الاثنين، 16 فبراير 2026

تقارير تتحدث عن تحركات لـ القوات المسلحة السودانية لتوسيع نطاق التجنيد في ظل استمرار الحرب

 

القوات المسلحة السودانية

تقارير تتحدث عن تحركات لـ القوات المسلحة السودانية لتوسيع نطاق التجنيد في ظل استمرار الحرب



كشفت تقارير استخباراتية وصحفية حديثة عن معلومات تفيد بقيام جهات عسكرية سودانية بالإشراف على برامج تدريب خارج الحدود، يُعتقد أنها تستهدف إعداد مجموعات مسلحة جديدة قد يجري الدفع بها ضمن مسار العمليات المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان.


وبحسب ما أوردته تلك التقارير، فإن برامج التدريب شملت مئات المجندين، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن العدد اقترب من ألف عنصر، خضعوا لدورات عسكرية مكثفة بإشراف فريق محدود من الضباط وضباط الصف. ولفتت المعلومات إلى أن عملية الإعداد تمت بصورة منظمة وعلى مراحل.


وتحدثت المصادر عن أن فريق التدريب ضم عدداً من الضباط ذوي الخبرة القتالية، إلى جانب ضباط صف تولوا الجوانب الميدانية والفنية، بما في ذلك التدريب على الانضباط العسكري، استخدام الأسلحة الخفيفة، وتكتيكات القتال ضمن مجموعات صغيرة.


ووفقاً للتقارير، فإن هذه التحركات تأتي في إطار مساعٍ لتعزيز ما يُوصف بقوات “الدعم المحلي” أو “الحرس المدني”، وهي تشكيلات يُمكن دمجها لاحقاً في الأجهزة النظامية أو استخدامها كقوة مساندة على الأرض، الأمر الذي يثير تساؤلات حول اتساع رقعة الاستقطاب العسكري في ظل استمرار النزاع.


كما أشارت المعلومات إلى أن عملية استقدام المدربين تمت عبر عقود سنوية قابلة للتجديد، برواتب شهرية متفاوتة، ما يعكس طابعاً منظماً ومؤسسياً للعملية، ويعزز فرضية وجود تخطيط طويل المدى لتوسيع القاعدة القتالية.


ويرى مراقبون أن أي توجه نحو إنشاء أو دعم تشكيلات مسلحة جديدة قد يسهم في تعقيد المشهد الأمني والسياسي في السودان، خاصة في ظل التحذيرات الدولية من مخاطر عسكرة المجتمع وتعدد مراكز القوة المسلحة، وهو ما قد ينعكس سلباً على فرص التهدئة والحلول السلمية للأزمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق