انفراج أزمة المغتربين السودانيين بعد ادراج نظام جديد عبر منصة بلدنا

مايو 11, 2026 Eng.MA 3 تعليقات

 

السودان

انفراج أزمة المغتربين السودانيين بعد ادراج نظام جديد عبر منصة بلدنا

كشف جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج عن تراجع تدريجي في الازدحام المرتبط بإجراءات الاستثناء الخاصة بإدخال سيارات المغتربين العائدين نهائياً، بعد أيام من تكدس المراجعين داخل مقاره.


وقال الأمين العام للجهاز عبد الرحمن سيد أحمد إن الانفراج بدأ يظهر مع استكمال عملية الربط الإلكتروني بين الجهات المختصة عبر منصة “بلدنا”، موضحاً أن النظام الجديد يربط مؤسسات حكومية عدة ضمن دورة إجراءات تشمل الفحص والمراجعة والرسوم والزكاة والضرائب والتجارة والجمارك.


وأشار سيد أحمد إلى أن الإقبال الكبير على التقديم عبر منصة بلدنا منذ إطلاقها قبل نحو 3 أسابيع أدى إلى ضغط على النظام الإلكتروني، لافتاً إلى أن بعض الطلبات احتوت على بيانات ناقصة أو مكررة، ما استدعى مراجعات إضافية داخل المنصة. وقدّر عدد المتقدمين بنحو 3 آلاف شخص.


وأوضح أن الجهاز بدأ تطبيق آلية لتنظيم حركة المراجعين داخل المبنى وفق مراحل الإجراءات المختلفة بهدف تقليل الازدحام وتسريع إنجاز المعاملات، مؤكداً أن المنصة صُممت لتقليل الحضور الشخصي وإنجاز معظم الخطوات إلكترونياً.


وأضاف أن توقف العمل لساعات أو أيام محدودة بسبب الظروف الأمنية وتحليق المسيرات ساهم في تراكم الطلبات، لكنه توقع تحسناً أكبر خلال الأيام المقبلة مع اكتمال الربط بين الجمارك وإدارة التجارة.


وأكد سيد أحمد أن الحكومة تمنح العائدين نهائياً استثناءات لإدخال سياراتهم وفق ضوابط محددة، وأن الجهود مستمرة لمعالجة الاختلالات وتحقيق انسياب كامل للإجراءات رغم محدودية المساحات وتضرر أجزاء من المباني.

هناك 3 تعليقات:

  1. الربط الإلكتروني هو ضربة معلم في وجه الترهل الإداري. عندما تجتمع الجمارك والزكاة والتجارة في منصة واحدة مثل 'بلدنا'، نحن لا نوفر الوقت فحسب، بل نغلق أبواب السماسرة والفساد الإداري الذي كان يزدهر في ظروف الازدحام والتكدس

    ردحذف
  2. بداية موفقة ومنتظرة من جهاز المغتربين. نجاح منصة بلدنا في حل أزمة السيارات يجب أن يكون نموذجاً يُحتذى به في بقية مرافق الدولة. المغترب السوداني ظل لسنوات 'بقرة حلوب' دون خدمات حقيقية، واليوم نأمل أن تكون هذه الخطوة بداية لتغيير شامل في طريقة التعامل مع حقوقهم

    ردحذف
  3. المغترب العائد نهائياً يحمل معه كل آماله ومدخرات عمره، وأقل ما يمكن تقديمه له هو 'نافذة واحدة' تنهي معاناته. الانفراج الحالي في أزمة السيارات خطوة جيدة، لكن الاستمرارية هي التحدي الأكبر؛ فهل ستصمد المنصة أمام ضغط الطلبات أم ستعود 'السيستم واقع' لتطل برأسها من جديد؟

    ردحذف