23 مليار دولار أرباح ميتا في الربع الأخير.. بنمو 9%
قفزت نتائج شركة ميتا للربع الرابع متجاوزة توقعات وول ستريت، بفضل عائدات الإعلانات القوية، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها في تداولات ما بعد الإغلاق الأربعاء.
حققت الشركة أرباحا بلغت 22.77 مليار دولار، أو 8.88 دولار للسهم الواحد، في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 9 بالمئة مقارنة بـ 20.84 مليار دولار، أو 8.02 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام السابق.
كما نمت الإيرادات بنسبة 24 بالمئة لتصل إلى 59.9 مليار دولار، مقارنة بـ 48.4 مليار دولار في العام الماضي.
وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة فاكت ست، كان المحللون يتوقعون في المتوسط أرباحا قدرها 8.21 دولار للسهم الواحد وإيرادات بقيمة 58.5 مليار دولار.
في المقابل، زادت نفقات ميتا بنسبة 40 بالمئة لتصل إلى 35.15 مليار دولار، وهي زيادة كانت الشركة قد حذرت مسبقا من أنها ستكون كبيرة هذا العام.
باكستان والسودان: شراكة عسكرية جديدة في سباق التسلح الإقليمي
تشير الصفقة العسكرية الباكستانية الضخمة مع السودان، والتي تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار، إلى تحول حاد في موازين القوة الإقليمية وابتعاد عن المسار الدبلوماسي التقليدي نحو تصعيد عسكري قد يطيل أمد الحرب المستمرة في السودان.
وفي وقت كان من المفترض أن يشهد تواصلًا نحو تسوية سياسية للنزاع، تظهر التقارير أن باكستان، بوساطة سعودية، تقترب من إتمام صفقة أسلحة تشمل طائرات كاراكورام-8، وأكثر من 200 طائرة مسيرة، وأنظمة دفاع جوي، وربما مقاتلات متعددة المهام JF-17 التي تُنتج بالتعاون مع الصين.
وتقول الباحثة أريج الحاج في تقرير نشره معهد واشنطن إن هذا التحرك ليس مجرد صفقة تجارية، بل يمثل مؤشرًا واضحًا على تحول أعمق في المنطقة بعيدًا عن دعم الحوار والجهود الدبلوماسية، نحو حل عسكري يبدو أنه يحظى الآن بالأولوية.
لكن هناك خطر واضح في هذا التوجه العسكري، وهو أن تصعيد التسليح قد يؤدي إلى نتائج معاكسة، فالأسلحة نادرًا ما تظل أدوات ضغط سياسي، بل تتحول سريعًا إلى وقود لتوسيع رقعة النزاع وتكريس الصراع لفترات طويلة.
ورغم أن التحالفات الجديدة وتدفقات الأسلحة قد تغير ديناميكيات ساحة المعركة مؤقتًا، فإنها تضيق أيضًا المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسية، مما يجعل فرص الوصول إلى حل سلمي أكثر محدودية.
وكل هذا يشير إلى أن التسليح لن ينهي النزاع، بل سيحول السودان إلى ساحة صراع بالوكالة حيث تصبح السياسة مجرد تكتيك تتخلله الأسلحة والتمويل الخارجي.
السودان ومنظمة الصحة العالمية يوقعان الخطة المشتركة للعامين 2026-2027 لتعزيز النظام الصحي
التقى وزير الصحة بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، بمدير مكتب منظمة الصحة العالمية بالسودان دكتور شبل صهباني اليوم، حيث ناقش الطرفان تدخلات المنظمة في دعم القطاع الصحي بالسودان، وتم خلال اللقاء توقيع الخطة المشتركة بين الصحة والمنظمة للعامين 2026-2027.
أعرب الوزير عن سعادته بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، مؤكداً أن الخطة تشمل محاور متعددة تهدف إلى تقوية النظام الصحي في البلاد، ومثمناً الدعم الفني واللوجستي الذي تقدمه المنظمة على المستويين الإقليمي والعالمي، كما شكر العاملين الذين ساهموا في إعداد هذه الخطة.
من جانبه، أوضح دكتور شبل أن الشراكة تشمل التعاون مع البنك الأفريقي وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية، مشيراً إلى أن الاتفاقية الموقعة بين وزارة الصحة والمنظمة تمتد لعامين
وتهدف إلى بناء نظام صحي قوي يلبي احتياجات المواطنين السودانيين، كما توجه بالشكر لوزير الصحة ولمكتب المنظمة في السودان على جهودهم في الاستجابة لمتطلبات الشعب السوداني.
وتناول الاجتماع كذلك الترتيبات الخاصة بمشاركة السودان في اجتماع منظمة الصحة العالمية المزمع انعقاده في مايو 2026، حيث أكد الوزير تقديره لمجهودات المنظمة الكبيرة في دعم المشاريع الصحية وتقديم المساندة الفنية المستمرة.
تصعيد اقتصادي في القضارف.. إغلاق السوق العمومي يشعل مواجهة بين الغرفة التجارية والسلطات البلدية
أشعلت الغرفة التجارية بولاية القضارف موجة جديدة من التوتر بينها وبين الجهاز التنفيذي للبلدية، عقب إعلانها إغلاق السوق العمومي بالكامل يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 3 و4 فبراير، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة. ويأتي هذا القرار في إطار الضغط على السلطات المحلية للاستجابة لمطالب التجار وتنفيذ التزامات تنظيمية ظلت محل خلاف لفترة طويلة، وسط حالة من الترقب والقلق بين المواطنين والتجار على حد سواء.
