مزارعو شرق الجنينة يشكون من تعديات المواشي على محاصيلهم رغم القرارات الرسمية
أكدت مصادر محلية أن بعض الرعاة قاموا بإدخال مواشيهم، بما في ذلك الإبل، إلى المزارع الواقعة شرق مدينة الجنينة، ما أدى إلى إتلاف مساحات واسعة من المحاصيل قبل أن يتمكن أصحابها من حصادها.
وأوضحت المصادر أن الإبل شوهدت وهي ترعى داخل الحقول تحت أنظار أصحابها، بينما ظل المزارعون عاجزين عن إبعادها أو حماية محاصيلهم، الأمر الذي فاقم من حالة الاستياء بين المزارعين المتضررين.
كانت سلطات ولاية غرب دارفور قد حددت الخامس عشر من يناير المقبل موعداً رسمياً لما يعرف بـ”الطلقة”، وهو التاريخ الذي يسمح فيه للرعاة بإدخال مواشيهم إلى المزارع بعد انتهاء موسم الحصاد.
وأكدت السلطات أن أي تجاوز لهذا الموعد سيواجه بعقوبات صارمة، تشمل غرامات مالية تصل إلى خمسة مليارات جنيه، إضافة إلى عقوبة السجن لمدة عام لكل من يثبت تورطه في إدخال المواشي إلى الأراضي الزراعية قبل الموعد المحدد.
تأتي هذه الإجراءات في إطار محاولات السلطات للحد من النزاعات بين المزارعين والرعاة وضمان حماية المحاصيل الزراعية حتى اكتمال موسم الحصاد.
غير أن شكاوى المزارعين الأخيرة تكشف عن استمرار التحديات الميدانية، حيث لم تمنع القرارات الرسمية بعض الرعاة من إدخال مواشيهم إلى المزارع، وهو ما أدى إلى خسائر مباشرة للمزارعين الذين يعتمدون على هذه المحاصيل كمصدر رئيسي للعيش في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها المنطقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق