المران الختامي استعدادًا لمواجهة التقدم بورتسودان في الدوري الممتاز
اختتم الفريق تحضيراته مساء اليوم بإجراء المران الختامي استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام فريق التقدم بورتسودان ضمن منافسات الدوري الممتاز، في لقاء يسعى من خلاله الجهاز الفني واللاعبون لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقع الفريق في جدول الترتيب وتؤكد جاهزيته الفنية والبدنية.
شهد المران تركيزًا كبيرًا على الجوانب التكتيكية، حيث حرص الجهاز الفني على مراجعة الخطة التي سيخوض بها اللقاء، مع تطبيق عدد من الجمل الفنية الخاصة ببناء الهجمة من الخلف والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم. كما تم تصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة لضمان تقديم أداء أكثر انضباطًا وتنظيمًا.
خصص المدرب جزءًا مهمًا من الحصة التدريبية لتمارين الكرات الثابتة، سواء في الحالات الهجومية أو الدفاعية، لما تمثله من أهمية كبيرة في مثل هذه المباريات المتكافئة. وظهر اللاعبون بتركيز عالٍ وروح معنوية مرتفعة تعكس رغبتهم القوية في تحقيق الفوز.
على الصعيد البدني، خضع اللاعبون لتمارين خفيفة للحفاظ على الجاهزية دون إجهاد، مع التركيز على الاستشفاء والمرونة، خاصة أن المباراة تُقام في أجواء تنافسية تتطلب جاهزية كاملة طوال دقائق اللقاء. وأكد الطاقم الطبي جاهزية جميع العناصر وعدم وجود إصابات مؤثرة.
شهد المران حضورًا إداريًا لرفع الروح المعنوية وتحفيز اللاعبين قبل المواجهة المهمة، حيث تم التأكيد على أهمية الالتزام والانضباط داخل الملعب، واستغلال الفرص المتاحة لحسم المباراة مبكرًا وتجنب أي مفاجآت.
تُعد مواجهة التقدم بورتسودان اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريق في الدوري الممتاز، خاصة أن المنافس يتميز بالسرعة والاندفاع الهجومي، ما يتطلب تركيزًا دفاعيًا عاليًا واستثمارًا فعالًا للهجمات المرتدة.
يدخل الفريق اللقاء بعزيمة قوية وثقة متزايدة في قدراته، واضعًا نصب عينيه حصد النقاط الثلاث لإسعاد جماهيره ومواصلة المشوار بثبات في منافسات الدوري الممتاز، وسط ترقب كبير من الأنصار لمواجهة يتوقع أن تحمل الكثير من الإثارة والندية.
القمة الإفريقية 2026… السودان وأزمات الساحل في صدارة النقاشات
انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال القمة الإفريقية الـ39 بمشاركة قادة وزعماء القارة، وسط أجندة مثقلة بملفات الحرب في السودان وتصاعد العنف في منطقة الساحل، إلى جانب أزمات الأمن والطاقة والمياه التي تواجه دول الاتحاد الإفريقي.
وفي كلمته الافتتاحية، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أن القارة ستظل أولوية قصوى للأمم المتحدة حتى نهاية ولايته.
كما شدد على ضرورة إنهاء الحرب في السودان بشكل فوري، وتعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، ووضع حد لموجات العنف في الساحل، إضافة إلى مضاعفة تمويل الطاقة النظيفة ثلاث مرات.
وتبحث القمة أيضًا قضايا المياه والطاقة، إلى جانب التطورات الأمنية في السودان والصومال، في ظل تداخل الأزمات الإنسانية والأمنية مع متطلبات التنمية المستدامة، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه القارة في المرحلة الراهنة.
رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت يحدد موعد أتمتة كل المهام المكتبية
قال مصطفى سليمان، رئيس الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت، في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز، إنه يتوقع أن تُؤتمت معظم، إن لم تكن جميع، المهام في المجالات المكتبية بواسطة الذكاء الاصطناعي خلال العام أو العام ونصف العام القادمين.
وقال سليمان في المقابلة التي نُشرت يوم الأربعاء: "أعتقد أننا سنصل إلى أداء بمستوى يضاهي البشر في معظم، إن لم يكن كل، المهام المهنية".وأضاف: "لذلك، فإن العمل المكتبي، حيث تجلس أمام الكمبيوتر سواء كنت محاميًا أو محاسبًا أو مدير مشروع أو شخصًا يعمل في التسويق - معظم هذه المهام سيتم أتمتتها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي خلال ال 12 إلى 18 شهرًا القادمة".
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن هذا التوجه يُلاحظ بالفعل في هندسة البرمجيات، حيث يستخدم الموظفون "البرمجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي في الغالبية العظمى من إنتاجهم البرمجي"، بحسب ما نقله تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر" عن المقابلة.وقال سليمان: "إنها علاقة مختلفة تمامًا مع التكنولوجيا، وقد حدث ذلك خلال الأشهر الستة الماضية".
