تحذيرات من انتشار الإيدز بين المراهقين في طويلة بدارفور
حذّر متطوعون في مواقع النزوح بمحلية طويلة غرب الفاشر بولاية شمال دارفور من خطر انتشار الإصابة بمرض الإيدز بين المراهقين.وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من تأكيد أطباء تسجيل حالات إصابة بفيروس الإيدز وأمراض أخرى منقولة جنسيًا وسط ضحايا العنف الجنسي والاغتصاب الفارين من مدينة الفاشر، وذلك بمستشفى طويلة في شمال دارفور.
وفي فبراير الماضي، قال أطباء إن أكثر من 400 امرأة، بينهن طفلات، تعرضن لاعتداءات جنسية أثناء رحلة النزوح من الفاشر إلى طويلة في أواخر أكتوبر الماضي.وقال منصور إسماعيل، المتطوع في مركز لحماية الأطفال،إن ظهور حالات الإصابة بالإيدز في طويلة يتزامن مع تنامي الظواهر السالبة المرتبطة بالنزاعات وسط الشباب، وخاصة المراهقين.
وأوضح أن تفشي المرض في تجمعات النازحين يهدد بعواقب وخيمة في ظل غياب الرقابة وانعدام جهود الوقاية بين المراهقين.وفي السياق، دعت إحدى العاملات بمنظمة حماية الأطفال، في تصريح منظمة اليونيسف وشركاءها إلى تعزيز جمع البيانات، ووضع حد للوصمة المصاحبة للمرض، وإعطاء الأولوية لجهود الوقاية وسط الشباب، خصوصًا المراهقين.
وقالت منظمة الصحة العالمية في 26 فبراير الماضي إن حالات الإيدز في السودان ارتفعت إلى 48 ألف إصابة، مشيرة إلى أن المناطق المتأثرة بالنزاع مثل دارفور والخرطوم تشهد زيادة في خطر انتقال الفيروس بسبب تعطيل برامج الوقاية والعلاج.وذكرت المنظمة أن النزاع أعاق قدرة السودان على الحفاظ على برامج علاج الإيدز، حيث لا تعمل سوى 34% من المرافق الصحية التي تقدم خدمات العلاج.
وأكدت أن الدراسات في مناطق النزاع تشير إلى أن الاغتصاب والعنف الجنسي يزيدان معدلات الإصابة بفيروس الإيدز، خاصة في السياقات التي تفتقر إلى الرعاية الطبية والعلاج الوقائي.
رسائل دعم للسودان من القاهرة خلال إفطار رابطة الصحافة الإلكترونية
أقامت رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية – مكتب القاهرة إفطارها السنوي في أجواء رمضانية مفعمة بروح الألفة والتلاقي، وذلك بحضور وتشريف سعادة السفير كريم مختار بوزارة الخارجية المصرية، إلى جانب سعادة الدكتور عاصم أحمد حسن المستشار الثقافي بسفارة السودان بالقاهرة، والسفير علي مهدي، والأمين العام لاتحاد الصحفيين السودانيين، وعدد من ممثلي منصات الصحافة الإلكترونية السودانية والمصرية، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الصحفي.
واستهل برنامج الاحتفال الأستاذ عماد السنوسي رئيس رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة بكلمة ترحيبية بالضيوف، استعرض خلالها أبرز إنجازات الرابطة وأنشطتها خلال الفترة الماضية، مشيداً بالدعم والرعاية التي ظلت تجدها الرابطة من سعادة السفير المصري لدى السودان هاني صلاح.
وشهدت المناسبة كلمة مسجلة للسفير هاني صلاح ألقاها عن بُعد، عبّر فيها عن ترحيبه بأبناء السودان في مصر، موجهاً تحية خاصة لأسرة الصحافة والإعلام، ومشيداً بدور رابطة الصحافة الإلكترونية التي وصفها بأنها “سفيرة لأعمال الخير في الوسط الإعلامي”.من جانبه أشاد السفير علي مهدي بالمشروعات والمبادرات التي طرحتها منصات الصحافة الإلكترونية السودانية على أرض الواقع، مؤكداً أن التطور الرقمي في العمل الإعلامي أصبح ضرورة لمواكبة التحولات المتسارعة في عالم الإعلام.
كما تحدث الأمين العام لاتحاد الصحفيين السودانيين مؤكداً أن تجربة رابطة الصحافة الإلكترونية تمثل واقعاً ملموساً في المشهد الإعلامي، وأن تعدد المنصات الصحفية الإلكترونية يعكس حيوية القطاع الإعلامي وقدرته على توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الرسالة الصحفية.
وفي كلمته التي ألقاها نيابةً عن سفير السودان بالقاهرة الفريق أول عمادالدين عدوي، أعرب الدكتور عاصم أحمد حسن المستشار الثقافي عن تقديره للدور الذي يضطلع به السفير هاني صلاح في رعاية مشروعات الإعلاميين السودانيين، مؤكداً عمق ومتانة العلاقات السودانية المصرية. كما أعلن عن مبادرة من الأكاديمية العربية لتقديم منح للإعلاميين السودانيين تشمل برامج الماجستير والدكتوراه المهنية إلى جانب دورات تدريبية قصيرة في مجالات الإعلام المختلفة.
واختتم الاحتفال بكلمة سعادة السفير كريم مختار الذي أكد عمق العلاقات التاريخية بين مصر والسودان، مشيراً إلى اهتمام وزارة الخارجية المصرية والحكومة المصرية بالملف السوداني، ودعمها المتواصل للأشقاء السودانيين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادهم. كما أشاد بالدور الذي يقوم به السفير هاني صلاح في السودان حالياً من مدينة بورتسودان لخدمة أبناء السودان وتعزيز التعاون بين البلدين.
كما أشار إلى موافقة الحكومة المصرية على إقامة امتحانات الشهادات السودانية المختلفة – الابتدائية والمتوسطة والثانوية – داخل الأراضي المصرية، في خطوة تعكس حرص مصر على دعم الأشقاء السودانيين والوقوف إلى جانبهم.وفي ختام الفعالية، تبادل الحضور عبارات الشكر والتقدير، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون الإعلامي والثقافي بين مصر والسودان، بما يسهم في توطيد العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين.
أسعار الفحم تقفز إلى مستويات قياسية وسط أزمة الطاقة بالسودان
تشهد الأسواق السودانية خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار الفحم النباتي، في ظل تزايد الاعتماد عليه كمصدر بديل للطاقة. ويأتي هذا التحول نتيجة الأزمات المتكررة التي ضربت قطاعي الكهرباء والغاز، الأمر الذي دفع الكثير من الأسر والمحال التجارية إلى البحث عن بدائل متاحة لتسيير حياتهم اليومية. ومع تزايد الطلب على الفحم، بدأت الأسعار في الارتفاع بشكل ملحوظ في مختلف ولايات البلاد.
ويرى مراقبون أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، إلى جانب صعوبة الحصول على غاز الطهي في بعض المناطق، أسهما بشكل مباشر في زيادة الإقبال على الفحم النباتي. وأصبح الفحم الخيار الأكثر استخداماً لدى العديد من الأسر، خاصة في الأحياء الشعبية والأسواق الصغيرة التي تعتمد عليه في الطهي وإعداد الطعام.
من جانب آخر، يشير تجار الفحم إلى أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط فقط بزيادة الطلب، بل أيضاً بارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل. فعمليات إنتاج الفحم تعتمد في الغالب على مناطق ريفية بعيدة، ومع ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الترحيل، انعكس ذلك مباشرة على السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك في المدن والأسواق.
كما ساهمت ظروف الحرب وعدم الاستقرار في بعض المناطق في تعطّل سلاسل الإمداد، ما أدى إلى تراجع الكميات التي تصل إلى الأسواق الرئيسية. هذا النقص في المعروض، بالتزامن مع الطلب المرتفع، خلق فجوة في السوق دفعت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، بحسب ما أفاد به عدد من التجار والمستهلكين.
ويخشى مختصون في الشأن الاقتصادي من أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى زيادة الأعباء المعيشية على المواطنين، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية الأخرى. فالفحم الذي كان يُعد في السابق خياراً منخفض التكلفة، أصبح اليوم يمثل عبئاً إضافياً على ميزانيات الأسر.
وفي ظل هذه التحديات، يطالب مواطنون وخبراء بضرورة إيجاد حلول عاجلة لمعالجة أزمة الطاقة، سواء عبر تحسين إمدادات الكهرباء والغاز أو دعم بدائل الطاقة المحلية بأسعار معقولة. كما يدعون إلى تنظيم سوق الفحم ومراقبة أسعاره، بما يحد من المضاربات ويخفف من الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المواطنون.
قبل مواجهة نيوكاسل… برشلونة يستعيد غافي في التدريبات ويفقد دي يونغ
سافر برشلونة إلى إنجلترا استعداداً لمواجهة نيوكاسل في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وشهدت القائمة وجود لاعب الوسط غافي رغم عدم جاهزيته للمشاركة.
وأوضح النادي عبر موقعه الرسمي أن اللاعب يواصل برنامجه التأهيلي بعد إصابة طويلة، وأن المجموعة التي خاضت مباراة أتلتيك بلباو في الدوري هي نفسها التي توجهت إلى إنجلترا. وضمت البعثة عدداً من لاعبي الفريق الأول إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة.
وأكد المدرب هانسي فليك أن غافي سيشارك في التدريبات فقط، مشيراً إلى أن عودته للمباريات قد تتأجل إلى ما بعد فترة التوقف الدولي. وأضاف أن الجهاز الفني سيقيّم وضع اللاعب خلال الأسابيع المقبلة.
وفي المقابل، يغيب فرينكي دي يونغ عن اللقاء بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة بلباو التي انتهت بفوز برشلونة بهدف دون رد، وهو الانتصار الذي رفع رصيد الفريق إلى 67 نقطة في صدارة الدوري بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد.
ويستعد برشلونة لخوض مواجهة مهمة في البطولة القارية، في وقت يفتقد فيه أحد أبرز لاعبي خط الوسط، بينما يواصل غافي العمل للعودة إلى المنافسات.
تحذيرات من تحركات سرية للإخوان لإعادة بناء شبكاتهم في السودان
حذّر تحالف القوى المدنية “صمود” من احتمال لجوء تنظيم الإخوان في السودان إلى إعادة تشكيل شبكاته السياسية والتنظيمية لتجاوز قرار الولايات المتحدة بتصنيفه جماعة إرهابية، وفق ما قاله الناطق باسم التحالف بكري الجاك الخميس.
وأوضح الجاك أن التنظيم قد يسعى إلى الظهور بواجهات جديدة لتعزيز نفوذه داخل مؤسسات الدولة، بما في ذلك الأجهزة الأمنية والعدلية والخارجية. وأضاف أن هذه التحركات المحتملة تأتي في سياق محاولات التنظيم الحفاظ على نفوذه بعد تراجع دوره الرسمي منذ سقوط نظامه في 2019.
وأشار الجاك إلى أن التصنيف الأميركي ركّز على شبكات الإخوان وكتائبهم المسلحة التي ارتبطت باستخدام العنف خلال العقود الماضية، وهو ما أدى إلى إدراج السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في نهاية تسعينيات القرن الماضي قبل رفعه في 2020 عقب تشكيل الحكومة المدنية.
ويأتي التحذير في ظل تقديرات لخبراء تحدثوا في تقارير سابقة عن امتداد شبكات التنظيم داخل مؤسسات الدولة منذ عقود، بما في ذلك الأجهزة الأمنية والاقتصادية، إضافة إلى واجهات اجتماعية وإعلامية استخدمها التنظيم لتعزيز نفوذه.