الاثنين، 24 نوفمبر 2025

خطاب البرهان الأخير يعيد التصعيد السياسي إلى الواجهة وسط رفض واضح لمسار التهدئة

 

البرهان


خطاب البرهان الأخير يعيد التصعيد السياسي إلى الواجهة وسط رفض واضح لمسار التهدئة


عاد خطاب الفريق أول عبد الفتاح البرهان ليثير الجدل بعد أن وجّه هجوماً مباشراً toward المبعوث الأميركي مسعد بولس، متّهماً إيّاه بتبنّي رواية خارجية تهدف – حسب تعبيره – للتأثير على الموقف السوداني. الخطاب حمل لهجة تحدٍ وتصعيد، عكست موقف القيادة العسكرية الرافض لأي ضغوط دولية أو مبادرات سياسية تهدف إلى وقف الحرب الجارية في البلاد.


ورغم تكرار تقارير دولية تشير إلى وجود نفوذ لعناصر من الحركة الإسلامية داخل المؤسسة العسكرية، سارع البرهان لنفي ذلك، واعتبر الاتهامات “فزّاعة” تُستخدم لتشويه الجيش. هذا الموقف أعاد إلى الواجهة الجدل حول العلاقة بين بعض التيارات الإسلامية ومراكز النفوذ داخل المنظومة، خاصة في ظل اتهامات متكررة بأنها لعبت دوراً في تعطيل مسارات الحل السياسي.


لغة البرهان اتسمت بالتصعيد وتأكيد المضي في “المعركة حتى النهاية”، مع رفض أي وساطات أو ضغوط دولية، ما يشير إلى أن القيادة الحالية تميل إلى الخيار العسكري على حساب المسار السياسي. كما أثار تحذيره للقبائل من دعم قوات الدعم السريع أسئلة إضافية حول اتساع رقعة التوتر، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار الحرب وتداعياتها على المدنيين ومستقبل الدولة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق