أفلام عن السودان: ألم المنفى وعبء الذاكرة
جعلت الحرب في السودان النزوح واقعًا لا مفر منه لملايين من الناس. يتجلى هذا الواقع، في فيلمي “عائشة لا تستطيع الطيران” و”ملكة القطن”، ويقدّمان تجارب نساء سودانيات عالقات بين عبء الماضي وألم الحاضر.
لا تُعدّ منطقة عين شمس، الواقعة شرق العاصمة المصرية، القاهرة، في فيلم “عائشة لا تستطيع الطيران”، وهو أول فيلم روائي طويل للمخرج المصري مراد مصطفى
مجرد مكان أحداث، بل شخصية بحد ذاتها. هناك، تربى مصطفى حتى سن الثالثة عشرة، وعايش قسوتها وفقرها عن كثب: “عين شمس مكان معقد للغاية”، يقول المخرج المصري في حوار مع قنطرة.
ويضيف: “على مرّ السنين، أصبحت عين شمس موطنًا لعدد متزايد من المهاجرين الأفارقة، ويصطدم هذا المجتمع الجديد بعصابات مصرية محلية. فالتوتر الناتج لا يتعلق بالعنصرية، بل بالسيطرة: من يسيطر على عين شمس؟”.
انطلاقًا من هذه التجارب، يضع مصطفى بطلته عائشة “بوليانا سيمون أروب” بين الأطراف المتناحلة، وهي امرأة سودانية فرّت من وطنها بسبب الحرب الأهلية، تعيش وتعمل الآن في القاهرة.، ورغم أن فيلم “عائشة لا تستطيع الطيران” لا يذكر جنسيتها صراحةً، ولا يروي تفاصيل العنف الذي فرّت منه، إلا أن أصولها واضحة.
خبير تكنولوجي يحذر من موجة اختراقات عالمية: الذكاء الاصطناعي يهدد كلمات المرور
حذّر رودي شوشاني خبير تكنولوجيا المعلومات من تصاعد المخاطر التي تهدد بيانات المستخدمين حول العالم، مؤكّدًا أنَّ الخصوصية الرقمية أصبحت من أكثر القضايا إلحاحًا في العصر الحالي في ظل الانتشار الواسع للإنترنت والتطبيقات الرقمية.
وأضاف «شوشاني» خلال مداخلة أنَّ مليارات كلمات المرور والبيانات الشخصية باتت متداولة بطرق غير مشروعة، نتيجة اختراقات لقواعد بيانات ضخمة، سواء بسبب أخطاء مؤسسية، أو ثغرات تقنية، أو ممارسات غير آمنة من المستخدمين أنفسهم
متابعا أن بعض الشركات الكبرى قد تسيء استخدام بيانات العملاء أو تشاركها مع أطراف أخرى دون وعي كافٍ من المستخدمين.
يمثلان بوابة رئيسية لاختراق الحسابات وسرقة الهوية، مؤكدًا أهمية اعتماد كلمات مرور قوية ومشددة، إلى جانب رفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأفراد والمؤسسات.
وأكّد أنَّ الذكاء الاصطناعي ساهم في جعل الهجمات السيبرانية أكثر تطورًا وذكاءً، إذ بات يُستخدم في توليد رسائل احتيالية، لافتًا إلى خطورة تقنيات التزييف العميق (Deepfake) التي تُستخدم لانتحال الهوية، معتبرًا إياها من أخطر التحديات الرقمية التي يواجهها العالم اليوم.
“تحالف صمود”: يجب ألا يُترك السودان ملاذاً لـ”الإخوان” والتطرف
التقى التحالف السوداني للقوى الديمقراطية المدنية “صمود” برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، أمس مدير عام الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الفرنسية ايمانويل بلاتمان والمسؤولين عن ملف السودان والقرن الإفريقي.
وناقش الاجتماع جهود دعم خيار وقف الحرب، ودعم العملية السلمية في السودان، إضافة إلى تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية التي تشهدها البلاد، وأزمة النازحين واللاجئين
وعبر الدكتور حمدوك عن ترحيب تحالف “صمود” بإدراج البرلمان الفرنسي جماعة الإخوان منظمة إرهابية، مشيراً إلى انه ناقش مع مسؤولين فرنسيين خطورة هذه الجماعة وما أحدثته من خراب ودمار في السودان كان من نتائجه الحرب التي اندلعت منذ منتصف أبريل 2023.
