبهات استهداف تقني لقيادات “درع السودان” عقب احتفال في البطانة
شبهات استهداف تقني لقيادات “درع السودان” عقب احتفال في البطانة
كشف مصدر داخل قوات “درع السودان” عن معلومات أولية تشير إلى احتمال وجود عملية استهداف دقيقة طالت قيادات بارزة، من بينهم عزام كيكل وأبو عبيدة كيكل، عقب مشاركتهم في مناسبة اجتماعية بمنطقة البطانة. وتدور الشبهات حول استخدام وسائل تقنية متقدمة قد تكون ساهمت في تحديد مواقعهم قبل تنفيذ الضربة.
أفاد مصدر مسؤول في قوات “درع السودان”، فضّل عدم الكشف عن هويته، بأن الساعات التي سبقت مقتل عدد من القيادات شهدت تطورات لافتة، قد تكون مرتبطة بشكل مباشر بعملية الاستهداف التي وقعت لاحقًا. وأشار إلى أن هذه التطورات تخضع حاليًا للفحص والتحليل ضمن تحقيقات داخلية جارية.
وبحسب المصدر، فقد تزامنت تلك الأحداث مع تنظيم احتفال في منطقة البطانة، أُقيم على شرف زيارة ناظر قبيلة الدار حامد، إلى جانب حضور قيادات محلية ووجوه اجتماعية مرتبطة بالنور القبة. وقد شكّل هذا التجمع نقطة محورية في تسلسل الوقائع التي سبقت الحادث.
وخلال المناسبة، تم تكريم عدد من القيادات الميدانية، من بينهم أبو عاقلة كيكل، وعزام كيكل، وأبو عبيدة كيكل، حيث تم تقليدهم وشاحات تذكارية. ولفت المصدر إلى أن هذه الخطوة، التي بدت في ظاهرها بروتوكولية، قد تحمل أبعادًا أخرى قيد التحقيق.
ورجّح المصدر، وفق تقديراته الخاصة، أن تكون تلك الوشاحات قد احتوت على شرائح إلكترونية تُستخدم لتحديد المواقع، ما قد يكون مكّن جهة ما من تتبع تحركات القيادات المستهدفة بدقة عالية. وأشار إلى أن هذا السيناريو، إن ثبت، يعكس مستوى متقدمًا من الاختراق الأمني.
وفي أعقاب ذلك، تعرّضت مجموعة من قيادات “درع السودان” لضربة وُصفت بالدقيقة، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 شخصًا، بينهم شخصيات بارزة. وقد أثار هذا الهجوم تساؤلات واسعة حول طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها الجهة المنفذة.
وأكد المصدر أن التحقيقات قد بدأت بالفعل لكشف ملابسات الحادث، مشددًا على أن ما جرى لن يمر دون الوصول إلى نتائج واضحة. وفي ظل تعقيدات المشهد، تبقى جميع الفرضيات مفتوحة، بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.


0 Comments: