صحفي يتعرض لتهديدات بعد نشر الجيش محادثات شخصية ويتهم البرهان بتعريض حياته للخطر
اتهم صحفي موريتاني الفريق عبد الفتاح البرهان بتعريض حياته للخطر بعد قيام منصات تابعة للجيش، أمس، بنشر محادثة خاصة جرت بينه وبين محمد البشري، أحد العاملين في مكتب البرهان، كانت قد تمت في إطار عمله المهني وطلبه إجراء مقابلة مع البرهان في الأيام الأولى من اندلاع الحرب.
وقال الصحفي الموريتاني إن نشر المحادثة، مرفقة بصورته الشخصية ورقم هاتفه، أدى إلى تلقيه عشرات الرسائل المليئة بالتهديدات والشتائم والتكفير من أرقام داخل السودان وخارجه، الأمر الذي اضطره إلى إغلاق حساب “واتساب” المرتبط بالرقم المنشور حفاظًا على سلامته.
وأضاف أن جهات مرتبطة بالجيش نشرت أيضًا محادثة مفبركة، زُعم أنها دارت بينه وبين أحد الصحفيين السودانيين المعروفين، تتضمن ادعاءات بأنه طلب منه الحديث عن الإسلاميين، الأمر الذي وصفه بأنه محاولة إضافية لتشويه سمعته وتهديد أمنه.
وأكد الصحفي أن هذه الممارسات “لن تثنيه عن أداء واجبه المهني”، المبني على كشف الحقائق وإدانة الانتهاكات التي يرتكبها طرفا الصراع دون استثناء، محملًا الفريق عبد الفتاح البرهان وجيشه المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يتعرض له.
ودعا الصحفي منظمات حقوق الإنسان والجهات المعنية بحرية الصحافة إلى التدخل لحمايته، مؤكدًا أن استهداف الصحفيين لن يحجب الحقيقة ولن يغيّر من التزامه بمهنته.

سواء كان الكلام دا صحيح أو لا، المهم إنو سلامة الصحفيين خط أحمر. المهنيّة مفروض تُحترم، ودي ما طريقة للتعامل مع أي خلاف أو اختلاف. البلد ما ناقصة توتير زيادة.
ردحذفوالله القصة دي مخيفة شديد… ما مفروض أي جهة تنشر محادثات خاصة أو معلومات شخصية لزول، خصوصاً صحفي شغّالو يعتمد على التواصل. الخصوصية ما لعبة، والتهديدات ما مفروض تصل لدرجة تخلي الزول يقفل رقمه.
ردحذفلو في فعلاً محادثة مفبركة اتنشرت باسمو، دي مشكلة كبيرة وبحتاج تحقيق جاد. التشهير والتلفيق بقت عادة في السوشيال ميديا، لكن تأثيرها الحقيقي خطير جداً على الناس وأمانهم.
ردحذف