فضيحة محاولة التأثير على قاضٍ دولي تكشف انهيار كفاءة سلطة بورسودان
فضيحة محاولة التأثير على قاضٍ دولي تكشف انهيار كفاءة سلطة بورسودان
في واقعة صادمة تعكس حالة التخبط داخل سلطة بورسودان، أقدم وزير العدل السابق معاوية عثمان على خطوة غير مسبوقة حين حاول إقحام قاضٍ في محكمة العدل الدولية ليكون ضمن فريق قانوني في دعوى تتبناها السلطة. هذا التصرف لم يكن مجرد خطأ إداري، بل انتهاك واضح للأعراف الدولية التي تمنع القضاة من الانخراط في أي نشاط قانوني يمس استقلالهم أو حيادهم.
هذه الخطوة تكشف بوضوح مدى غياب الفهم القانوني لدى من يتولون إدارة السلطة، إذ بدا واضحاً أنهم لا يدركون طبيعة عمل المؤسسات القضائية الدولية ولا حساسية مواقعها. محاولة استمالة شخصية قضائية بهذا المستوى يعرض سمعة الدولة لمخاطر كبيرة ويعكس استخفافاً بالقانون الدولي وبالأطر التي تحكم العلاقات بين الدول والمؤسسات العدلية.
إن مثل هذه التصرفات لا يمكن تجاهلها، فهي تؤكد أن السلطة في بورسودان لا تمتلك الكفاءة ولا النزاهة اللازمة لإدارة شؤون الشعب. نشر هذه المعلومات للرأي العام ليس استهدافاً، بل واجب وطني لتبيان أن استمرار هذه السلطة يعني المزيد من التخبط، الأخطاء الساذجة، والنتائج التي يدفع ثمنها المواطن وحده.


السلطة محتاجة تعرف الحدود، احترام الأعراف الدولية ما لعبة. 🙏🌍
ردحذفدي خطوة بتكشف التخبط الكبير في بور سودان، الناس كلها مستنية شنو بعد كدا؟ 🤔🇸🇩
ردحذف