كيف يؤثر أداء نوير الأخير على قرارات ناغلسمان قبل كأس العالم؟

أبريل 09, 2026 Eng.MA 0 تعليقات

 

ناغلسمان

كيف يؤثر أداء نوير الأخير على قرارات ناغلسمان قبل كأس العالم؟


أعاد مانويل نوير الجدل حول مركز حراسة المرمى في المنتخب الألماني بعد أدائه البارز في فوز بايرن ميونيخ 2–1 على ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.


وقدم نوير، البالغ 40 عاماً، سلسلة من التصديات الحاسمة خلال المباراة، أبرزها إيقاف محاولات فردية من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، ما ساهم في حفاظ فريقه على تقدمه حتى صافرة النهاية. ونال الحارس المخضرم جائزة أفضل لاعب في اللقاء بعد ظهوره اللافت.


ويأتي هذا الأداء في وقت يعتمد فيه المنتخب الألماني حالياً على أوليفر باومان كخيار أول، مع وجود يوناس أوربيغ وألكسندر نوبل ضمن قائمة البدلاء. ويغيب مارك أندريه تير شتيغن عن المنافسة بسبب إصابتين متتاليتين، ما زاد من حدة النقاش حول إمكانية استدعاء نوير قبل كأس العالم المقبلة.


وتلقى نوير إشادات واسعة من محللين ولاعبين سابقين، فيما اعتبر مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أن الحارس كان الأفضل في المباراة، مشيراً إلى أن فريقه أهدر فرصاً كانت كفيلة بتغيير النتيجة.ورغم ذلك، أكد نوير بعد المباراة أنه لا يفكر في العودة إلى المنتخب، موضحاً أنه يركز على التزاماته مع بايرن ميونيخ. وقال للصحافيين إن الحديث عن المنتخب «غير مطروح»، وإن موقفه من الاعتزال الدولي لم يتغير.


وتأتي هذه التطورات في ظل حديث متكرر عن علاقة متوترة بين نوير ومدرب المنتخب يوليان ناغلسمان، الذي استبعد في تصريحات سابقة أي نية لإقناع الحارس بالعودة. وذكر المدرب أنه لم يكن على علم ببلوغه الأربعين، في إشارة فسّرها البعض بأنها تعكس فتوراً في العلاقة بين الطرفين.


ومن جانبه، قال ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن، إن مستوى نوير ليس مفاجئاً، مؤكداً أن الحارس يقدم أداءً ثابتاً منذ بداية الموسم. لكنه شدد على أن قرار استدعائه للمنتخب «ليس من اختصاصه».وتستعد ألمانيا لخوض كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو، وسط ضغوط متزايدة لإيجاد حل نهائي لمركز الحراسة بعد خروج المنتخب من الدور الأول في نسختي 2018 و2022.

0 Comments: