لجنة المعلمين السودانيين: حادثة «ود الحليو» جرس إنذار لتدهور التعليم في السودان

أبريل 22, 2026 Eng.MA 2 تعليقات

 

لجنة المعلمين السودانيين:


لجنة المعلمين السودانيين: حادثة «ود الحليو» جرس إنذار لتدهور التعليم في السودان

دانت لجنة المعلمين السودانيين حادثة اعتداء خطيرة وقعت داخل مركز امتحانات الشهادة الثانوية بمدرسة ود الحليو الثانوية بمحلية ريفي كسلا، شرقي السودان بعد أن أقدم طالب – وفق بيان للجنة – على محاولة قتل معلم ومدير مركز الامتحان عقب ضبطه في حالة غش.


واعتبرت اللجنة أن الحادثة تمثل “جرس إنذار” يكشف حجم التدهور الذي أصاب البيئة التعليمية في البلاد، مشيرة إلى أنها ليست واقعة معزولة، بل نتيجة لتنامي مظاهر العنف وتأثيرات الأوضاع العامة على المؤسسات التعليمية.


وحذّرت من ما وصفته بتصاعد “ثقافة العنف” داخل المجتمع وانعكاسها على الطلاب، لافتة إلى خطورة إدخال مفاهيم مرتبطة بالصراعات إلى البيئة المدرسية، وما قد يترتب على ذلك من تقويض لدور التعليم.كما انتقدت اللجنة تصريحات سابقة لمسؤولين تحدثت عن الاستعانة بجهات ذات طابع عسكري لسد النقص في المعلمين، معتبرة أن ذلك يمثل تهديدًا لاستقلالية العملية التعليمية وإخضاعها لتأثيرات غير تربوية.


وطالبت لجنة المعلمين السودانيين باتخاذ جملة من الإجراءات، تشمل توفير الحماية للمعلمين داخل المدارس ومراكز الامتحانات، ونزع السلاح من محيط المؤسسات التعليمية، إلى جانب فتح تحقيق شفاف في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.وشددت اللجنة على ضرورة إبعاد التعليم عن الصراعات، مؤكدة أن حماية المعلم وصون البيئة المدرسية يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار الدولة ومستقبلها.

هناك تعليقان (2):

  1. ما حدث هو نتاج طبيعي لثقافة العنف التي فرضتها الحرب على المجتمع، وتسللت حتى إلى قاعات الدرس. تضامننا الكامل مع معلمي مدرسة ود الحليو؛ إنصاف المعلم وتوفير الحماية الأمنية له في مراكز الامتحانات ليس مطلباً فئوياً، بل هو ضرورة لحماية مستقبل الأجيال من الضياع والبلطجة

    ردحذف
  2. تحذير لجنة المعلمين بأنها "جرس إنذار" يجب أن يُؤخذ بمنتهى الجدية. البيئة التعليمية في السودان تحتضر، وحادثة محاولة القتل بسبب "غش" تعكس استهتاراً بالدولة وقوانينها. إذا لم نعد هيبة المعلم والمؤسسة التعليمية اليوم، فلن نجد وطناً نعلّم فيه أبناءنا غداً.

    ردحذف