تصاعد أسعار السلع في نيالا بعد إغلاق معبر أدري
تصاعد أسعار السلع في نيالا بعد إغلاق معبر أدري
في ظل اضطراب سلاسل الإمداد وتزايد القيود على حركة الشاحنات التجارية، شهدت أسواق مدينة نيالا في جنوب دارفور ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار السلع الغذائية، نتيجة إغلاق المعابر الحدودية مع تشاد ومنع الشحنات القادمة من شمال السودان، ما فاقم الضغوط الاقتصادية على السكان المحليين.
أفاد تجار محليون في مدينة نيالا أن أسعار السلع الغذائية الأساسية شهدت ارتفاعًا حادًا خلال الأسبوع الجاري، وذلك على خلفية إغلاق معبر أدري الحدودي مع دولة تشاد، إلى جانب منع خروج الشاحنات التجارية من مدينة الدبة الواقعة في شمال السودان. وأوضح التجار أن السلطات التشادية أغلقت المعبر قبل ستة أيام لأسباب لم تُعلن رسميًا، ما أدى إلى توقف حركة البضائع عبر هذا المنفذ الحيوي. ويُعد معبر أدري أحد أهم نقاط العبور التي يعتمد عليها التجار في إقليم دارفور لاستيراد السلع والمواد الغذائية من تشاد، خاصة في ظل تعطل الإمدادات من وسط وشمال السودان بسبب النزاع المسلح.
قال عبدالعظيم إسماعيل، وهو تاجر في السوق الكبير بنيالا، في تصريحات إن أسعار السلع الغذائية ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالأسبوع الماضي. وأوضح أن سعر جوال السكر قفز إلى 200 ألف جنيه سوداني بعد أن كان 174 ألفًا، بينما ارتفع سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلوغرامًا إلى 100 ألف جنيه مقارنة بـ75 ألفًا في الأسبوع السابق. كما سجلت كرتونة صابون “النخلة” ارتفاعًا من 76 ألفًا إلى 86 ألف جنيه، في حين ارتفعت أسعار الأرز والعدس من 105 آلاف إلى 110 آلاف جنيه. وأشار إسماعيل إلى أن هذه الزيادات تعكس اضطراب الإمدادات وتراجع الكميات المتوفرة في السوق المحلي.


0 Comments: