ورشة صون التراث السوداني ببورتسودان تختتم أعمالها
اختتمت ورشة صون التراث السوداني التي انعقدت يومي 31 مارس و1 أبريل ببوزتسودان أعمالها ظهر اليوم والتي نظمها المجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار بولاية البحر الأحمر بالتعاون مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بشراكة مع صندوق صون التراث الحي والتي اجتمع بها عدد مقدر من ذوي الخبرة والاختصاص.
وقالت الدكتورة سامية اوشيك رئيس المجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار بولاية البحر الأحمر في تصريح ل(سونا) إن الورشة جاءت للتشاور مع مجتمع سواكن لتحديد الأولويات وتحديد المناطق الأثرية وحصرها .مشيرة إلى أن الورشة امتداد لبرنامج قائم في جزيرة سواكن وهو مشروع متواصل ومستمر وهو صيانة لخمسة معالم مسجد مولانا تاج السر الميرغني ومبني الظابتية ومدرسة الأميرية وزاوية ما موسي وبوابة سواكن.
وأوضحت أن صندوق صون التراث جاء لتنفيذ المرحلة الثانية وتحديد تنفيذ المشروعات المتبقية وتحديد الأزمنة وإمكانياتها وحجم التمويل .ولفتت سامية أن المشروع استهدف عدة جهات لإنشاء ثقافة وتوعية بالتراث وماهو التراث وكيفية صيانته مشيرة أن الخطة واضحة للمجتمع
بتدريبه وتطويره حتى يتمكن من الموائمة مع الطرح ومع الممولين لإقامة هذه المشروعات والاستمرار حتي لا تتضرر أو تتلف وحتي تتم الحماية لكل هذه المناطق الأثرية الهامة والحيوية وهي خطة ضرورية لتطوير سواكن وحمايتها وصونها .وكشفت عن تعميم الخطة لطرح كل هذه المشاريع ورفدها والترويج بها للسياحة عامة بالبلاد لتكون مجتمعية وتأتي بالسلام والتنمية والإعمار.
غوغل تتيح نقل سجل المحادثات والتفضيلات إلى جيميناي
تسعى «غوغل» إلى معالجة إحدى أبرز العقبات في عالم تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمستهلكين، وهي «مشكلة البدء من الصفر». فمع تنقُّل المستخدمين بين أكثر من مساعد ذكي، يجد كثيرون أنفسهم مضطرين لإعادة إدخال تفضيلاتهم، وشرح سياقهم الشخصي مراراً، وإعادة بناء سجل محادثاتهم من جديد. ومن خلال مجموعة ميزات جديدة في تطبيق «جيميناي»، تحاول الشركة تقليل هذا الاحتكاك عبر تمكين المستخدم من نقل «ذاكرته الرقمية» بين المنصات.
تعتمد عملية الاستيراد على توليد ملخص من التطبيق الآخر ثم إدخاله إلى «جيميناي»، ليتم تحليله وحفظه (غوغل)في تحديث بدأ طرحه في العالم العربي، تقدم «غوغل» ميزة «استيراد الذاكرة» (Memory Import) التي تتيح نقل عناصر أساسية من السياق الشخصي -مثل الاهتمامات والعلاقات والتفضيلات- من تطبيقات ذكاء اصطناعي أخرى مباشرة إلى «جيميناي».الفكرة بسيطة، وهي أنه بدلاً من تدريب مساعد جديد من الصفر، يمكن للمستخدم أن ينقل معه طبقة جاهزة من الفهم تعكس طريقة تفاعله السابقة.
ورغم التعقيد التقني الكامن وراء هذه العملية، فإن تنفيذها جاء بشكل مبسَّط. من خلال إعدادات «جيميناي»، يمكن اختيار خيار الاستيراد؛ حيث يتم توليد «طلب» (Prompt) جاهز، ثم يقوم المستخدم بنسخ هذا الطلب إلى تطبيق ذكاء اصطناعي آخر، والذي بدوره يُنتج ملخصاً لتفضيلات المستخدم وسياقه. بعد ذلك، يتم لصق هذا الملخص داخل «جيميناي» الذي يقوم بتحليله وتخزينه ضمن ملف المستخدم. ومن ثمَّ، يصبح «جيميناي» قادراً على استخدام هذه البيانات لتخصيص ردوده، وكأنه يواصل رحلة المستخدم الرقمية بدلاً من البدء من جديد.
تمكِّن الميزة المستخدمين من تجنُّب البدء من الصفر عبر نقل فهم مسبق لطبيعة تفاعلاتهم واهتماماتهم (غيتي)تندرج هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لدى «غوغل»، نحو ما تسميه «الذكاء الشخصي» (Personal Intelligence)، وهو نموذج يسعى إلى تقديم مساعد ذكي أكثر وعياً بالسياق. فبدلاً من التعامل مع كل طلب بشكل منفصل، يهدف «جيميناي» إلى تقديم إجابات مبنيَّة على فهم أعمق لتاريخ المستخدم وعاداته واهتماماته.
ولا يقتصر الأمر على استيراد الذاكرة فقط. فمع موافقة المستخدم، يمكن لـ«جيميناي» الاستفادة من بيانات عبر منظومة «غوغل» الأوسع، بما في ذلك «جيميل» و«صور غوغل» وسجل البحث، إضافة إلى المحادثات السابقة داخل التطبيق نفسه. وهذا يتيح مستوى أكثر تطوراً من التفاعل؛ حيث لا تعتمد الإجابة فقط على السؤال الحالي؛ بل على صورة أوسع تتشكل مع الوقت حول المستخدم.
كما تعالج «غوغل» مشكلة أخرى برزت مع انتشار استخدام أدوات ذكاء اصطناعي متعددة، وهي تشتت سجل المحادثات؛ إذ بات بإمكان المستخدمين الآن تحميل أرشيف محادثاتهم من منصات أخرى بصيغة ملف مضغوط (ZIP) واستيراده إلى «جيميناي». وبذلك يمكنهم البحث داخل محادثاتهم السابقة، واستكمالها دون فقدان السياق.
تعكس هذه الميزة تحولاً مهماً في طريقة النظر إلى المساعدات الذكية. فهي لم تعد مجرد أدوات منفصلة؛ بل بدأت تأخذ شكل «رفيق رقمي» طويل الأمد؛ حيث تلعب الاستمرارية وتراكم السياق دوراً محورياً في قيمتها. وفي هذا الإطار، لا يُنظر إلى سجل المحادثات كأرشيف فقط؛ بل كجزء من «ذكاء» النظام نفسه.
بالنسبة للمستخدم، تكمن الفائدة المباشرة في الكفاءة. فالمهام التي كانت تتطلب شرحاً متكرراً، مثل التخطيط للسفر، أو إدارة المشاريع، أو تطوير أفكار إبداعية، يمكن الآن استئنافها بسهولة من حيث توقفت. أما بالنسبة لـ«غوغل»، فالدلالة الاستراتيجية واضحة، فتقليل تكلفة الانتقال بين المنصات يجعل من الأسهل على المستخدم اعتماد «جيميناي» مساعداً أساسياً، حتى لو كانت تجربته السابقة في مكان آخر.
إظلام كامل في السودان بسبب عطل فني بالشبكة القومية
شهدت الشبكة القومية للكهرباء في السودان حالة إظلام كامل، اليوم، نتيجة عطل فني مفاجئ أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في عدد من الولايات. وتسبب الانقطاع في تعطّل العديد من الأنشطة الحيوية والخدمية، وسط حالة من القلق بين المواطنين.
وأكدت شركة كهرباء السودان، في تعميم صحفي، أن الفرق الفنية تحركت بشكل عاجل فور وقوع العطل، حيث باشرت عمليات الفحص والصيانة وفق الإجراءات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة. وأوضحت أن الاستجابة السريعة ساهمت في تقليل زمن الانقطاع.
وبحسب الشركة، فقد تم تحديد موقع الخلل والعمل على معالجته خلال وقت وجيز، ما أتاح البدء في إعادة تشغيل الشبكة القومية بصورة تدريجية. وأشارت إلى أن عودة التيار تتم وفق خطة مدروسة لضمان استقرار الإمداد الكهربائي وتفادي حدوث أي أعطال إضافية.
ويأتي هذا الحادث في وقت تواجه فيه البنية التحتية لقطاع الكهرباء تحديات كبيرة، تشمل تقادم المعدات والضغط المتزايد على الشبكة، إلى جانب محدودية موارد الصيانة والتحديث. ويرى خبراء أن مثل هذه الأعطال تعكس الحاجة إلى استثمارات عاجلة في تطوير القطاع.
كما دعا مواطنون إلى ضرورة تحسين خدمات الكهرباء وتوفير إمداد مستقر، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على التيار الكهربائي في مختلف مناحي الحياة اليومية، من المنازل إلى المستشفيات والمؤسسات الحيوية.
ومع استمرار عمليات إعادة التيار، أكدت الجهات المختصة التزامها بمتابعة الوضع عن كثب، والعمل على ضمان استقرار الشبكة خلال الفترة المقبلة، مع اتخاذ تدابير احترازية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
اتهامات متداولة حول توظيف المساعدات الإنسانية والتأثير على المشهد العسكري والإداري في السودان
تتداول بعض الأوساط اتهامات بشأن استغلال جهات مرتبطة بالحركة الإسلامية للمساعدات الإنسانية المقدمة من المملكة العربية السعودية، حيث يُشار إلى احتمال استخدام هذه المساعدات كوسيلة لاستقطاب وتجنيد الشباب للانخراط في النزاع.
كما تشير هذه المزاعم إلى وجود دعم غير مباشر لما يُعرف بـ"كتيبة البراء بن مالك"، عبر قنوات إنسانية، من بينها المساعدات التي يُقال إنها تمر عبر مركز الملك سلمان، وهو ما يثير جدلاً واسعًا حول طبيعة استخدام هذه الموارد.
وفي سياق متصل، تتحدث بعض التحليلات عن محاولات للتأثير على القرار داخل المؤسسة العسكرية السودانية، بما قد يؤدي إلى تعزيز نفوذ تيارات بعينها على حساب مؤسسات الدولة الرسمية، وهو ما ينعكس على توازن السلطة داخل البلاد.
من جهة أخرى، تُثار مخاوف بشأن توسع نفوذ جماعة الإخوان المسلمين داخل بعض المؤسسات المحلية، بما في ذلك اللجان المرتبطة بإدارة آثار الحرب، مثل "لجنة الأسواق المتضررة" في الخرطوم، حيث يُعتقد أن ذلك قد يُستخدم لدعم تحركات تنظيمية على الأرض.
وتبقى هذه الاتهامات محل جدل واسع، في ظل غياب تأكيدات رسمية، ما يستدعي التحقق من مصادر متعددة قبل تبني أي رواية بشكل قاطع.
تراجع شعبية الفار في الدوري الإنجليزي الممتاز… أغلبية الجماهير تقول «لا» للتقنية
أظهر استطلاع جديد أن غالبية مشجعي الدوري الإنجليزي الممتاز لا يرغبون في استمرار استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد.وشمل الاستطلاع، الذي أجرته رابطة مشجعي الدوري، آلاف المشاركين، أكثر من نصفهم يحضرون ما يزيد على 15 مباراة على أرض فرقهم خلال الموسم. وأفادت النتائج بأن 76 في المائة لا يدعمون استمرار التقنية، بينما رأى أكثر من 70 في المائة أنها لم تُحسّن دقة القرارات التحكيمية.
وأبدى 97 في المائة اعتقادهم بأن التقنية قللت من متعة متابعة المباريات، في حين قال أكثر من 90 في المائة إنها أثرت سلباً على تجربة حضور المباريات داخل الملاعب. وأوضح مدير الرابطة توماس كونكانون أن المشجعين منزعجون من طول فترات المراجعة وتراجع العفوية، معتبراً أن ذلك يغيّر طبيعة اللعبة.
وبعد سبعة أعوام على تطبيق النظام في الدوري الممتاز، تبقى الشكوى الأساسية أن التقنية تخدم المشاهدين عبر التلفزيون أكثر من الجماهير في المدرجات، الذين غالباً ما يفتقرون إلى تفسير واضح أثناء توقف اللعب. وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 94 في المائة من متابعي المباريات عبر التلفزيون لا يرون أن التقنية تجعل المشاهدة أكثر متعة.
وردت رابطة الدوري الممتاز بأن أبحاثها تشير إلى رغبة عامة في الإبقاء على التقنية مع تحسين طريقة استخدامها. وفي تصويت الأندية عام 2024، صوّت 19 نادياً لصالح استمرارها، مقابل صوت واحد معارض من وولفرهامبتون. ويتطلب إلغاء التقنية موافقة 14 نادياً بعد تقديم مقترح رسمي.
وسيتم توسيع نطاق عمل حكم الفيديو في كأس العالم المقبلة ليشمل مراجعة القرارات المتعلقة بالركلات الركنية والإنذارات الثانية، بعدما كان تدخله مقتصراً على الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء المباشرة وحالات الخطأ في هوية اللاعب.