الخميس، 2 أبريل 2026

ورشة صون التراث السوداني ببورتسودان تختتم أعمالها

 

ورشة صون التراث السوداني

ورشة صون التراث السوداني ببورتسودان تختتم أعمالها


اختتمت ورشة صون التراث السوداني التي انعقدت يومي 31 مارس و1 أبريل ببوزتسودان أعمالها ظهر اليوم والتي نظمها المجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار بولاية البحر الأحمر بالتعاون مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بشراكة مع صندوق صون التراث الحي والتي اجتمع بها عدد مقدر من ذوي الخبرة والاختصاص.


وقالت الدكتورة سامية اوشيك رئيس المجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار بولاية البحر الأحمر في تصريح ل(سونا) إن الورشة جاءت للتشاور مع مجتمع سواكن لتحديد الأولويات وتحديد المناطق الأثرية وحصرها .مشيرة إلى أن الورشة امتداد لبرنامج قائم في جزيرة سواكن وهو مشروع متواصل ومستمر وهو صيانة لخمسة معالم مسجد مولانا تاج السر الميرغني ومبني الظابتية ومدرسة الأميرية وزاوية ما موسي وبوابة سواكن.


وأوضحت أن صندوق صون التراث جاء لتنفيذ المرحلة الثانية وتحديد تنفيذ المشروعات المتبقية وتحديد الأزمنة وإمكانياتها وحجم التمويل .ولفتت سامية أن المشروع استهدف عدة جهات لإنشاء ثقافة وتوعية بالتراث وماهو التراث وكيفية صيانته مشيرة أن الخطة واضحة للمجتمع 


بتدريبه وتطويره حتى يتمكن من الموائمة مع الطرح ومع الممولين لإقامة هذه المشروعات والاستمرار حتي لا تتضرر أو تتلف وحتي تتم الحماية لكل هذه المناطق الأثرية الهامة والحيوية وهي خطة ضرورية لتطوير سواكن وحمايتها وصونها .وكشفت عن تعميم الخطة لطرح كل هذه المشاريع ورفدها والترويج بها للسياحة عامة بالبلاد لتكون مجتمعية وتأتي بالسلام والتنمية والإعمار.

هناك 3 تعليقات:

  1. إشراك مجتمع سواكن في تحديد الأولويات هو الضمان الحقيقي لاستدامة هذه المشاريع. جهد مقدر للمجلس الأعلى للبيئة في ظل الظروف الصعبة لحماية كنوزنا من الاندثار

    ردحذف
  2. ترميم معالم تاريخية مثل 'الضابطية' وبوابة سواكن يعيد لؤلؤة البحر الأحمر للواجهة السياحية. صون التراث ليس مجرد ذكرى، بل هو استثمار لمستقبل السودان الاقتصادي والثقافي

    ردحذف
  3. خطوة موفقة وصيانة واعية لتراثنا الحي في #سواكن. الحفاظ على الهوية السودانية ومعالمنا التاريخية هو الرد الحقيقي على محاولات الطمس والتخريب التي طالت المتاحف والآثار في مناطق أخرى

    ردحذف