‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

بهذا الموعد.. تشغيل الباخرة سيناء يعيد الشريان الملاحي بين مصر والسودان إلى الواجهة

 

الباخرة سيناء

بهذا الموعد.. تشغيل الباخرة سيناء يعيد الشريان الملاحي بين مصر والسودان إلى الواجهة


في تطور لافت يعكس عودة الاهتمام بإحياء خطوط النقل النهري بين مصر والسودان، أعلنت هيئة وادي النيل للملاحة النهرية اكتمال الاستعدادات الفنية والأمنية لتشغيل الباخرة «سيناء» خلال الشهرين المقبلين



في خطوة تُعد من أبرز التحركات العملية لدعم عودة السودانيين من مصر وتوفير بدائل نقل أكثر استقراراً في ظل الظروف الراهنة.

وأوضح المدير العام للهيئة، محمد آدم محمد، أن دخول الباخرة إلى الخدمة يمثل بداية المرحلة الثالثة من برنامج العودة الطوعية، إلى جانب كونه خطوة لإحياء المسار الملاحي التاريخي بين مصر والسودان.


وأكد أن تشغيل «سيناء»، التي تحمل الجنسيتين السودانية والمصرية، سيسهم في تنشيط حركة الركاب والبضائع، خاصة لصالح صغار التجار الذين يعتمدون على النقل النهري كخيار اقتصادي وآمن.


وأشار إلى أن تشغيل الباخرة يأتي ضمن توجه مشترك بين الخرطوم والقاهرة لتعزيز التعاون اللوجستي وتوفير بدائل نقل أكثر استقراراً في ظل الظروف الحالية، بما يدعم حركة السفر والتجارة ويخفف الأعباء على المواطنين.

بشريات السراب: حين تتحول الوعود الاقتصادية إلى خداعٍ رسمي

 

مال

بشريات السراب: حين تتحول الوعود الاقتصادية إلى خداعٍ رسمي


ليس أشد وطأة على معيشة الناس من وعود تُقدَّم في ثوب الأمل وهي في حقيقتها وهمٌ مؤجل. فحين يُبشَّر العاملون بزيادات في الأجور قبل أن تُستكمل دراستها أو تُستوفى شروطها المؤسسية، فإننا لا نكون أمام خطأ عابر، بل أمام ممارسة تضليلية تمس قوت الناس واستقرارهم النفسي. في واقعٍ اقتصاديٍ مأزوم، تصبح الكلمة الرسمية مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون تصريحاً سياسياً.


المنطق البديهي في إدارة السياسات المالية يقتضي أن تبدأ أي خطوة تتعلق بالأجور من الجهات الفنية المختصة، عبر دراسة شاملة لواقع الاقتصاد، وتكاليف المعيشة، ومستويات التضخم، وانهيار القوة الشرائية. هذه الدراسات تُبنى عليها توصيات واضحة، ثم تُدرج في الموازنة العامة، وتُجاز بشفافية، قبل أن تُعلن للناس بوضوح ومسؤولية. تجاوز هذا التسلسل الطبيعي يعني قلب العملية رأساً على عقب.


أما إعلان زيادات مرتقبة قبل اكتمال هذه الإجراءات، ثم التراجع للحديث عن أن الجهات المختصة لم تبدأ عملها بعد، فهو تناقض صارخ لا يمكن تبريره. هذا السلوك لا يعكس ارتباكاً إدارياً فحسب، بل يفتح الباب أمام فقدان الثقة في الخطاب الاقتصادي برمته، ويجعل المؤسسات المعنية تبدو وكأنها مجرد واجهات شكلية لا تأثير فعلي لها.


في مثل هذا المشهد، لا تخرج الاحتمالات عن إطارين: إما أن القرارات محسومة سلفاً، فتتحول المؤسسات الفنية إلى ديكور بلا قيمة، أو أن الوعود أُطلقت دون علم حقيقي بنتائجها، فيكون الأمل قد بيع للناس دون سند. وفي الحالتين، تكون النتيجة واحدة: خداع العاملين، وإطالة أمد الانتظار، وتكريس الإحباط في نفوس من أنهكتهم الظروف المعيشية.


الحديث المتأخر عن تآكل القوة الشرائية ليس اكتشافاً جديداً، بل اعتراف بكارثة يعيشها المواطن يومياً. المرتبات لم تعد تكفي سوى أيام معدودة، والأسعار تواصل الارتفاع بلا رادع، فيما تُستخدم الوعود الفضفاضة كمسكنات مؤقتة. هذه “البشريات” تشبه السراب؛ يراها المتعب من بعيد خلاصاً، فإذا اقترب منها لم يجد سوى مزيد من القلق والوعود المؤجلة.


إن ما يحتاجه الناس اليوم ليس خطابات إنشائية ولا تطمينات لفظية، بل سياسات صادقة تُبنى على دراسات حقيقية، وإجراءات ملموسة تحترم عقل المواطن وكرامته. أما النهج القائم على الإعلان قبل القرار، والبشرى قبل الدراسة، فهو نهج غش رسمي، يعكس إفلاساً أخلاقياً وسياسياً لا تقل خطورته عن الإفلاس الاقتصادي ذاته، وسيظل شاهداً على فجوة عميقة بين الخطاب والواقع.


السودان يستعين بشركة صينية لتوريد محولات إسعافية

 

السودان

السودان يستعين بشركة صينية لتوريد محولات إسعافية


بحث وزير الطاقة المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد، خلال لقائه المدير الإقليمي لشركة «سي يوان» الصينية للطاقة بالعاصمة المصرية القاهرة، سبل تعزيز التعاون المشترك والإسراع في معالجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بقطاع الكهرباء في السودان جراء الحرب المستمرة، خاصة في ما يتعلق بمحطات التوليد المائي والتحويل الكهربائي.


 وناقش الجانبان أهمية التعجيل في توريد محولات التوليد المائي المتفق عليها سابقاً، باعتبارها عنصراً محورياً في إعادة تشغيل المحطات المتضررة ورفع كفاءة الإمداد الكهربائي، بما يسهم في استقرار الخدمة في عدد من الولايات التي تعاني من انقطاعات طويلة ومتكررة.


 واتفق الطرفان على إضافة عدد جديد من محولات التوليد المائي ضمن الخطة الحالية، وذلك لمواكبة حجم الأعطال والأضرار التي كشفت عنها التقارير الفنية، ولضمان وجود بدائل فنية تقلل من مخاطر التوقف الكامل في حال حدوث أي طارئ إضافي خلال المرحلة المقبلة.


 كما شمل الاتفاق تنفيذ زيارة ميدانية مشتركة للمحطات المتأثرة بالحرب داخل السودان، بهدف تقييم الأوضاع على أرض الواقع، وتحديد الاحتياجات الفنية العاجلة، ووضع تصور عملي لخطط التأهيل وإعادة التشغيل وفق جدول زمني واضح.


 وفي إطار الحلول السريعة، تم الاتفاق على توريد محطات تحويلية متنقلة بشكل عاجل، لاستخدامها في المناطق الأكثر تضرراً، بما يساعد على تخفيف حدة الأزمة الحالية وضمان توفير الحد الأدنى من الإمداد الكهربائي للمواطنين والمنشآت الخدمية الحيوية.


 وأكد وزير الطاقة أن هذا التعاون يعكس حرص الحكومة على الاستفادة من الشراكات الدولية لإعادة بناء البنية التحتية لقطاع الكهرباء، مشدداً على أن المرحلة القادمة تتطلب حلولاً مرنة وسريعة لدعم استقرار الشبكة القومية والمساهمة في تخفيف معاناة المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

«نتورك إنترناشيونال» و«البنك السعودي السوداني» يتعاونان لتسريع التحول الرقمي في القطاع المصرفي السوداني

 

«نتورك إنترناشيونال» و«البنك السعودي السوداني»

«نتورك إنترناشيونال» و«البنك السعودي السوداني» يتعاونان لتسريع التحول الرقمي في القطاع المصرفي السوداني


وقعت نتورك إنترناشيونال الرائده في مجال التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، اتفاقية معالجة استراتيجية مع البنك السعودي السوداني، أحد أبرز المؤسسات المالية في السودان. تمثل هذه الشراكة إنجازًا مهمًا في توسع “نتورك إنترناشيونال” في البلاد. مؤكدة التزامها بدفع عجلة تطوير بنية تحتية حديثة، آمنة وشاملة للمدفوعات في جميع أنحاء المنطقة

بموجب الاتفاقية، ستقدم “نتورك إنترناشيونال” للبنك السعودي السوداني مجموعة متكاملة من خدمات معالجة بما المدفوعات الرقمية الشاملة. بما في ذلك رعاية ماستركارد، وإصدار البطاقات مسبقة الدفع، والعديد من الخدمات ذات القيمة المضافة المصممة لدعم طموحات البنك الرقمية

لقد أسس البنك السعودي السوداني قاعدة قوية للنشاط الاقتصادي العابر للحدود. وبناءً على هذا التقدم، ستطرح الشراكة الاستراتيجية مع “نتورك” حلولاً متقدمة في مجال التكنولوجيا المالية لتحديث النظام المالي المحلي، وتحسين كفاءة تسوية المعاملات التجارية. وخلق قنوات استثمارية جديدة بين السوقين.

كما يعزز هذا التعاون، الذي تم إبرامه رسميًا خلال معرض ومؤتمر القاهرة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (Cairo ICT 2025) مهمة البنك السعودي السوداني إلى تحويل قدراته الرقمية، والارتقاء بتجربة العملاء، والمساهمة في التنمية المستمرة للنظام المالي السوداني. وقد جاءت شراكة البنك السعودي السوداني مع “نتورك” لتؤكد السمعة القوية للشركة، وحجم أعمالها. وسجلها الحافل في تقديم حلول مدفوعات موثوقة ومواكبة للمستقبل في المنطقة.

تأتي هذه الشراكة ضمن الاستراتيجية الأوسع لـ”نتورك إنترناشيونال” لتعزيز تواجدها في السودان وتوسيع دعمها للمؤسسات المالية التي تسعى للحصول على حلول مدفوعات رقمية موثوقة وقابلة للتطوير. وتؤكد مجددًا مكانة الشركة كـ”شريك مفضل” للبنوك في المنطقة في سعيها نحو الابتكار والكفاءة وتعزيز تجربة العملاء.

التربية والتعليم توحد رسوم الامتحانات في جميع مدارس الخرطوم

 

التربية والتعليم


التربية والتعليم توحد رسوم الامتحانات في جميع مدارس الخرطوم


أصدرت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم توجيهات جديدة لإدارات التعليم بالمحليات تقضي بتوحيد الرسوم المقررة للامتحانات في مختلف المدارس، مؤكدة أن القرار يهدف إلى مراعاة أوضاع أولياء الأمور وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر.


وأوضح المدير العام للوزارة، قريب الله محمد أحمد، أن تكاليف الامتحانات بما تشمل الطباعة والمراقبة والتأمين والنثريات ليست من مسؤولية المواطن، مشيراً إلى أن هذه البنود مدرجة ضمن خطة الوزارة وتتولى الولاية تمويلها بالكامل.


وشدد قريب الله على التزام الوزارة بتنفيذ سياسة الدولة القائمة على الشفافية والوضوح، مؤكداً عدم التهاون في مواجهة أي مخالفات أو تعطيل للقرارات الصادرة، وذلك لضمان تطبيق التوجيهات بشكل كامل في جميع المدارس.

ارتفاع مفاجئ في أسعار الدواء بشرق دارفور بعد فرض رسوم جديدة بمعبر الرقيبات

 

شرق دارفور


ارتفاع مفاجئ في أسعار الدواء بشرق دارفور بعد فرض رسوم جديدة بمعبر الرقيبات


أدى فرض رسوم جديدة على الشاحنات في معبر الرقيبات بولاية شرق دارفور إلى ارتفاع أسعار الأدوية الواردة إلى الولاية، وفق ما أفاد به عاملون في القطاع الصحي.

وقال صاحب وكالة أدوية في شرق دارفور إن الزيادة التي طُبقت على الشاحنات القادمة عبر الحدود مع جنوب السودان انعكست مباشرة على تكلفة الدواء، موضحًا أن معظم الإمدادات الدوائية تصل إلى الولاية عبر هذا المسار.

وذكر مرافق لأحد المرضى في مستشفى الضعين التعليمي أن أسعار المضادات الحيوية والمحاليل وأدوية السكري ارتفعت بنحو 25%، مشيرًا إلى نقص هذه الأصناف في المستشفى والمراكز الصحية الحكومية.

وفي ديسمبر الماضي، أصدرت الإدارة المدنية في شرق دارفور قرارًا بفرض رسوم تبلغ 500000 جنيه على كل شاحنة تعبر معبر الرقيبات. وتشمل الرسوم 160000 جنيه لخدمات الولاية



 و216000 جنيه لتجارة الحدود، و350000 جنيه للجمارك، و270000 جنيه للمواصفات والمقاييس، إضافة إلى 250000 جنيه للمحلية، إلى جانب رسوم أخرى تتعلق بالأمن الاقتصادي والزكاة وعبور المركبات.

الجنيه السوداني ينهار… داخل سوق الصرف : كيف أصبح الدولار سيد المشهد؟

 

الجنيه السوداني


الجنيه السوداني ينهار… داخل سوق الصرف : كيف أصبح الدولار سيد المشهد؟



في أحد شوارع الخرطوم التي فقدت الكثير من ملامحها التجارية، يقف صرّاف يعمل من متجر نصفه مدمّر، يحدّق في شاشة هاتفه التي تحولت إلى أداة التسعير الوحيدة المتبقية. “السعر ما بيثبت”، يقول الرجل وهو يحدّث زبوناً يبحث عن بضع مئات من الدولارات. “نحن ما بنسعّر… الحرب هي البتسعّر”.

هذه الجملة تلخص واقع سوق الصرف السوداني في مطلع 2026: سوق تعمل خارج المؤسسات، وعملة تتحرك وفق إيقاع الصراع لا وفق مؤشرات الاقتصاد.

سوق موازية أصبحت المؤسسة المالية الأكبر في البلادعلى الورق، ما يزال بنك السودان المركزي الجهة المسؤولة عن السياسة النقدية. لكن على الأرض، تحولت السوق الموازية إلى الجهة الأكثر تأثيراً في تحديد سعر الجنيه.

الدولار يتداول عند 3750 جنيهاً، وهو مستوى لم يعد يثير الدهشة بين المتعاملين. “هذا ليس سعراً مرتفعاً… هذا السعر الطبيعي في اقتصاد بلا دولة”، يقول تاجر عملة آخر يعمل من داخل سيارة متحركة لتجنب المداهمات.

التحقيقات الميدانية التي أجرتها مؤسسات دولية خلال الأشهر الماضية تشير إلى أن أكثر من 70% من تداولات النقد الأجنبي تتم خارج النظام المصرفي، في شبكة تمتد من أسواق الذهب إلى طرق التهريب، ومن تحويلات المغتربين إلى تجارة السلع الأساسية.

انهيار اقتصادي موثّق بالأرقام… لكن السوق تشعر به قبل أن تراه

تقديرات بنك التنمية الإفريقي والبنك الدولي ترسم صورة قاتمة:

انكماش اقتصادي تجاوز 37%

تضخم يقترب من 245%

تراجع الإيرادات الضريبية إلى 2% فقط من الناتج

خسائر مصرفية تفوق 20 مليار دولار

لكن هذه الأرقام، رغم ضخامتها، لا تشرح وحدها ما يحدث في السوق.

المتعاملون يرون الأمر بشكل أبسط:

“الجنيه فقد غطاءه… فقد دولته… وفقد ثقة الناس.”

حرب تعيد تشكيل الاقتصاد من جذوره

منذ أبريل 2023، تغيّر كل شيء تقريباً في بنية الاقتصاد السوداني.

الطرق التجارية انقطعت، الموانئ تعطلت، المصارف أغلقت أو نُهبت، وشبكات الإمداد تحولت إلى مسارات يسيطر عليها أطراف الصراع.

في ديسمبر 2025، سيطرة قوات الدعم السريع على منشآت نفطية رئيسية— بينها حقل هجليج—أدت إلى تعطيل أحد أهم مصادر النقد الأجنبي في البلاد.

“الاقتصاد لم يعد اقتصاد دولة… إنه اقتصاد مجموعات مسلحة”، يقول خبير اقتصادي يعمل مع منظمة دولية. “سعر الصرف اليوم هو انعكاس مباشر لمن يسيطر على الذهب، ومن يسيطر على الطرق، ومن يسيطر على المساعدات.”

الناس في قلب الأزمة: الجوع يسبق الأرقام

في أحد مراكز النزوح قرب ود مدني، تقول أم لخمسة أطفال إنها لم تعد تتابع سعر الدولار. “نحن ما بنعرف الدولار… نحن بنعرف الرغيفة بقت بكام.”

لكن الحقيقة أن سعر الرغيف مرتبط بسعر الدولار أكثر من أي وقت مضى.

تقارير الأمم المتحدة تشير إلى:

نزوح 12.6 مليون شخص

مناطق تقترب من عتبات المجاعة

انهيار شبه كامل في الخدمات الصحية

كل ارتفاع جديد في الدولار يعني:

سلة غذاء أصغر

دواء أقل

مسافة أطول بين الأسرة والحد الأدنى من الحياة الكريمة

البنك المركزي: خطط إصلاح على الورق… وواقع لا يمكن ضبطه

في بداية 2026، أعلن البنك المركزي خطة لإعادة بناء النظام المالي، تتضمن:

خفض نمو المعروض النقدي

تقليص التوسع في القاعدة النقدية

استهداف تضخم عند 65%

لكن داخل البنك نفسه، يعترف مسؤولون بأن أكثر من نصف القطاع المصرفي خارج الخدمة، وأن فروعاً كاملة دُمّرت أو نُهبت، وأن أدوات السياسة النقدية “لا تعمل في اقتصاد فقد بنيته الأساسية”.

رمضان يقترب… والسوق تستعد لموجة جديدة

في أسواق الجملة، بدأ التجار بالفعل في شراء السلع المستوردة استعداداً لرمضان.

هذا يعني شيئاً واحداً:

طلب أعلى على الدولار… وضغط أكبر على الجنيه.

المتعاملون يتحدثون بصراحة:

“إذا استمرت الحرب، الدولار ماشي لـ 5000 جنيه… السؤال ليس هل سيصل، بل متى.”

عملة تُسعَّر بالحرب لا بالاقتصاد

السوق الموازي يكشف أن الجنيه السوداني لم يعد يتحرك وفق قواعد السوق التقليدية.

بل وفق:

من يسيطر على الذهب

من يسيطر على الطرق

من يسيطر على المساعدات

ومن يملك القوة العسكرية على الأرض

في ظل هذا الواقع، يبدو أن أي استقرار في الأسعار ليس سوى هدنة قصيرة في مسار طويل من التدهور، وأن مستقبل الجنيه سيظل رهينة للمعادلة السياسية والأمنية، لا للسياسات الاقتصادية.

اتحاد المصارف السوداني: عودة تشغيل نظام المقاصة يشكل خطوة محورية في مسار تعافي الجهاز المصرفي

 

اتحاد المصارف السوداني

اتحاد المصارف السوداني: عودة تشغيل نظام المقاصة يشكل خطوة محورية في مسار تعافي الجهاز المصرفي



قال السيد أحمد عبدالرحمن الحوري الناطق الرسمي باسم اتحاد المصارف السوداني إن إطلاق بنك السودان المركزي لنظام المقاصة الإلكترونية للشيكات ابتداء من اليوم يمثل نقطة تحول على صعيد استعادة القطاع المصرفي لخدماته للجمهور التي توقفت بسبب الحرب، مما يساهم في عودة الاستقرار المالي وتعزيز ثقة المتعاملين مع قطاع المصارف.


وأضاف أن عودة تشغيل نظام المقاصة يشكل خطوة محورية في مسار تعافي الجهاز المصرفي بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت به جراء الحرب، حيث تمثل خطوة استعادة آلية تسوية الشيكات والمعاملات المالية بين البنوك تحت إشراف بنك السودان المركزي مؤشرا مهما على تحسن البنية التحتية المصرفية وقدرة المؤسسات المالية على تجاوز آثار الحرب، بما ينعكس إيجابا على النشاط التجاري والاقتصادي، ويحد من الاعتماد على التعامل النقدي المباشر، ويدعم جهود تعافي الاقتصاد الوطني.

وأوضح الحوري بأن سقف شيكات المقاصة للعميل الواحد في اليوم خمسة ملايين جنيه حسب ما هو محدد من البنك المركزي. أما سقف التحويلات بين البنوك عبر رقم الحساب المصرفي الأساسي BBAN فقد تم تعديله ليبلغ ثلاثة ملايين جنيه وذلك بغرض تعزيز التعامل عبر الصيرفة الإلكترونية ودعم توجه الدولة للتحول الرقمي.

وأكد الحوري على أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من خدمات التقنية المصرفية عبر شركة الخدمات المصرفية الإلكترونية EBS دعما للصيرفة الإلكترونية والشمول المالي.

خطة طموحة لإنشاء مطار جديد و10 مدن صناعية خلال 2026 بهذه الولاية

 

طائر

خطة طموحة لإنشاء مطار جديد و10 مدن صناعية خلال 2026 بهذه الولاية


أعلنت وزارة التخطيط العمراني والإسكان والمرافق العامة بولاية الجزيرة عن وضع خارطة طريق استراتيجية للعام 2026، تهدف إلى إحداث نقلة نوعية شاملة في مسارات التنمية العمرانية والاقتصادية بالمناطق الآمنة في الولاية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة البناء.

وكشف مدير عام الوزارة، أبو بكر عبد الله، خلال تنوير صحفي عُقد بمدينة ود مدني، أن الخطة الجديدة تستند إلى رؤية متكاملة تسعى إلى تحويل ولاية الجزيرة إلى مركز استثماري إقليمي وعالمي، من خلال تنفيذ حزمة من المشروعات الاستراتيجية الكبرى في مجالات الإسكان، والبنية التحتية، والخدمات، والاستثمار الإنتاجي.

وأوضح أن الخارطة تركز على إعادة إعمار ما دمره التمرد، ومعالجة الاختلالات العمرانية التي خلفتها الحرب، إلى جانب تطوير المدن والمناطق الآمنة وفق أسس تخطيط حديثة تراعي النمو السكاني، وتحفّز النشاط الاقتصادي، وتوفر بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي.


وأشار مدير عام الوزارة إلى أن الخطة تستهدف تحريك عجلة الإنتاج المحلي عبر ربط التنمية العمرانية بالمشروعات الزراعية والصناعية والخدمية، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الولائي، ويفتح فرص عمل جديدة، ويسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأكد أن تنفيذ الخارطة سيتم بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، مع الالتزام بمعايير الشفافية والكفاءة في إدارة الموارد، وضمان توجيه الاستثمارات نحو أولويات التنمية المستدامة.

وأضاف أن وزارة التخطيط العمراني والإسكان تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير البنية التحتية الأساسية، بما يشمل الطرق، وشبكات المياه والكهرباء، والمرافق العامة، باعتبارها الركيزة الأساسية لأي نهضة عمرانية واقتصادية حقيقية.

واختتم أبو بكر عبد الله حديثه بالتأكيد على أن خارطة طريق 2026 تمثل مرحلة مفصلية في تاريخ ولاية الجزيرة، وتعكس عزم الحكومة على تجاوز آثار الحرب، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، يجعل الولاية في موقع متقدم على خارطة الاستثمار والتنمية في السودان والمنطقة.

التعليم في شمال دارفور: جيل كامل مهدد بالضياع تحت وطأة الحرب والانهيار

 

التعليم



التعليم في شمال دارفور: جيل كامل مهدد بالضياع تحت وطأة الحرب والانهيار



منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، لم يكن التعليم بمنأى عن تداعيات النزاع المسلح، بل كان من أكثر القطاعات تضرراً، لا سيما في ولايات الهشاشة التاريخية مثل شمال دارفور. ففي محليتي سرف عمرة وكتم، تكشف تقارير ميدانية أعدّتها منظمة دعم ضحايا دارفور عن واقع تعليمي مأزوم، يتقاطع فيه العنف المسلح مع الفقر والكوارث الطبيعية وانهيار مؤسسات الدولة، مهدداً مستقبل عشرات الآلاف من الأطفال.