وقد أحدث التقدم السريع للذكاء الاصطناعي خلال نصف العقد الماضي تغييرات حقيقية وموثقة في كيفية أداء بعض الأعمال المكتبية.وأصاب "إرهاق الذكاء الاصطناعي" مؤخرًا هندسة البرمجيات؛ حيث رفعت هذه التقنية الإنتاجية، لكنها أدت في الوقت نفسه أيضًا إلى الإرهاق، حيث يُتوقع من الموظفين القيام بمزيد من العمل في وقت واحد، بحسب "بيزنس إنسايدر".
وتُعد "مايكروسوفت" واحدة من الشركات الرائدة في الدفع نحو إدخال الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، من خلال بناء منتجات مثل "Copilot" والاستثمار في شركتي الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك".ويقول بعض رواد الذكاء الاصطناعي إن الذكاء الاصطناعي سيتطور إلى حد يسمح له باستبدال قوى عاملة بأكملها.
قال ستيوارت راسل، عالم الحاسوب الذي شارك في تأليف أحد أهم الكتب المرجعية في العالم حول الذكاء الاصطناعي، في مقابلة أجريت معه العام الماضي، إن القادة السياسيين يتوقعون "بطالة تصل إلى 80%" بسبب الذكاء الاصطناعي، حيث إن وظائف تتراوح من الجراحين إلى الرؤساء التنفيذيين معرضة لخطر الاستبدال.
وقال داريو أمودي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة أنثروبيك، سابقًا إن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على نصف وظائف العمالة المكتبية الابتدائية المستوى.وأضاف أمودي في مقابلة مع موقع أكسيوس: "نحن، بصفتنا منتجي هذه التكنولوجيا، لدينا واجب والتزام بأن نكون صادقين بشأن ما هو قادم. لا أعتقد أن هذا على رادار الناس".
صمود يرحّب باستمرار تعليق عضوية السودان
رحّب تحالف “صمود” بقرار الاتحاد الأفريقي الإبقاء على تعليق عضوية السودان، مؤكداً أن الخطوة تعكس التزام القادة الأفارقة بقواعد المنظمة المتعلقة بالتغييرات غير الدستورية.
وقال التحالف في بيان إن موقف المجلس يعكس تمسك الاتحاد الأفريقي بقراراته السابقة بشأن الوضع في السودان منذ أحداث عام 2021، مشيراً إلى أن مقترح رفع التجميد لم يحظَ بتأييد كافٍ خلال اجتماع مجلس السلم والأمن في أديس أبابا.
وأضاف البيان أن دولاً أفريقية عدة رفضت أي محاولة لتغيير موقف الاتحاد، مؤكداً أهمية الحفاظ على حياد المنظمة وعدم تبني مبادرات أحادية لا تحظى بتوافق واسع.
وحذّر التحالف من أن أي مسار منفرد قد يؤدي إلى تعقيد الأزمة وإطالة أمد النزاع، مشدداً على ضرورة دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف القتال وتحسين الوضع الإنساني.
وأكد التحالف استعداده للمشاركة في أي مسار سياسي يهدف إلى إنهاء الحرب وحماية المدنيين وتخفيف المعاناة في مختلف مناطق السودان.
قرار بتشكيل لجنة إدارية لإدارة بنك الثروة الحيوانية بتوجيه من محافظ بنك السودان المركزي
أصدر محافظ بنك السودان المركزي قراراً إدارياً قضى بتشكيل لجنة لتولي مهام مجلس إدارة بنك الثروة الحيوانية، وذلك في إطار ترتيبات تنظيمية جديدة تتعلق بإدارة البنك خلال المرحلة الراهنة.
وبحسب ما أفاد به مدير المكتب التنفيذي نزار العجمي رحمة الله، فإن القرار يحمل الرقم (15) لسنة 2026، وقد تم تعميمه رسمياً على الجهات المعنية للعمل بموجبه فوراً.
وأشار العجمي إلى أن القرار وُجّه إلى سكرتير مجلس إدارة بنك الثروة الحيوانية لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة، بما يضمن انتقال المهام بسلاسة إلى اللجنة الإدارية الجديدة.
ولم يتضمن الإعلان تفاصيل حول أسماء أعضاء اللجنة المشكلة أو خلفياتهم المهنية، كما لم يُحدد بشكل واضح الإطار الزمني لتكليفها أو طبيعة الصلاحيات الممنوحة لها.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه القطاع المصرفي السوداني تحديات تنظيمية واقتصادية متزايدة، ما يسلط الضوء على أهمية استقرار المؤسسات المالية المتخصصة، لا سيما تلك المرتبطة بقطاع الثروة الحيوانية.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من إدارة بنك الثروة الحيوانية بشأن القرار أو أسبابه، وسط ترقب في الأوساط الاقتصادية لمزيد من الإيضاحات حول دوافع الخطوة وانعكاساتها على أداء البنك خلال الفترة المقبلة.