السودان يطلق الخدمات القنصلية الرقمية للجالية في جدة عبر منصة “بلدنا”

 

القنصلية الرقمية

السودان يطلق الخدمات القنصلية الرقمية للجالية في جدة عبر منصة “بلدنا”


أعلن أحمد درديري عن انطلاق المرحلة التجريبية للخدمات القنصلية الرقمية الموجهة للجالية السودانية في مدينة جدة، وذلك من خلال منصة “بلدنا” التي تهدف إلى تقديم الخدمات الحكومية إلكترونيًا بسهولة وكفاءة.

وأوضح الوزير في تغريدة له عبر منصة إكس أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الوزارة لتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إضافة خدمات جديدة، تمهيدًا لتعميم التجربة على مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.

وأكد درديري أن المشروع لا يقتصر على السعودية فقط، بل يُعد خطوة أولى نحو تعميم الخدمات القنصلية الرقمية في جميع البعثات السودانية حول العالم، بما يضمن وصول المواطنين بالخارج إلى الخدمات الحكومية دون الحاجة إلى الحضور الشخصي.

وتسعى الحكومة السودانية من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات القنصلية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الجاليات في الخارج، حيث تتيح المنصة إنجاز المعاملات بشكل أسرع وأكثر مرونة.

كما تعكس هذه الخطوة توجه السودان نحو مواكبة التطورات التقنية العالمية، من خلال توظيف الحلول الرقمية لتحسين جودة الخدمات الحكومية، وتقليل الوقت والجهد المبذول في إنجاز المعاملات الرسمية.

ويُتوقع أن تسهم الخدمات القنصلية الرقمية في تعزيز التواصل بين الدولة ومواطنيها في المهجر، وتوفير تجربة أكثر سلاسة وفعالية، بما يدعم رؤية السودان في بناء حكومة رقمية متكاملة تلبي احتياجات مواطنيها داخل وخارج البلاد.

استمرارية الخدمات والأنظمة اللوجستية خلال العيد: انسياب السلع الاستراتيجية في الخرطوم

 

غاز

استمرارية الخدمات والأنظمة اللوجستية خلال العيد: انسياب السلع الاستراتيجية في الخرطوم


كشفت غرفة طوارئ عيد الفطر بمحلية الخرطوم عن استمرار انسياب توزيع السلع الاستراتيجية خلال أيام عطلة العيد، في خطوة تعكس جاهزية الجهات المعنية للتعامل مع فترات الذروة وضمان استقرار الإمدادات الأساسية للمواطنين. ويأتي ذلك ضمن خطة تشغيلية دقيقة تهدف إلى تفادي أي نقص محتمل في السلع أو اضطراب في الأسواق، خاصة في ظل الظروف التي تتطلب تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد وتكثيف الرقابة على عمليات التوزيع.


 وأكدت الغرفة أن إمدادات الوقود وغاز الطهي تسير بصورة منتظمة ومستقرة، دون تسجيل أي اختناقات تُذكر، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تسهيل حركة المواطنين وضمان استمرار الأنشطة اليومية والخدمية خلال فترة العيد. كما أشارت إلى أن التنسيق بين الجهات المختصة وشركات التوزيع أسهم في تحقيق انسيابية عالية، مع متابعة مستمرة لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ قد يؤثر على الإمدادات.


 وأوضحت الجهات المختصة أن هذه الجهود تأتي في إطار منظومة متكاملة لإدارة الطوارئ، تعتمد على التخطيط المسبق وتوزيع الأدوار بين المؤسسات المختلفة، بما يضمن توفير السلع الأساسية بشكل متوازن في جميع القطاعات والوحدات الإدارية داخل المحلية. كما تم تعزيز نقاط التوزيع وزيادة الكميات المطروحة لتلبية الطلب المتزايد خلال أيام العيد.


 وفي سياق متصل، تتواصل حملات النظافة وإصحاح البيئة في مختلف أنحاء المحلية، حيث تعمل الفرق الميدانية على رفع المخلفات وتحسين المظهر العام للأحياء، بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض. وتُنفذ هذه الحملات وفق جدول زمني مكثف يراعي خصوصية فترة العيد وارتفاع معدلات النفايات.


 كما أكدت غرفة الطوارئ على أهمية التعاون المجتمعي في دعم هذه الجهود، من خلال الالتزام بالإرشادات الصحية والمساهمة في الحفاظ على النظافة العامة، مشددة على أن نجاح هذه الخطط يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين وتفاعلهم الإيجابي مع الإجراءات المتبعة.


 وفي المجمل، تعكس هذه الإجراءات مستوى عالٍ من التنسيق والاستعداد لضمان استمرارية الخدمات الأساسية خلال عطلة العيد، بما يعزز من استقرار الأوضاع المعيشية ويمنح المواطنين أجواءً أكثر راحة واطمئنانًا، في ظل جهود متواصلة للحفاظ على جودة الخدمات وتطويرها.

الأمين العام للأمم المتحدة يدين مقتل 60 شخصا إثر استهداف مستشفى الضعين بشرق دارفور

 

الأمين العام للأمم المتحدة

الأمين العام للأمم المتحدة يدين مقتل 60 شخصا إثر استهداف مستشفى الضعين بشرق دارفور


دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة مقتل ما لا يقل عن 60 شخصًا، بينهم أطفال وعاملون في المجال الصحي، جراء قصف بطائرات مسيّرة استهدف مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، في حادثة تعكس حجم التدهور الإنساني المتفاقم في البلاد.


وأشار غوتيريش إلى أن استهداف المرافق الصحية يُعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يكفل حماية المدنيين والمنشآت الطبية في أوقات النزاع، مؤكدًا أن مثل هذه الهجمات تزيد من معاناة السكان وتفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية.


ودعا الأمين العام جميع الأطراف المتنازعة إلى الاتفاق على وقف فوري للأعمال العدائية، مشددًا على ضرورة تغليب صوت العقل وتجنب المزيد من التصعيد الذي يهدد حياة المدنيين ويقوض فرص الاستقرار.


كما حثّ الأطراف على العمل مع الوسطاء الدوليين، بمن فيهم مبعوثه الشخصي، من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات، والتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار يضع حدًا للعنف المستمر.


وأكد غوتيريش أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة وجامعة بقيادة سودانية، تضمن مشاركة مختلف الأطراف، وتسهم في معالجة جذور الأزمة وتحقيق تطلعات الشعب السوداني نحو السلام والاستقرار.


وتأتي هذه الدعوات في ظل تزايد الضغوط الدولية لإنهاء النزاع في السودان، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية، ما يستدعي تحركًا عاجلًا ومنسقًا لوقف العنف وفتح مسارات للحل السياسي المستدام.





حظر الحركة الإسلامية يضع التنظيم أمام سيناريو الشلل التام

 

الحركة الإسلامية

حظر «الحركة الإسلامية» يضع التنظيم أمام سيناريو «الشلل التام»


شدّد خبراء ومحللون على أن قرار الولايات المتحدة الأميركية بتصنيف «إخوان السودان» منظمة إرهابية، يعكس التزاما متزايداً من جانب واشنطن بمواجهة التنظيم وشبكاته المتورطة في تأجيج الصراع، مؤكدين أن القرار الأميركي يضع الجماعة أمام سيناريو «الشلل التام».


وأوضح هؤلاء، في تصريحات  أن تصنيف «إخوان السودان» منظمة إرهابية من قِبل الولايات المتحدة، يفتح الباب أمام تشديد الضغوط السياسية والمالية على التنظيم خلال المرحلة المقبلة، مما يسهم في تضييق الخناق على شبكات التمويل والدعم، ويحد من قدرته على إعادة ترتيب صفوفه أو توسيع حضوره السياسي.


وقال محمد نبيل البنداري، الباحث في مركز إنترريجونال للتحليلات الاستراتيجية، إن القرار الأميركي جاء في أعقاب ظهور تقارير استخباراتية كشفت عن وجود علاقات وثيقة بين تنظيم الإخوان في السودان والحرس الثوري الإيراني، مما عزّز المخاوف الأميركية من تداخل شبكات التنظيم مع قوى إقليمية مصنّفة على قوائم الإرهاب.


وأضاف البنداري، في تصريح  أن هذا التوجُّه يندرج ضمن نهج أوسع تتبناه الولايات المتحدة على المستوى الدولي، يستهدف تقليص نفوذ تنظيم الإخوان، والحدِّ من شبكاته التنظيمية والسياسية في عدد من الساحات الإقليمية.وأشار إلى أن هذا المسار يأتي في سياق تصاعد الضغوط الدولية على التنظيم، خاصة بعد تصنيف فروعه في الأردن ولبنان ومصر منظمات إرهابية خلال يناير الماضي، وهو ما يعكس توجهاً متنامياً نحو تضييق المساحات السياسية والتنظيمية المرتبطة بالتنظيم في الإقليم.


وأفاد البنداري بأن التصنيف الأميركي يكتسب دلالة خاصة في ظل الحرب الدائرة في السودان، مما يسهم في إعادة تشكيل موازين القوى الداخلية، ويمهِّد لمرحلة سياسية وأمنية جديدة، تسعى إلى تقليص حضور التنظيم ونشاطه داخل البنية السياسية والعسكرية في البلاد.


