مصرع امرأة أثناء تدافع للحصول على إغاثة بوسط دارفور

مارس 03, 2026 Eng.MA 3 تعليقات

 

دارفور

مصرع امرأة أثناء تدافع للحصول على إغاثة بوسط دارفور  

أفاد شهود عيان في زالنجي بولاية وسط دارفور بمصرع امرأة وإصابة طفلها الأحد، إثر تدافع داخل مخازن تحتوي مساعدات إغاثية وسط المدينة.وقال الشهود إن قافلة إغاثية تابعة لمنظمة “ميرسي”، مكوّنة من 15 شاحنة محمّلة بالسكر والزيت والعدس والدقيق والصابون والمعكرونة، وصلت إلى المدينة السبت، تمهيدًا لتوزيعها على المحتاجين.


وأشاروا إلى أنه جرى تفريغ المساعدات في مخازن مبنى نادي زالنجي، الواقع بالقرب من بنك الخرطوم جنوب شرق المدينة.وأوضح الشهود أن مجموعة رجال مجهولين كانوا على متن سيارات، اقتحموا المخازن بعد كسر الأقفال وسرقوا عشرات الأكياس من الدقيق، ثم غادروا بها، قبل أن يتدافع السكان وأبناء الحي إلى المخازن للحصول على ما تبقى.


وذكروا أن التدافع أسفر عن وفاة المواطنة سلوى آدم إدريس (29 عامًا)، المقيمة بحي الشهداء شرق وادي أريبو، وإصابة طفلها الرضيع بكسور في الساقين، إلى جانب إصابات أخرى وسط المدنيين.


ويشهد إقليم دارفور أزمة إنسانية متفاقمة منذ اندلاع الحرب، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء وارتفاع معدلات النزوح.


وأصبحت قوافل الإغاثة الدولية المصدر الرئيس لتلبية احتياجات النازحين، غير أن ضعف الأمن وغياب التنظيم في عمليات التوزيع كثيرًا ما يؤدي إلى فوضى وتدافع بين الأهالي، كما يفتح المجال أمام مجموعات مسلحة أو مجهولة للسطو على المساعدات.

هناك 3 تعليقات:

  1. يا لها من حسرة، أن تخرج الأم لتطعم صغارها فتعود إليهم جثة هامدة! غياب التنظيم في توزيع إغاثة 'منظمة ميرسي' حوّل الأمل في البقاء إلى فخ للموت. أين حرمة النفس البشرية وسط هذا الزحام المهين؟

    ردحذف
  2. هذه الحادثة هي النتيجة الحتمية لسياسة التجويع الممنهج. عندما يضطر الناس للموت سحقاً من أجل كيلوجرامات من العدس والسكر، نعلم أننا وصلنا لقعر الهاوية الإنسانية. يجب محاسبة المسؤولين عن سوء التنظيم فوراً

    ردحذف
  3. الرحمة للشهيدة والشفاء لطفلها المصاب. ما حدث في زالنجي اليوم يثبت أن حجم الكارثة في دارفور أكبر من كل التقارير. الناس جاعت لدرجة فقدان السيطرة، والمساعدات الشحيحة أصبحت وقوداً لتدافع الموت.

    ردحذف