وقال حمدوك ان أكثر ما ميّز مبادرة الرباعية الداعية لوقف الحرب في السودان هو موقفها الواضح من الفكر المتطرف.وأوضح حمدوك، في مقابلة مع القناة الفرنسية أن السودان يتطلع إلى أن يكون تدخل المجتمع الدولي “تدخلًا حميدًا” يهدف إلى إيقاف الحرب ووضع حد لمعاناة السودانيين.
وفي ذات الموضوع أبدى المهندس خالد عمر يوسف نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “صمود” ترحيبه بموقف البرلمان الفرنسي من جماعة “الإخوان” واعتمادهم في قائمة الإرهاب، وقال يوسف الذي يزور النرويج على رأس وفد سوداني آخر للقاء مسؤولين أوروبيين ضمن جهود إيقاف الحرب في السودان
ان تبني البرلمان الفرنسي إدراج جماعة “الإخوان” على قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي يمثل موقفاً مهماً يتلاءم مع الخطورة التي تمثلها هذه الجماعات.وأضاف: “في الوقت الذي يتخذ فيه العالم موقفاً حازماً ضد الإرهاب، لا يجب أن يُترك السودان ليصبح ملاذاً لهذه الجماعة مرةً أخرى، يجب مواجهة الإرهاب بحزمٍ وعدم التسامح معه تحت أي ذريعة”.
جولة تشمل 5 دول أوروبية
وتشمل جولة وفود تحالف “صمود” السوداني 5 دول أوروبية، بدأت منذ الثلاثاء بفرنسا لعقد عدة لقاءات مع حكومات وبرلمانات أوروبية، بهدف دعم السلام في السودان وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية، وتمتد الجولة الأوروبية، إلى دول “النرويج، هولندا، ألمانيا، بريطانيا”.
بهذا الموعد.. تشغيل الباخرة سيناء يعيد الشريان الملاحي بين مصر والسودان إلى الواجهة
في تطور لافت يعكس عودة الاهتمام بإحياء خطوط النقل النهري بين مصر والسودان، أعلنت هيئة وادي النيل للملاحة النهرية اكتمال الاستعدادات الفنية والأمنية لتشغيل الباخرة «سيناء» خلال الشهرين المقبلين
في خطوة تُعد من أبرز التحركات العملية لدعم عودة السودانيين من مصر وتوفير بدائل نقل أكثر استقراراً في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح المدير العام للهيئة، محمد آدم محمد، أن دخول الباخرة إلى الخدمة يمثل بداية المرحلة الثالثة من برنامج العودة الطوعية، إلى جانب كونه خطوة لإحياء المسار الملاحي التاريخي بين مصر والسودان.
وأكد أن تشغيل «سيناء»، التي تحمل الجنسيتين السودانية والمصرية، سيسهم في تنشيط حركة الركاب والبضائع، خاصة لصالح صغار التجار الذين يعتمدون على النقل النهري كخيار اقتصادي وآمن.
وأشار إلى أن تشغيل الباخرة يأتي ضمن توجه مشترك بين الخرطوم والقاهرة لتعزيز التعاون اللوجستي وتوفير بدائل نقل أكثر استقراراً في ظل الظروف الحالية، بما يدعم حركة السفر والتجارة ويخفف الأعباء على المواطنين.
بايرن ميونيخ يسقط على أرضه أمام أوغسبورغ… خسارة أولى تهزّ الصدارة
خسر بايرن ميونيخ أمام أوغسبورغ 1‑2 في الجولة 19 من الدوري الألماني، ليتعرض لهزيمته الأولى في الموسم.
وسجل بايرن هدف التقدم عبر هيروكي إيتو في الشوط الأول، قبل أن يقلب أوغسبورغ النتيجة في الشوط الثاني بهدفي أرتور تشافيس ونوح ماسينغو. ولم ينجح المتصدر في العودة رغم محاولاته المتأخرة.
وتعد هذه الخسارة الثانية لبايرن في مختلف البطولات هذا الموسم، بعد سقوطه أمام آرسنال في ديسمبر. كما أنها أول هزيمة له في الدوري منذ مارس الماضي، وأول خسارة على ملعب أليانز أرينا منذ أبريل 2025.
ورغم النتيجة بقي بايرن في الصدارة برصيد 50 نقطة، متقدماً بـ11 نقطة على بوروسيا دورتموند الذي يخوض مباراته لاحقاً أمام يونيون برلين.
أما أوغسبورغ فرفع رصيده إلى 19 نقطة، محققاً فوزه الأول بعد خمس مباريات دون انتصار، ليتقدم مؤقتاً من المركز 15 إلى المركز 13.