من جانبها، أكدت نورهان شرارة، الباحثة في الشأن الأفريقي، أن القرار الأميركي يضع تنظيم الإخوان في السودان أمام «سيناريو الشلل التام»، موضحة أن الخطوة تستهدف تقويض البنية التنظيمية للجماعة، عبر تجفيف مصادر تمويلها وتعطيل حركتها العابرة للحدود.


وذكرت شرارة أن التصنيف الإرهابي يجعل أي تعاملات مالية أو سياسية مع التنظيم بمثابة مغامرة قانونية محفوفة بالمخاطر بالنسبة لأي جهة دولية، مما يؤدي إلى تضييق الخناق على شبكاته التنظيمية والحدِّ من قدرته على الحركة خارج السودان.وأشارت إلى أن القرار الأميركي يُسهم كذلك في إعادة تشكيل التوازنات السياسية داخل السودان بشكل جذري، إذ يفرض «فيتو» دولياً وإقليمياً صارماً يدفع القوى الخارجية إلى تبني سياسة عدم التسامح مع أي أطراف محلية تتحالف مع التنظيم، مما يحولها إلى عبء سياسي.


وقالت الباحثة في الشأن الأفريقي: «إن السماح لتنظيم الإخوان بالانتشار يجعل عملية التخلص منه أكثر صعوبة وكلفة، لا سيما أن التنظيم الدولي يمتلك قدرة كبيرة على تغيير أساليبه والبقاء عبر إعادة تشكيل أدواته ووسائله».


وأضافت أن التصنيف الأميركي يستهدف أيضاً البنية الهيكلية للتنظيم عبر ضرب العمود الفقري لشبكاته، من خلال تفكيك الروابط بين فروعه المختلفة، وتقييد حركة الأفراد والتمويل، وهو ما يعني عملياً تقويض الوجود المادي للتنظيم، وإضعاف قدرته على العمل المؤسسي.

أعلن نائب رئيس نادي الهلال، محمد إبراهيم العليقي، اعتزاله العمل الرياضي بشكل نهائي، وذلك عقب الإخفاق الأخير للفريق.

 

نادي الهلال

 أعلن نائب رئيس نادي الهلال، محمد إبراهيم العليقي، اعتزاله العمل الرياضي بشكل نهائي، وذلك عقب الإخفاق الأخير للفريق.


أعلن محمد إبراهيم العليقي، نائب رئيس نادي الهلال، اعتزاله العمل الرياضي بشكل نهائي، في خطوة مفاجئة جاءت عقب الإخفاق الأخير للفريق وخروجه من المنافسات الأفريقية. ويُعد هذا القرار نقطة تحول مهمة داخل إدارة النادي، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها الهلال على الساحة القارية.


 ووجّه العليقي اعتذاراً صريحاً لجماهير الهلال، معبّراً عن أسفه لعدم تحقيق تطلعاتهم، رغم الجهود الكبيرة التي بُذلت خلال الفترة الماضية. وأكد أن العمل والاجتهاد لم يعودا كافيين في ظل الظروف الحالية، في إشارة إلى تعقيدات المشهد الكروي في أفريقيا.


 وأثار تصريح العليقي حول ما وصفه بـ"فساد المنظومة الكروية الأفريقية" جدلاً واسعاً، حيث ألقى الضوء على التحديات التي تواجه الأندية في المنافسات القارية. ويعكس هذا التصريح حالة الإحباط التي تعيشها بعض الإدارات نتيجة ما تعتبره غياباً للعدالة وتكافؤ الفرص.


 من جانبه، عبّر رئيس نادي الهلال هشام السوباط عن حزنه الشديد بعد الخسارة أمام نهضة بركان، والتي حرمت الفريق من التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا. وأكد أن النتيجة لا تعكس طموحات النادي ولا جماهيره، مشدداً على ضرورة مراجعة الأخطاء والعمل على تصحيح المسار.


 ويأتي خروج الهلال من البطولة الأفريقية ليزيد من الضغوط على الإدارة والجهاز الفني، خاصة مع تطلعات الجماهير التي كانت تأمل في الوصول إلى مراحل متقدمة. كما يطرح هذا الإخفاق تساؤلات حول مستقبل الفريق وخططه القادمة لإعادة بناء التشكيلة وتحقيق نتائج أفضل.


 في ختام المشهد، يترك اعتزال العليقي فراغاً إدارياً واضحاً داخل النادي، لكنه في الوقت ذاته قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التغيير. ويبقى الأمل معقوداً على قدرة الهلال في تجاوز هذه الأزمة، واستعادة توازنه سريعاً للعودة بقوة إلى المنافسة محلياً وقارياً.