ريال مدريد يهزم رايو فاييكانو بهدف مبابي القاتل ويواصل مطاردة برشلونة
تغلب ريال مدريد على رايو فاييكانو 2–1 في الجولة 22 من الدوري الإسباني، في مباراة حُسمت بهدف متأخر بعد طردين في صفوف الفريق الضيف.
وسجل فينيسيوس جونيور الهدف الأول لأصحاب الأرض في الدقيقة 15 بعد هجمة من الجهة اليسرى، لينهي ريال مدريد الشوط الأول متقدماً. ومع بداية الشوط الثاني، أدرك رايو فاييكانو التعادل عبر خورخي دي فروتوس في الدقيقة 49 مستغلاً كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء.
وتعرض رايو فاييكانو لنقص عددي في الدقيقة 80 بعد طرد باتي سيس، ما منح ريال مدريد أفضلية واضحة في الدقائق الأخيرة. واستثمر الفريق هذا التفوق بتسجيل كيليان مبابي هدف الفوز في الدقيقة 90+10. وفي الوقت بدل الضائع أيضاً، تلقى بيب شافاريا البطاقة الحمراء ليكمل فاييكانو اللقاء بتسعة لاعبين.
ورفع ريال مدريد رصيده إلى 54 نقطة في المركز الثاني، ليبقى على بعد نقطة واحدة من برشلونة المتصدر الذي فاز على إلتشي 3–1 في اليوم السابق.
ويأتي هذا الانتصار بعد خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا 4–2 في دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة أجبرته على خوض الملحق الأوروبي أمام الفريق نفسه.أما رايو فاييكانو، فتجمد رصيده عند 22 نقطة في المركز السابع عشر، ليستمر ضمن الفرق المهددة بالهبوط.
قتيل وعدد من الجرحى في قصف استهدف سوق الدلنج بجنوب كردفان
قُتل شخص واحد على الأقل وأُصيب آخرون، إثر قصف استهدف سوق مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، في حادثة أعادت إلى الواجهة المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها المدنيون في مناطق النزاع بالسودان.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف وقع في وقت تشهد فيه السوق حركة نشطة للمتسوقين، ما أدى إلى حالة من الذعر وسط الأهالي، وتسبب في أضرار مادية بعدد من المحال والبسطات، إضافة إلى تعطّل النشاط التجاري مؤقتاً.
وبحسب شهود عيان، جرى نقل المصابين إلى مرافق صحية تعاني أصلاً من شح الإمكانات ونقص الكوادر الطبية، في ظل تدهور الأوضاع الصحية بالمنطقة نتيجة استمرار القتال وصعوبة وصول الإمدادات.
ويأتي هذا القصف في سياق تصعيد عسكري متكرر تشهده مناطق متفرقة من جنوب كردفان، حيث ظلت التجمعات المدنية والأسواق عرضة للخطر، رغم المطالبات المتكررة بتحييد المدنيين والمنشآت الحيوية عن الصراع.
وأثار الحادث موجة استنكار واسعة بين السكان والناشطين، الذين دعوا إلى حماية المدنيين ووقف استهداف المناطق المأهولة، مؤكدين أن الأسواق تمثل شريان حياة أساسي للأهالي ولا ينبغي أن تكون ساحات حرب.
وتجدد هذه الواقعة التحذيرات من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاستمرار النزاع في جنوب كردفان، وسط مطالبات بتدخل عاجل لوقف العنف، وضمان احترام القانون الإنساني الدولي، وتوفير الحماية للمدنيين في مناطق النزاع.
23 مليار دولار أرباح ميتا في الربع الأخير.. بنمو 9%
قفزت نتائج شركة ميتا للربع الرابع متجاوزة توقعات وول ستريت، بفضل عائدات الإعلانات القوية، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها في تداولات ما بعد الإغلاق الأربعاء.
حققت الشركة أرباحا بلغت 22.77 مليار دولار، أو 8.88 دولار للسهم الواحد، في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 9 بالمئة مقارنة بـ 20.84 مليار دولار، أو 8.02 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام السابق.
كما نمت الإيرادات بنسبة 24 بالمئة لتصل إلى 59.9 مليار دولار، مقارنة بـ 48.4 مليار دولار في العام الماضي.
وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة فاكت ست، كان المحللون يتوقعون في المتوسط أرباحا قدرها 8.21 دولار للسهم الواحد وإيرادات بقيمة 58.5 مليار دولار.
في المقابل، زادت نفقات ميتا بنسبة 40 بالمئة لتصل إلى 35.15 مليار دولار، وهي زيادة كانت الشركة قد حذرت مسبقا من أنها ستكون كبيرة هذا العام.
باكستان والسودان: شراكة عسكرية جديدة في سباق التسلح الإقليمي
تشير الصفقة العسكرية الباكستانية الضخمة مع السودان، والتي تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار، إلى تحول حاد في موازين القوة الإقليمية وابتعاد عن المسار الدبلوماسي التقليدي نحو تصعيد عسكري قد يطيل أمد الحرب المستمرة في السودان.
وفي وقت كان من المفترض أن يشهد تواصلًا نحو تسوية سياسية للنزاع، تظهر التقارير أن باكستان، بوساطة سعودية، تقترب من إتمام صفقة أسلحة تشمل طائرات كاراكورام-8، وأكثر من 200 طائرة مسيرة، وأنظمة دفاع جوي، وربما مقاتلات متعددة المهام JF-17 التي تُنتج بالتعاون مع الصين.
وتقول الباحثة أريج الحاج في تقرير نشره معهد واشنطن إن هذا التحرك ليس مجرد صفقة تجارية، بل يمثل مؤشرًا واضحًا على تحول أعمق في المنطقة بعيدًا عن دعم الحوار والجهود الدبلوماسية، نحو حل عسكري يبدو أنه يحظى الآن بالأولوية.
لكن هناك خطر واضح في هذا التوجه العسكري، وهو أن تصعيد التسليح قد يؤدي إلى نتائج معاكسة، فالأسلحة نادرًا ما تظل أدوات ضغط سياسي، بل تتحول سريعًا إلى وقود لتوسيع رقعة النزاع وتكريس الصراع لفترات طويلة.
ورغم أن التحالفات الجديدة وتدفقات الأسلحة قد تغير ديناميكيات ساحة المعركة مؤقتًا، فإنها تضيق أيضًا المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسية، مما يجعل فرص الوصول إلى حل سلمي أكثر محدودية.
وكل هذا يشير إلى أن التسليح لن ينهي النزاع، بل سيحول السودان إلى ساحة صراع بالوكالة حيث تصبح السياسة مجرد تكتيك تتخلله الأسلحة والتمويل الخارجي.
السودان ومنظمة الصحة العالمية يوقعان الخطة المشتركة للعامين 2026-2027 لتعزيز النظام الصحي
التقى وزير الصحة بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، بمدير مكتب منظمة الصحة العالمية بالسودان دكتور شبل صهباني اليوم، حيث ناقش الطرفان تدخلات المنظمة في دعم القطاع الصحي بالسودان، وتم خلال اللقاء توقيع الخطة المشتركة بين الصحة والمنظمة للعامين 2026-2027.
أعرب الوزير عن سعادته بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، مؤكداً أن الخطة تشمل محاور متعددة تهدف إلى تقوية النظام الصحي في البلاد، ومثمناً الدعم الفني واللوجستي الذي تقدمه المنظمة على المستويين الإقليمي والعالمي، كما شكر العاملين الذين ساهموا في إعداد هذه الخطة.
من جانبه، أوضح دكتور شبل أن الشراكة تشمل التعاون مع البنك الأفريقي وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية، مشيراً إلى أن الاتفاقية الموقعة بين وزارة الصحة والمنظمة تمتد لعامين
وتهدف إلى بناء نظام صحي قوي يلبي احتياجات المواطنين السودانيين، كما توجه بالشكر لوزير الصحة ولمكتب المنظمة في السودان على جهودهم في الاستجابة لمتطلبات الشعب السوداني.
وتناول الاجتماع كذلك الترتيبات الخاصة بمشاركة السودان في اجتماع منظمة الصحة العالمية المزمع انعقاده في مايو 2026، حيث أكد الوزير تقديره لمجهودات المنظمة الكبيرة في دعم المشاريع الصحية وتقديم المساندة الفنية المستمرة.