ملتقى الطب العلاجي القومى بسنجة يختتم أعماله ويصدر توصياته لتعافي النظام الصحي بالبلاد
ملتقى الطب العلاجي القومى بسنجة يختتم أعماله ويصدر توصياته لتعافي النظام الصحي بالبلاد
اختتم بمدينة سنجة حاضرة ولاية سنار اليوم ملتقى الطب العلاجي القومى في يومه الثانى والأخير، بطرح حزمة من الأوراق العلمية والاستراتيجية الرامية لابتكار حلول مرنة تضمن استدامة الدواء وتفعيل الرعاية الطارئة وتوطين العلاج بالولايات تحت شعار (رغم الحاصل.. لازم نواصل) .
واستعرضت ورقة صندوق الإمدادات الطبية التي قدمها د. شيخ الدين عبد الباقي البشير مسيرة صمود الصندوق منذ تأسيسه عام 1935، كاشفاً عن تمكن الصندوق من توزيع الدواء لـ 447 مستشفى فى 11 ولاية، وتوفير 699 جهازاً طبياً خلال العامين المنصرمين .
وأوضح أن استقبال 51 ألف طن من المنح ساهم في امتصاص الصدمة الأولى للحرب، وعرضت الورقة فيلماً وثائقياً لبطولات الكوادر الطبية وهم يحملون أدوية الملاريا لـ 800 مرفق صحى بولاية الجزيرة خوضاً وسط الوحل وعلى الأكتاف لضمان وصول الخدمة للمواطن .
من جانبه قدم وكيل الوكالة القومية للرعاية الطارئة، د. محي الدين حسن، ورقة حول وحدة النظام، مؤكداً أن الوزارة تعمل على سد الفجوة التاريخية في الرعاية الطارئة عبر رؤية (مسعف في كل بيت)، مشيداً بدور الوكالة في معركة الكرامة وتدريب المقاتلين والمدنيين على طرق الإسعاف الحربى، وهو ما اعتبره المعقبون نجاحاً باهراً فى الاستثمار في العنصر البشري .
وفي سياق متصل حذرت ورقة الاستثمار في الكادر البشري التي قدمتها د. أمل عبدو من خطورة هجرة الكوادر، داعية إلى بناء نظام حوافز ثابت واستخدام اللوحة الرقمية كأداة علمية للتخطيط وطلب الأجهزة الطبية وفق (Hospital Profile) للمستشفيات .
وشهدت الجلسات مداخلات من مديري الصحة بالولايات، حيث أكد د. مصطفى جبر الله (إقليم النيل الأزرق) على ضرورة الرقابة الدوائية الصارمة، بينما شدد د. مدثر آدم مدير الصحة ولاية وسط دارفور نائب الوالي على أهمية الشراكة مع التأمين الصحي لضمان استقرار الخدمة .
وخلص الملتقى في جلسته الختامية إلى اعتماد 4 مخازن إقليمية كبرى وتطبيق معايير علمية في توزيع الموارد، وأعلن المؤتمرون أن ميثاق سنجة يمثل العهد الغليظ لبناء مستقبل صحي مشرق .وأكد مدير عام وزارة الصحة بولاية سنار، د. إبراهيم العوض أن احتضان سنجة لهذا الملتقى التاريخي يمثل ميلاداً جديداً للنظام الصحي بالسودان بعد عمليات التحرير التى انطلقت من الولاية .


0 Comments: