هيئة الإغاثة الإنسانية تدشن عمليات إزالة المياه البيضاء بمستشفى الوالدين للعيون
هيئة الإغاثة الإنسانية تدشن عمليات إزالة المياه البيضاء بمستشفى الوالدين للعيون
دشّنت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) برنامج عمليات إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)، بمستشفى الوالدين للعيون بامدرمان اليوم، ضمن فعالياتها الإنسانية لشهر رمضان المبارك، وفي إطار جهودها لدعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة المرضى من ذوي الدخل المحدود.
وأوضح ممثل مكتب السودان، الأستاذ عثمان الجيلي محمد إدريس، في تصريحات صحفية أن المبادرة تأتي في إطار البرامج الصحية التي تنفذها المنظمة في السودان، مشيراً إلى أن للمنظمة خطة لإجراء 1000 عملية للمياه البيضاء من المقرر أن تبدأ بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، بهدف المساهمة في إعادة البصر لعدد كبير من المرضى المحتاجين.
وأكد أن المنظمة ستواصل تنفيذ برامجها الإنسانية والصحية بالتعاون مع الجهات الرسمية والشركاء، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر ضعفاً.
وتأتي هذه المبادرة ضمن حزمة من البرامج الرمضانية التي تنفذها المنظمة هذا العام، والتي تشمل توزيع السلال الغذائية والمساعدات المالية للأسر المحتاجة، وذلك بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني في عدد من الولايات السودانية.
وفي ولاية الخرطوم، نفذت المنظمة اليوم 30 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء للمرضى المحتاجين، بالتنسيق مع وزارة الصحة بولاية الخرطوم ومفوضية العون الإنساني، حيث استهدفت العمليات المرضى الأكثر احتياجاً ممن يعانون من ضعف البصر بسبب هذا المرض.
هيئة الإغاثة الإنسانية تدشن عمليات إزالة المياه البيضاء بمستشفى الوالدين للعيون بامدرمان https://t.co/XNBo1nRwnK
— صوت الشارع - الرأي والرأي الآخر (@sawtalsharie) March 12, 2026


مبادرة إنسانية مهمة من هيئة IHH بإطلاق برنامج عمليات إزالة المياه البيضاء في أم درمان، خطوة تعيد الأمل والنور لعيون الكثير من المرضى من ذوي الدخل المحدود. جهود تستحق التقدير.
ردحذفمثل هذه المبادرات الصحية تعكس روح التضامن الإنساني، فإجراء عمليات لإزالة المياه البيضاء للمرضى المحتاجين يخفف معاناتهم ويمنحهم فرصة لحياة أفضل. عمل إنساني نبيل.
ردحذفرغم أهمية أي مبادرة صحية، إلا أن تنفيذ 30 عملية فقط لا يكفي أمام حجم المعاناة الكبيرة التي يعيشها المرضى في السودان. المطلوب جهود أكبر وبرامج مستدامة تعالج جذور أزمة القطاع الصحي، لا مبادرات محدودة لا تواكب حجم الحاجة.
ردحذف