ويعكس قرار الإغلاق حجم الاحتقان المتصاعد داخل الأوساط التجارية بالقضارف، حيث يرى التجار أن السلطات المحلية لم تفِ بوعودها المتعلقة بتحسين بيئة العمل داخل السوق، خاصة فيما يتعلق بتنظيم الأسواق، وتوفير الخدمات الأساسية، ومعالجة المشكلات المتكررة مثل التكدس المروري وضعف البنية التحتية. وأكدت الغرفة التجارية أن هذه الخطوة جاءت بعد استنفاد كل الوسائل السلمية من مخاطبات واجتماعات لم تسفر عن نتائج ملموسة.
من جانبها، اعتبرت الغرفة التجارية أن استمرار الأوضاع الحالية يهدد النشاط الاقتصادي بالولاية ويؤثر سلبًا على حركة التجارة، التي تعد أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد المحلي. كما شددت على أن السوق العمومي يمثل شريانًا اقتصاديًا حيويًا، وأن تجاهل المطالب التنظيمية سيؤدي إلى تفاقم الأزمات ويزيد من حجم الخسائر التي يتكبدها التجار يوميًا نتيجة ضعف الخدمات وسوء التخطيط.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن موقف رسمي واضح من الجهاز التنفيذي للبلدية بشأن قرار الإغلاق، غير أن مصادر مطلعة أشارت إلى وجود تحركات لعقد اجتماعات عاجلة مع ممثلي الغرفة التجارية لاحتواء الأزمة ومنع تصاعدها. وتخشى السلطات من أن يؤدي الإغلاق إلى اضطراب في الإمدادات السلعية وارتفاع الأسعار، خاصة أن سوق القضارف يُعد مركزًا تجاريًا مهمًا يربط بين عدة ولايات.
ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية تعكس خللًا أعمق في العلاقة بين الجهات التنظيمية والقطاع التجاري، حيث تتكرر النزاعات حول الرسوم واللوائح والخدمات دون الوصول إلى حلول جذرية. ويؤكد هؤلاء أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تراجع النشاط الاقتصادي وزيادة الضغوط على المواطنين، الذين يتحملون في النهاية نتائج أي صراع بين الأطراف المختلفة.
ومع اقتراب موعد تنفيذ قرار الإغلاق، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة الأطراف المعنية على التوصل إلى تسوية عاجلة تجنب السوق شللًا اقتصاديًا محتملًا. ويرى كثيرون أن الحل يكمن في فتح قنوات حوار جادة، ووضع خطة إصلاح واضحة تلبي مطالب التجار وتضمن في الوقت ذاته استقرار العمل التجاري والحفاظ على مصالح المواطنين والاقتصاد المحلي في ولاية القضارف.
الدوري السعودي يتحرك لضم ديمبيلي بصفقة تاريخية في صيف 2026
تعمل رابطة الدوري السعودي للمحترفين على دراسة إمكانية التعاقد مع عثمان ديمبيلي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، في خطوة قد تمثل إحدى أبرز صفقات المرحلة المقبلة من المشروع الرياضي في المملكة.
وبحسب ما نقلته شبكة “سكاي سبورتس”، بدأت جهات مسؤولة في الدوري السعودي التواصل بشكل مبدئي لاستطلاع موقف اللاعب وإمكانية ضمه بعد نهاية الموسم الدولي المقبل. وتشير المعلومات إلى إعداد عرض مالي كبير بهدف إقناع الجناح الفرنسي بالانتقال عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم.
وتأتي هذه التحركات في وقت تقترب فيه المرحلة الأولى من استقطاب النجوم العالميين من نهايتها، مع اقتراب انتهاء عقود عدد من اللاعبين البارزين، ما يدفع القائمين على المشروع إلى التخطيط لمرحلة جديدة من التعاقدات.
في المقابل، يؤكد المقربون من ديمبيلي أن اللاعب يركز حالياً على مشواره مع باريس سان جيرمان، سواء في المنافسات المحلية أو الأوروبية، إلى جانب التزامه الكامل بالاستعداد لكأس العالم. وتشير المصادر نفسها إلى أن ملف مستقبله سيُبحث بعد نهاية البطولة.
ويرتبط ديمبيلي بعقد مع باريس سان جيرمان يمتد لعامين ونصف، مع وجود نية لدى النادي لفتح باب المفاوضات بشأن التجديد. وأكد رئيس النادي ناصر الخليفي في تصريحات سابقة أن سياسة الفريق تعتمد على الالتزام بسقف الرواتب المعتمد، مشدداً على أن مصلحة النادي تأتي في المقام الأول.
وكان ديمبيلي قد حقق الكرة الذهبية في الموسم الماضي بعد مساهمته في تتويج باريس سان جيرمان بثلاثية تاريخية، شملت الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي. وسجل اللاعب 35 هدفاً وقدم 14 تمريرة حاسمة في 53 مباراة خلال الموسم الماضي، بينما بلغ رصيده منذ انتقاله من برشلونة عام 2023 مقابل 43 مليون جنيه إسترليني، 49 هدفاً في 115 مباراة.