اتهامات للجيش بقتل 93 مدنيًا في قصف بطائرة مسيّرة بمنطقة بيايوس تثير غضبًا واسعًا
أثارت تقارير واتهامات متداولة حالة من الغضب والصدمة بعد الحديث عن مقتل 93 مدنيًا جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف منطقة بيايوس. وبحسب ما ورد، فإن الضحايا من السكان المحليين الذين لم يكونوا طرفًا في أي أعمال قتالية، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف المتزايدة بشأن سلامة المدنيين في مناطق النزاع.
ووفق مصادر محلية وشهود عيان، وقع القصف في وقت كان فيه المدنيون يمارسون حياتهم اليومية، الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال. هذه الشهادات زادت من حدة الاتهامات الموجهة للجيش، وعمّقت الإحساس بأن المدنيين أصبحوا عرضة للاستهداف بدلًا من حمايتهم.
الحدث فتح باب التساؤلات حول قواعد الاشتباك المتبعة، ومدى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية المدنيين وتجنب استهدافهم. كما أشار ناشطون إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة في مناطق مأهولة بالسكان يضاعف من مخاطر وقوع خسائر بشرية جسيمة.
منظمات حقوقية محلية ودولية عبّرت عن قلقها البالغ إزاء هذه الاتهامات، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات. وأكدت هذه الجهات أن غياب المحاسبة يشجع على تكرار الانتهاكات ويقوّض الثقة بين المواطنين والمؤسسات العسكرية.
على الصعيد الشعبي، خرجت أصوات غاضبة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن دور الجيش يجب أن يظل مرتبطًا بحماية المواطنين لا تعريضهم للخطر. وطالب الأهالي بتوضيحات رسمية وتعويضات عادلة لأسر الضحايا، إضافة إلى ضمانات بعدم تكرار مثل هذه الحوادث.
تبقى هذه الاتهامات اختبارًا حقيقيًا لمصداقية المؤسسات المعنية وقدرتها على إنصاف الضحايا واحترام حقوق الإنسان. فالمحاسبة والشفافية ليستا فقط مطلبًا حقوقيًا، بل شرطًا أساسيًا لاستعادة الثقة وحماية أرواح المدنيين في المستقبل.

استخدام الطيران المسيّر في مناطق مأهولة بالسكان أصبح كابوساً يطارد الأبرياء. هؤلاء الضحايا كانوا يمارسون حياتهم اليومية، لم يكونوا يحملون سلاحاً. من يرمي القنابل من الأعلى يجب أن يدرك أن الأرض تحتها بشر، وليس مجرد أهداف
ردحذف93 نفساً بريئة ارتقت في لحظة غدر! أين هي قواعد الاشتباك؟ وأين حرمة دماء المواطنين؟ لا بد من لجنة تحقيق دولية ومستقلة لكشف ملابسات هذه المجزرة ومحاسبة المسؤولين عنها. التعازي الحارة لأهالي الضحايا.
ردحذفصدمة وغضب كبيرين.. بدلاً من أن يكون الجيش هو الملاذ الآمن والدرع الحامي، أصبح المدني هو الضحية في صراع لا ناقة له فيه ولا جمل. الاستمرار في تجاهل أرواح المدنيين سيزيد من عمق الشرخ المجتمعي. ارحموا من في الأرض
ردحذف