ووفقا لمنظمة يونسيف فان حرب 15 ابريل خلفت أزمة تعليمية غير مسبوقة حيث قدرت عدد الاطفال الذين هم خارج المدرسة في السودان بنهاية العام 2025م، بنحو 7.9 مليون طفل في انحاء البلاد نتيجة اغلاق المدارس وارتفاع العنف
.


في محلية سرف عمرة، التي يُقدّر عدد سكانها بنحو 301 ألف نسمة، توقفت العملية التعليمية بالكامل منذ اندلاع الحرب، ما حرم آلاف الطلاب من الدراسة لما يقارب ثلاثة أعوام متتالية. ويشير تقرير منظمة ضحايا دارفور ــ الذي اطلع عليه راديو دبنقا ــ إلى أن هذا التوقف لم يكن نتيجة ظرف طارئ، بل حصيلة تراكمية لانعدام الأمن، وتدهور الوضع الاقتصادي، وانهيار الخدمات الأساسية، في منطقة تضم مزيجاً من المجتمعات المستقرة والرعوية، ما يجعل توفير التعليم النظامي تحدياً مضاعفاً حتى في أوقات السلم.


أما في منطقة فروك، الواقعة شمال محلية كتم، فقد أدى النزاع إلى تعطيل معظم المدارس، في مشهد يعكس الانهيار الأوسع للنظام التعليمي في الريف باقليم دارفور. ووفق التقرير، فإن تعليق الدراسة هنا لم يعد مؤقتاً، بل تحوّل إلى أزمة بنيوية تهدد النسيج الاجتماعي، وتُقوّض حق التعليم باعتباره التزاماً دستورياً ودولياً.

تكشف المعطيات الواردة من سرف عمرة عن خلل عميق في توزيع المؤسسات التعليمية. فعلى الرغم من وجود نحو 40 مدرسة ابتدائية حكومية وأكثر من 10 مدارس خاصة، تظل الكثافة الصفية المرتفعة ورداءة البنية التحتية تحديين مزمنين. ويتفاقم الوضع في المرحلتين المتوسطة والثانوية، حيث تتركز المدارس في رئاسة المحلية، بينما تُحرم الوحدات الإدارية الريفية من هذه الخدمات، ما يضطر الطلاب إلى النزوح التعليمي أو الانقطاع النهائي عن الدراسة.

وفي منطقة فروك بمحلية كتم والمناطق المحيطة بها، تضم المنطقة تسع مدارس فقط، يعمل بعضها جزئياً، ويبلغ عدد طلابها 3362 طالباً وطالبة، يشرف عليهم 81 معلماً و43 موظفاً مساعداً. وتعاني بعض المدارس، خاصة المتوسطة، من نقص حاد في الكوادر، إذ يعمل معلمان فقط في إحدى المدارس المتوسطة دون أي طاقم مساعد، في مؤشر على هشاشة العملية التعليمية حتى قبل توقفها الكامل.



لا تقل أوضاع المعلمين سوءاً عن أوضاع المدارس. ففي سرف عمرة، يعاني المعلمون من انقطاع شبه كامل للرواتب لأكثر من عامين، مع صرف جزئي محدود لم يتجاوز 60% لمدة ثمانية أشهر فقط، وبمبالغ زهيدة لا تكفي لتغطية الحد الأدنى من المعيشة. كما أشار التقرير إلى إيقاف السلطات في بورتسودان رواتب 26 معلماً بقرارات إدارية وُصفت بالكيدية، على خلفيات سياسية، وإجراءات لا تتوافق مع قانون الخدمة المدنية، ما شكّل انتهاكاً واضحاً لحقوقهم المهنية والإنسانية.


وفي منطقة فروك، أدى غياب الرواتب والحوافز إلى هجرة واسعة للكوادر التعليمية، بحثاً عن الأمان أو مصادر دخل بديلة، ما فاقم العجز في المعلمين المؤهلين، وأضعف أي محاولة لاستئناف التعليم.


اضافة للآثار التي خلفتها الحرب على واقع التعليم في شمال دارفور، فقد شهد العام 2024 أمطاراً غزيرة وفيضانات تسببت في أضرار جسيمة بمباني المدارس في منطقة فروك، ما جعل العديد منها غير صالحة للاستخدام. وفي ظل غياب الصيانة والدعم، تحولت المدارس إلى هياكل متهالكة، غير قادرة على توفير بيئة تعليمية آمنة.

سوداتل للاتصالات تتحول للربحية بالربع الثالث رغم استمرار أزمة السودان

 

سوداتل

سوداتل للاتصالات تتحول للربحية بالربع الثالث رغم استمرار أزمة السودان



تحولت مجموعة سوداتل للاتصالات المحدودة «سوداتل» السودانية من الخسائر إلى الأرباح خلال الربع الثالث من عام 2025، حيث سجلت صافي ربح قدره 35.5 مليون دولار مقبل خسائر بقيمة 29.6 مليون دولار، بدعم قفزة الإيرادات، حسب إفصاح نُشر على موقع سوق أبوظبي للأوراق المالية 

وأشارت الشركة إلى أن الأداء المتميز في السودان غطى على الوضع السيّئ في مشغلات غرب إفريقيا، مؤكدة أن الأزمة في السودان ما زالت مستمرة في تعطيل العمليات التجارية في بعض المناطق.

وحققت المجموعة إيرادات تشغيلية بلغت 125.5 مليون دولار في الربع الثالث من العام الجاري بزيادة 35%، بينما ارتفع إجمالي الإيرادات 26.4% لتسجل 245.2 مليون دولار.

فيما انخفض إجمالي أصول المجموعة إلى 731.5 مليون دولار حتى الـ30 من سبتمبر 2025، مع إنفاق 96.4 مليون دولار على النفقات الرأسمالية للشبكة.

كيف جاء أداء الشركة خلال 9 أشهر؟

سجلت الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، أرباحاً بلغت 71.1 مليون دولار مقابل خسائر قيمته 19.9 مليون دولار.

وتأثرت عمليات الشركة في السودان بالحرب منذ أبريل 2023؛ ما أدى إلى خسائر بقيمة 26 مليون دولار في الممتلكات والمخزون.

بداية إصدار المعاملات المالية بنظام السداد والتحصيل الإلكتروني (ايصالي) بشرطة المرور بالنيل الازرق

 

التحصيل الإلكتروني


بداية إصدار المعاملات المالية بنظام السداد والتحصيل الإلكتروني (ايصالي) بشرطة المرور بالنيل الازرق


بدأت رئاسة شرطة المرور بإقليم النيل الأزرق عمليًا اليوم في إصدار المعاملات المالية بنظام السداد والتحصيل الإلكتروني (إيصالي)، بحضور عدد من المسؤولين بالإقليم.

وأوضح الأستاذ محي الدين جمعة ككي، مدير ديوان الحسابات بالإقليم، أن نظام (إيصالي) يمثل نقلة في التطور التقني وحوكمة المال العام، فضلاً عن دوره في تحقيق مبدأ الشفافية وتحسين عمليات الإيرادات العامة التي تنعكس إيجاباً في تقديم الخدمات في مختلف المجالات.

وأعلن العقيد صالح التليب، مدير إدارة المرور بالإقليم، عن جاهزية شرطة المرور لتنفيذ نظام إيصالي في جميع محافظات الإقليم.

وعدد مزايا النظام في حماية المال العام وتعزيز الإيرادات وتحقيق مبدأ الشفافية، مشيراً إلى أهمية توفير مطلوبات نظام إيصالي وتقوية الشبكات بالإقليم.

من جهته، قدم الدكتور عبدالمحسن محمد خير، ممثل وزارة المالية، تنويراً وافياً حول فاعلية نظام إيصالي وأهدافه والمكاسب التي يحققها.

نهر النيل تطلق حملات بيطرية واسعة بدعم من الفاو وسط تدهور الثروة الحيوانية

 

نهر النيل



نهر النيل تطلق حملات بيطرية واسعة بدعم من الفاو وسط تدهور الثروة الحيوانية


أعلنت وزارة الثروة الحيوانية والمراعي في ولاية نهر النيل، بدء حملات علاجية وتطعيم ومكافحة نواقل الأمراض في مختلف محليات الولاية، وذلك بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.

وجاء الإعلان عقب اجتماع وزيرة الثروة الحيوانية نجده الزبير أرباب مع ممثل المنظمة هونج يانج في بورتسودان، حيث ناقشا تنفيذ المشروع الصيني المخصص لدعم الصيادين عبر توفير معدات صيد وشباك قانونية ومبردات لحفظ الأسماك بهدف تطوير الإنتاج السمكي في الولاية.


وأكدت المنظمة استمرار تقديم وسائل الحركة وعدد من الحيوانات لدعم الأنشطة البيطرية، إلى جانب توقيع اتفاقية لتوفير أدوية علاجية وثلاثة أنواع من اللقاحات لجميع محليات الولاية.

وأشادت الوزيرة بالدعم المتواصل من المنظمة، وباختيار نهر النيل ضمن ثلاث ولايات سيتم تنفيذ البرنامج الصيني فيها.وتعاني الثروة الحيوانية في السودان من تدهور واسع بسبب الحرب، إذ أدت النزاعات إلى فقدان أعداد كبيرة من الماشية نتيجة القتل والنهب، كما تسببت في نزوح أصحابها من مناطقهم.


وتسببت العمليات القتالية في تدمير مرافق الرعي والمراعي الطبيعية وتعطيل خدمات البيطرة واللقاحات، ما أدى إلى انتشار الأمراض بين الحيوانات. كما أعاق ضعف النقل والبنية التحتية وصول الأعلاف والأدوية البيطرية إلى المناطق النائية، الأمر الذي أضعف قدرة المزارعين والمربين على الحفاظ على إنتاجهم الحيواني وانعكس سلباً على الأمن الغذائي ودخل الأسر المعتمدة على هذا القطاع.

تسريع إجراءات تسوية وتوزيع الأراضي السكنية بجنوب الحزام

 

الأراضي السكنية

تسريع إجراءات تسوية وتوزيع الأراضي السكنية بجنوب الحزام


شرعت السلطات المختصة في اتخاذ خطوات عملية لتسريع واستكمال الإجراءات الفنية المتعلقة بتسوية وتوزيع الأراضي السكنية في عدد من المربعات السكنية بمنطقة جنوب الحزام، في إطار معالجة الملفات المتراكمة المرتبطة بالتخطيط العمراني وحقوق المواطنين في السكن. وتأتي هذه الخطوة استجابة للحاجة الملحّة لتنظيم الأوضاع السكنية ووضع حلول جذرية للإشكالات الفنية والإدارية التي ظلت تعيق الاستقرار في المنطقة.

وفي هذا السياق، تم توجيه الجهات المعنية بتكوين لجان عمل ميدانية مشتركة تضم مصلحة الأراضي ومصلحة المساحة، على أن تتولى هذه اللجان النزول إلى مواقع العمل ميدانيًا، وحصر الواقع الحالي، ومراجعة الخرائط والبيانات الفنية، تمهيدًا لاستكمال عمليات التسوية وفق الأسس القانونية والتخطيطية المعتمدة.

وتركّز أعمال اللجان على مربعات سكنية محددة تشمل “الأندلس، قلب الأسد، ومانديلا”، حيث تعاني هذه المناطق من تعقيدات ناتجة عن تأخر الإجراءات الفنية وتداخل الاختصاصات، إضافة إلى وجود طلبات قديمة لم يتم البت فيها. ومن المتوقع أن يسهم العمل الميداني المباشر في تسريع المعالجة وتقليل الأخطاء التي قد تنتج عن العمل المكتبي فقط.

كما تهدف الخطوة إلى ضمان العدالة والشفافية في توزيع الأراضي السكنية، عبر الالتزام بالضوابط التخطيطية المعتمدة ومنع أي تجاوزات أو تلاعب في المساحات والحدود. ويُنتظر أن تضع اللجان تقارير تفصيلية ترفع للجهات المختصة، متضمنة توصيات فنية واضحة تسهم في اتخاذ قرارات نهائية وسريعة.

وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد الضغوط السكانية على مناطق جنوب الحزام، والحاجة إلى تنظيم التوسع العمراني بما يحقق الاستقرار الاجتماعي ويحد من النزاعات المرتبطة بالأراضي. كما يُعوَّل على هذه الإجراءات في تحسين بيئة السكن وتوفير إطار قانوني واضح يضمن حقوق المواطنين ويعزز الثقة في مؤسسات الدولة.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه الخطوة يتوقف على الاستمرارية والمتابعة الجادة لتنفيذ مخرجات اللجان، إضافة إلى توفير الدعم الفني والإداري اللازم، بما يضمن تحويل التوجيهات إلى واقع ملموس ينعكس إيجابًا على حياة السكان، ويسهم في معالجة واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في التخطيط الحضري بالعاصمة.

الفاو” تطلق حملة واسعة لحماية الماشية بشرق دارفور

 

الماشية

الفاو” تطلق حملة واسعة لحماية الماشية بشرق دارفور


قال سعيد أبكر سعيد، مدير عام وزارة الحيوانية بولاية شرق دارفور، إن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بالشراكة مع منظمة يد العون السودانية اعلنت عن حملة واسعة لحماية الماشية بالولاية ضد الأمراض العابرة تستهدف المنطقة الجنوبية من الولاية

وتأتي حملة التطعيم في ظل مخاوف ملاك الماشية من ظهور امراض وسط في قطعان الماشية بالاضافة الى تحذير وزارة الثرورة الحيوانية من إنقطاع لقاحات التطعيم ضد الأمراض الفتكاكة بسبب تداعيات القتال المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع التي الحقت أضرار كبيرة بقطاع الماشية

وأشار مسؤول الثروة الحيوانية خلال اجتماع مشترك في مدينة أبومطارق “الخميس” أن حملة التطعيم ستشمل أعداد كبيرة من الماشية ضد الأمراض الرئيسية العابرة للحدود مثل طاعون المجترات الصغيرة (PPR) والجدري، والالتهاب الرئوي، والحمة الفحمية وابوقنيت

وبدوره لفت “مهدي إبراهيم خميس” ممثل منظمة الفاو إلى أن منظمة الفاو عملت تجارب لوجستية في مناطق صعبة الوصول، وأن المنظمة تختبر طرقاً مبتكرة لإيصال اللقاحات عبر الحدود، تطعيم الثروة الحيوانية

وفي اكتوبر الماضي حذرت وزارة الثروة الحيوانية بولاية شرق من نفاد في اللقاحات الضرورية وانها تواجه تحدي في الحصول عليها في ظل انقطاع طرق الإمداد بسبب الحرب.

المالية السودانية تكشف موعد صرف مرتبات ديسمبر وتعلن إجراءات نهاية العام المالي

 

المالية السودانية


المالية السودانية تكشف موعد صرف مرتبات ديسمبر وتعلن إجراءات نهاية العام المالي



ديوان الحسابات القومية بوزارة المالية أعلن ترتيبات إغلاق السنة المالية 2025، مؤكداً التزام الوزارة بالقوانين واللوائح المنظمة للإجراءات المالية والمحاسبية الصادرة في 2007 والمعدلة في 2011، وذلك لضمان الانضباط وترسيخ ولاية وزارة المالية على المال العام.

وزير الدولة بالمالية محمد نور عبد الدائم أوضح في تصريح صحافي أن هذه الترتيبات تأتي استعداداً لإقفال الحسابات الختامية للعام 2025 ضمن المواعيد المحددة وفق القانون.

المنشور المالي الصادر عن الديوان نص على صرف أجور العاملين في الدولة لشهر ديسمبر 2025 في أو قبل 29 ديسمبر، وفق هيكل الأجور الموحد المعتمد في فبراير 2022. كما ألزم الجهات الحكومية والهيئات العامة بتوريد الأرصدة المتبقية إلى حساباتها ببنك السودان وتسليم كشف بذلك للديوان في التاريخ نفسه.

المنشور شدد أيضاً على سداد المبالغ المستحقة لوزارة المالية في أو قبل 29 ديسمبر، مع قيام بنك السودان بتقديم كشف بالأوامر غير المنفذة بنهاية يوم 31 ديسمبر. وأكد ضرورة توريد جميع الإيرادات الحكومية في حساب الدولة ببنك السودان في موعد أقصاه مساء 31 ديسمبر، مع وقف التوريد النقدي والدفع الإلكتروني لرسوم الخدمات الحكومية عند منتصف النهار، على أن يتم توريد المبالغ المتحصلة ظهر الأول من يناير 2026.

كما ألزم المنشور كل وحدة قومية بتسليم حسابها الختامي للعام 2025 إلى ديوان الحسابات في موعد أقصاه 28 فبراير 2026.وزارة المالية شددت على أن هذه الإجراءات تمثل خطوة أساسية لإغلاق خزائن الدولة وفق الجدول الزمني المحدد، بما يعزز الشفافية ويضمن سلامة الحسابات العامة.

شركة طيران سودانية تطلق خطاً جديداً بين كسلا والدمام عبر مطار بورتسودان

 

شركة طيران سودانية

شركة طيران سودانية تطلق خطاً جديداً بين كسلا والدمام عبر مطار بورتسودان


أعلنت شركة “تاركو” للطيران عن بدء تشغيل خط ملاحي جديد يربط بين مدينة كسلا في شرق السودان ومدينة الدمام في المملكة العربية السعودية


 وذلك اعتباراً من شهر ديسمبر الجاري. ويأتي هذا الإعلان في إطار توسيع شبكة خطوط الشركة وتعزيز حركة النقل الجوي بين السودان والمملكة، بما يتيح خيارات إضافية للمسافرين من وإلى المنطقة الشرقية في السعودية عبر مطار بورتسودان الدولي.

أوضحت الشركة أن الرحلات ستكون غير مباشرة، حيث ستتم عبر مطار بورتسودان الدولي الذي يمثل محطة عبور رئيسية في هذا الخط الجديد.

 وأكدت أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان انسيابية التشغيل وتوفير خدمات متكاملة للمسافرين، مع مراعاة الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لتسيير الرحلات بشكل منتظم.

كشفت الشركة عن جدول الرحلات المقرر، حيث ستغادر الطائرات من كسلا إلى الدمام يوم الخميس من كل أسبوع، فيما ستكون رحلة العودة من الدمام إلى كسلا يوم الاثنين من كل أسبوع.


وأشارت إلى أن هذا الجدول يتيح للمسافرين مرونة في التنقل بين المدينتين، مع توفير مواعيد ثابتة تسهم في تعزيز ثقة الركاب واستقرار حركة السفر على هذا الخط الملاحي الجديد.

تحدّيات الاقتصاد السوداني بعد تراجع الإنتاج النفطي: سيناريوهات 2026

 

البرهان

تحدّيات الاقتصاد السوداني بعد تراجع الإنتاج النفطي: سيناريوهات 2026



 يواجه الاقتصاد السوداني في المرحلة الراهنة تحديات كبيرة بعد التراجع الحاد في إنتاج النفط من بعض الحقول الرئيسية، وهي تطورات أثرت بشكل ملحوظ على قدرة الدولة على تمويل احتياجاتها التشغيلية مع اقتراب العام 2026.

 وتشير مصادر محلية إلى وجود اجتماعات مكثفة بين الجهات الاقتصادية والمالية في بورتسودان لبحث خيارات جديدة لتمويل العجز، من بينها عروض استثمارية خارجية لبعض المواقع الاستراتيجية، إلا أن هذه الخطوات ما تزال في مرحلة النقاش ولم تُحسم بعد.

وفي ظل هذا الوضع، تتخوف بعض الأوساط من تأثيرات مالية قد تطال القطاعات الحيوية مثل التعليم والخدمات العامة، خاصة مع الضغوط على بند الأجور وصعوبة الوفاء بالالتزامات في ظل انخفاض الموارد.

 وعلى المستوى السياسي، تتداول بعض التحليلات احتمالات حدوث تغييرات في الفريق الحكومي من أجل إعادة ترتيب الأولويات الاقتصادية، إلا أن هذه الاحتمالات ما تزال غير مؤكدة وتعتمد على التطورات الميدانية والاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

كما أشار موظفون في القطاع المصرفي إلى وجود ضغوط مالية أثّرت على بعض المؤسسات، في ظل اختلال الميزانية وصعوبات التمويل، ما أدى إلى تخفيضات في العمالة وإعادة هيكلة بعض الإدارات.

 وفي السياق نفسه، تحدثت وسائل إعلام عن خلافات بين شركات أجنبية تعمل في قطاع الطاقة والجهات المسؤولة حول عقود تشغيل الحقول النفطية، مع مطالبات بتسويات مالية، إلا أن الجهات الرسمية لم تصدر بيانات تفصيلية حول الموضوع حتى الآن.

حكومة النيل الأبيض وشركة زادنا يوقعان عقد تنفيذ الطريق الزراعي كوستي – الزليط –

 

حكومة النيل الأبيض

حكومة النيل الأبيض وشركة زادنا يوقعان عقد تنفيذ الطريق الزراعي كوستي – الزليط –


وقعت حكومة ولاية النيل الأبيض، مساء أمس بأمانة الحكومة بربك، عقدًا مع شركة زادنا للأنشطة المتعددة لتنفيذ المرحلة الأولى من الطريق الزراعي الذي يربط مدن كوستي – الزليط – النعيم بطول 51 كيلومترًا وبتكلفة 47 مليار جنيه.

وجرت مراسم التوقيع بحضور والي الولاية الفريق ركن قمر الدين محمد فضل المولى، والمدير العام لشركة زادنا دكتور طه الحسين يوسف، إلى جانب أعضاء حكومة الولاية والمستشار القانوني والوفد الإداري لشركة زادنا وعدد من قيادات محلية السلام.

وقد وقعت عن حكومة الولاية الأستاذة فاطمة الحاج الطيب وزيرة المالية والاقتصاد والقوى العاملة، فيما وقع عن شركة زادنا اللواء بكري صالح الشريف مدير قطاع النيل الأبيض بالشركة.

وأعرب والي الولاية الفريق ركن قمر الدين محمد فضل المولى عقب التوقيع عن سعادته بانطلاق العمل في هذا المشروع الحيوي، مؤكداً أن الطريق يعد من أهم الطرق الزراعية بالولاية، لصلته المباشرة بربط مناطق الإنتاج بمناطق الاستهلاك، بما يخفف معاناة المواطنين ويدفع بالحركة الاقتصادية.

مزارعو شرق الجنينة يشكون من تعديات المواشي على محاصيلهم رغم القرارات الرسمية

 

شرق الجنينة


مزارعو شرق الجنينة يشكون من تعديات المواشي على محاصيلهم رغم القرارات الرسمية


أكدت مصادر محلية أن بعض الرعاة قاموا بإدخال مواشيهم، بما في ذلك الإبل، إلى المزارع الواقعة شرق مدينة الجنينة، ما أدى إلى إتلاف مساحات واسعة من المحاصيل قبل أن يتمكن أصحابها من حصادها.


وأوضحت المصادر أن الإبل شوهدت وهي ترعى داخل الحقول تحت أنظار أصحابها، بينما ظل المزارعون عاجزين عن إبعادها أو حماية محاصيلهم، الأمر الذي فاقم من حالة الاستياء بين المزارعين المتضررين.

كانت سلطات ولاية غرب دارفور قد حددت الخامس عشر من يناير المقبل موعداً رسمياً لما يعرف بـ”الطلقة”، وهو التاريخ الذي يسمح فيه للرعاة بإدخال مواشيهم إلى المزارع بعد انتهاء موسم الحصاد.


 وأكدت السلطات أن أي تجاوز لهذا الموعد سيواجه بعقوبات صارمة، تشمل غرامات مالية تصل إلى خمسة مليارات جنيه، إضافة إلى عقوبة السجن لمدة عام لكل من يثبت تورطه في إدخال المواشي إلى الأراضي الزراعية قبل الموعد المحدد.

تأتي هذه الإجراءات في إطار محاولات السلطات للحد من النزاعات بين المزارعين والرعاة وضمان حماية المحاصيل الزراعية حتى اكتمال موسم الحصاد.


غير أن شكاوى المزارعين الأخيرة تكشف عن استمرار التحديات الميدانية، حيث لم تمنع القرارات الرسمية بعض الرعاة من إدخال مواشيهم إلى المزارع، وهو ما أدى إلى خسائر مباشرة للمزارعين الذين يعتمدون على هذه المحاصيل كمصدر رئيسي للعيش في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها المنطقة.